اقتحم منزل الكاتب الصحفي "مجدي شندي" واعتقال احد ابنائه أعلن الصحفي "مجدي شندي"، رئيس تحرير صحيفة "المشهد" الأسبوعية، اقتحام قوات أمن الانقلاب منزله فجر اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر ، واعتقال أحد أبنائه. وقال "شندي" عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "اقتحم أفراد من قوات الأمن منزلي فجر اليوم الثلاثاء، وحين لم يجدوني قبضوا على واحد من أبنائي واصطحبوه لمديرية أمن الجيزة -حسب قولهم- حتى أسلم نفسي". وعلق عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين، "عمرو بدر"، عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك": "الزميل مجدي شندي راح مديرية أمن الجيزة، قالوا له ابنك في مقر جهاز الأمن الوطني بمدينة الشيخ زايد (محافظة الجيزة)". وتضامن الإعلامي "أسامه جاوييش" مع "مجدي شندي": "كل التضامن مع الصحفي المصري مجدي شندي وولده المعتقل ،نظام مسعور منذ اليوم الاول". واضاف الناشط "لؤي القهوجي": "ماتقولش منطق العصابات قول منطق الدولة المصرية". وغردت الصحفية "رشا عزب": "قوات الأمن هاجمت بيت مجدي شندي رئيس تحرير جريدة المشهد عشان خاطر شوية العناوين دي..وقبضوا على ابنه طالب معهد الموسيقى لحد ما أبوه يسلم نفسه..عصابة بكل المعاني ونقابة مرتجفة بتطلع عينا عشان تصدر بيان ونقيب بدرجة موظف حكومي بيفاوضنا عشان نعلق صور الصحفيين المعتقلين في بهو النقابة!". واوضح "طارق العوضي" المحامي: "استيقظت علي خبر اقتحام منزل الصحفي مجدي شندي رئيس تحرير المشهد والقبض على نجله عمر ،، عمر عنده امتحان الساعه 10 ،،، وعمالين نتصل بكل الجهات عشان نديهم مجدي ويدونا عمر يروح امتحانه بس كله نائم ومحدش بيرد !!! ؟؟؟ ،، أسلمك لمين لمجدي دلوقتي مَش عارف ؟؟؟ #خدوا_مجدي_وهاتوا_عمر". وأدان "أسامة رشدي" عضو اتحاد الصحفيين البريطانيين اقتحام منزل "شندي": "ادين اقتحام منزل الصحفي #مجدي_شندي والذي اعتقلوا ابنه الذي لديه امتحان اليوم مكانه". وتابع: "حتى الصحفيين الذين وقفوا مع النظام وبرروا انقلابه يأخذون ابنائهم كرهائن ، مشكلة شندي وامثاله انه مطلوب منهم ما يزيد عن طاقتهم في تبرير كل الجرائم والانتهاكات ،هم مصريون ولهم طاقة #خذوا_مجدي_وهاتوا_عمر". وتزامن اقتحام منزل "شندي" مع صدور العدد الأسبوعي من صحيفة "المشهد"، التي تضمنت مقالاً للمرشح الرئاسي السابق، "حمدين صباحي"، عن القضية المعروفة إعلامياً ب"معتقلي الأمل". وجاء المتهم فيها مجموعة من الناشطين الليبراليين واليساريين بتهم تتعلق بالإرهاب، على خلفية شروعهم في تشكيل تحالف سياسي لخوض انتخابات مجلس النواب. اقتحام منزل الكاتب الصحفي "مجدي شندي" واعتقال احد ابنائه وسبق أن تقدم المحاميان "طارق نجيدة"، و"حامد جبر"، في 11 مارس الماضي، بأول طعن على لائحة جزاءات الصحفيين أمام محكمة القضاء الإداري، بصفتهما وكيلين عن رئيس تحرير صحيفة "المشهد" الخاصة، بشأن وقف تنفيذ وإلغاء قرار "المجلس الأعلى للإعلام" رقم 16 لسنة 2019 بإصدار لائحة الجزاءات والتدابير، التي يجوز تطبيقها على الجهات الخاضعة لقانون تنظيم الصحافة. وذكرت الدعوى أن العاملين بمهن الإعلام والصحافة بجميع روافدها، وصورها المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، وغيرهم ممن لديهم صفحات على مواقع التواصل يزيد متابعوها عن خمسة آلاف متابع، فوجئوا بصدور اللائحة التي اتسمت بانتهاك الدستور، والقانون رقم 180 لسنة 2018 بشأن تنظيم الصحافة والإعلام، وبالمخالفة لهما على النحو الذي يصيب كل الجزاءات التي وردت بها بعدم الدستورية. وكان "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام"، برئاسة الكاتب الموالي للسلطة، "مكرم محمد أحمد"، قد أصدر قراراً بحجب الموقع الإلكتروني لجريدة "المشهد" لمدة ستة أشهر، وتغريمها بمبلغ 50 ألف جنيه، استناداً إلى لائحة الجزاءات التي أقرها مؤخراً.