كشفت صحيفة "كيو ستريت جورنال " المقربة من "قسد"، أن مدينة أربيل العراقية، شهدت اجتماعاً ضم كل من "شاهوزحسن صالح مسلم"، مع شخصيات من المخابرات الصهيوأمريكية، خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بحضور ممثلين عن السعودية" والإمارات" وحكومة إقليم شمال العراق كردستان"، لمناقشة جملة من الملفات السياسية والاقتصادية فيما يخص الشرق السوري ، من بينها زيادة الإنتاج النفطي في آبار الشرق، وآلية نقل النفط والغاز من حقول شرق سوريا إلى إقليم شمال العراق، ومنه إلى ميناء جيهان التركي"، لنقله لاحقاً إلى الأسواق الأوروبية والأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدت أن الأنظمة الخليجية وإسرائيل تتشارك لسرقة مقدرات الدولة السورية من النفط والحبوب ، وذلك بعد أن طلبتا الرياض" و"أبوظبي" الحصول على كميات ضخمة من القمح والشعير، عبر نقلهما من الأراضي السورية إلى كردستان"، لتقوم حكومة الإقليم بنقله لاحقاً برياً عبر طرقات العراق إلى الأراضي السعودية. وقالت المصادر :" أن التركيز كان على ما تنتجه حقول "السويدية - رميلان - الشدادي"، في محافظة الحسكة، وإعادة عملية الانتاج في حقول "كونيكو العمر التنك"، بريف ديرالزور.
وأضافت أن الجانب الصهيوني ، ركز على مواضيع أمنية، كطرح "التعاون المستدام"، بين "الموساد"، و"حزبالعمال الكردستاني"، في الملفات الأمنية، كما طرح خيارات" المنطقة الآمنة"، التي تريدها تركيا، إلا أن ممثلي "قسد"، أكدوا أن خيار العمل العسكري التركي الذي يسبق الانسحاب من جغرافيا هذه المنطقة، أسلم الحلول لكونه سيخلق المبرر لانسحاب" قسد". وسيكون أمام كيان الاحتلال فرصة للاستفادة بأكبر قدر ممكن من النفط السوري، بعد تعهد ممثلو "قسد"، بعدم تسليم المناطق الحدودية للدولة السورية، والإبقاء على قنوات الحوار مع دمشق، مغلقة حتى إشعار آخر، ما يعني أن ملف الشرقية سيبقى معلقا لمدة زمنية أطول، لكون "الأخيرة"، تبحث عن حلول سياسية، مع انشغالها العسكري بملف إدلب. كما طالبت " قسد" بالضغط على حكومة العراق لافتتاح "معبر سنجار"، المحدث مؤخراً دون رفع العلم السوري وإدخال كوادر الحكومة السورية، وهو ما طلبته بغداد ليكون دخول مواطنيها لشرق سوريا، شرعياً، بالإضافة للضغط على مكونات المعارضة وخاصة "الائتلاف" ليعترف بها كجزء من "المعارضة السورية".
كما طالبت بإشراكهم في "اللجنة الدستورية"، من خلال الضغط على "الأممالمتحدة"، أمريكياُ، وسيكون لهذه الخطوات حاضرها بعد انتهاء مسرحية القتال شرق الفرات مع تركيا.