شاهد| فولفو تكشف عن سيارتها الاثقل في تاريخها «طرازها الجديد XC90»    الأرصاد الجوية تحذر من طقس الخميس .. وأسوان تصل ل47 درجة    السيسي يصل اليابان للمشاركة في قمة مجموعة العشرين G20 بمدينة أوساكا.. صور    مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة يقيم حفل وداع للقنصل العام فى نيويورك    الفتاة المكسيكية تشكر شخص ما بعد استبعاد "وردة".. فمن هو؟    الموت يفجع الفنان أحمد عز    فيديو.. مسؤولة بمعهد موسكو: روسيا تلعب دور الوسيط بين إيران ودول الجوار    حوار| أحمد عبد المعطى حجازى: 30 يونيو هزمت «الجماعة الإرهابية».. ونخبتنا المثقفة مفككة    بالفيديو.. سياسي فلسطيني: الخطة الأمريكية تهدف إلى مصادرة حقوق الشعب    شاهد| 8 أطعمة مختلفة تنقص الوزن بشكل سريع .. تعرف عليها    كوريا الشمالية: أمريكا تمارس أعمالا عدائية خسيسة ضدنا    شاهد .. وردة يظهر في بيان مصور لتوضيح أزمته    أحمد حجازي يدافع عن وردة    مساعد وزير الداخلية الأسبق: تحية للجيش والشرطة على التعامل الفوري مع الإرهاب    صور.. تفحم دراجة بخارية وإصابة شخص بالطريق الدائرى فى أسيوط    ضبط 38 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. أعرف السبب    عودة رئيس الوزراء إلى القاهرة بعد زيارة إلى ألمانيا    التحالف يسقط طائرة حوثية بالأجواء اليمنية    جامعة بني سويف الأولى محليًا وال201 دوليًا في الرياضيات طبقًا لتصنيف شنغهاي    رضوى الشربيني تشعل السوشيال ميديا ب تيشيرت منتخب مصر    أجيري: الكونغو كانت أفضل بكثير في الشوط الثاني    ضبط عاطلين بحوزتهم 18 لفافة لجوهر الهيروين المخدر بالغردقة    صلاح: يجب معاملة النساء باحترام.. ومن يخطئ لا يجب أن يُعدم بل يحظى بفرصة ثانية    وكيل "رينو" يطرح "ميجان" الجديدة في السوق المصرية    حملات رش مكثفة لأماكن عرض مباريات بطولة إفريقيا بالغردقة    سوبر كورة.. جماهير ليفربول تطالب بضم محمود تريزيجيه    صور.. إيمى سلطان تحتفل بفوز منتخب مصر على الكونغو    "نور" فيلم قصير بمواصفات عالمية يناقش استغلال الإرهابيين لظروف الشباب    أبوالغيط يلتقي المبعوث الأمريكي للسودان الخميس    رئيس رابطة السيارات السابق: مصر تتمتع بقاعدة صناعية عريضة    أحمد المحمدي: سعيد بهدفي أمام الكونغو والأهم الصعود إلى دور ال 16    مصر تتأهل للدور الثاني من بطولة كأس أمم أفريقيا    موسكو ترسل مذكرات إلى المحكمة الدولية وأوكرانيا بشأن حادث مضيق كيرتش    “محلية البرلمان ” تبدأ جولة فى مدن محافظة البحيرة    بشير سركيس يستعد لدخول الانتاج السينمائي بفيلم مصري لبناني    مملكة «التوك توك».. «الحاجة أُم الفوضى» (ملف خاص)    أول تعليق من تريزيجيه بعد الفوز بلقب رجل مباراة مصر والكونغو    ما بين العمل والمنع: القانون يسمح.. والمسؤولون مترددون    مسرحيات غنائية وأوبرات عالمية يقدمها كورال القاهرة الاحتفالي على مسرح الجمهورية السبت المقبل    التصديق على بعض أحكام قوانين النيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة والقضاء العسكري ومجلس الدولة    الإنقاذ النهري بالقليوبية ينتشل جثتين بالرياح التوفيقي طريق بنها - كفر شكر    موجز البلد.. مصر تتأهل إلى دور ال 16 ب الأمم الأفريقية.. السيسي يصدق على قانون زيادة المعاشات.. والعسكري السوداني يهاجم قطر.. وتركي يسخر من الدوحة    ضمن جولة تشمل عدداً من الدول الإفريقية.. أمين عام رابطة العالم الإسلامي يلتقي ملك الأشانتي في غانا.. ويدشن حملة مساعدات غذائية    أوبرا الاسكندرية تقدم مختارات غنائية من أفلام ديزني العالمية    الإفتاء تحذر من تدخل الأقارب في الشؤون الشخصية للزوجين: «تعكر صفو الحياة»    طبقا لتصنيف التايمز.. طنطا ضمن أفضل 250 جامعة في العالم "للجامعات الشابة"    أخبار البرلمان.. المؤتمر في ضيافة صدى البلد.. هجوم برلماني على تحالف الأمل وتورط قوى مدنية في دعم الإخوان.. وعبد العال يزور جيبوتي    اختر كلامك.. الإفتاء تقدم نصائح للسعادة الزوجية مدى الحياة.. فيديو    الإفتاء: التحرش الجنسي كبيرة من كبائر الذنوب    تنسيق بين الأوقاف ومجمع البحوث الإسلامية استعدادا لخطبة عيد الأضحى    البابا تواضروس عن أسرار الكنيسة ال 7: من يمارس السر لابد أن يكون كاهنا شرعيا    طب طنطا تنظم مؤتمر لجراحات قاع الجمجمة وجراحة الوجه والفكين يوليو المقبل    الكنيسة الأرثوذكسية تدين حادث العريش الإرهابي    يستفيد منها الأحياء والأموات.. الإفتاء تكشف عن صدقة جارية ب100 جنيه فقط    أجرها عظيم.. عبادة حرص الصحابة على أدائها في الحر.. تعرف عليها    شاهد.. شريف إكرامي يعلق على استبعاد عمرو وردة من المنتخب    «المستشفيات الجامعية»: تنهى 47 ألف تدخل جرحى ب"دقوائم الانتظار"    كائن دقيق يعيش في جسم الإنسان..قتله يؤدي إلى ضرر كبير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (10)
أئمة الضلالة.. جلال أكبر نموذجا
نشر في الشعب يوم 26 - 04 - 2018


دوائر التنصير.
وصل البرتغاليون شرق آسيا ، وحطت سفنهم علي شواطئ
الهند؛ فقد خرجت رحلاتهم ،بل حملاتهم ،الصليبية ،البحرية ،
وغايتها تطويق العالم ، الإسلامي ؛ حتي يمنعواالمدد بالمال ،و
والرجال ،عن مسلمي الأندلس !
فقد وصلت حملاتهم ،العسكرية ،البحرية ،المسماة زوراً،وبهتاناً
"الكشوف الجغرافية" رأس العواصف قبل سقوط الأندلس
بست سنوات سنة903م ،والتي سماها"فاسكودي جاما"رأس
الرجاءالصالح _وهوماأكده المؤرخُ محمودُ شاكرفي "الكشوف
الجغرافية ،ودوافعها"_
تيمناًبنجاح الحملة في تحقيق أهداف ، استراتيجية ؛
هؤلاء البرتغاليون ، الصليبيون ، الذين عاهدهم جلال أكبر،
الملك المجدد ، عنوان التسامح ، والتنويرفي تاريخنا،الإسلامي
المحب ، العاشق ، الذي حطم كل قيد ؛ إكراما،لمحبوبته كما
تروج الدراما،العالمية ، والذي أسس ،للدولة ،المدنية ، وأعلي
من شأن المواطنة. !!!!
الهدف ،الاستراتيجي ،لهذه الحملات ،الحربية ،البحرية
حدده "فاسكودي جاما" في مقولته ،الشهيرة ، عند وصوله
مدينة "كلكتة" ؛ مبدياً بغضه ،الشديد ،للإسلام :_
"هانحن قد طوقنا عنق الإسلام ، ولم يبق إلا جذب الحبل ؛
ليختنق ، ويموت " سنة 1498م ،
وليس هذا بمستبعد من فارس ،صليبي ؛ ينتسب ، لعائلة
صليبية ؛ فينتسب "للأميرفرناندو"سيد فرسان " سانتياغو"،
وتدرب في "مديريةالمسيح الحربية " ماهوأشد تعصباًمن ذلك
؛ إذ عبرعن هدف حملات "فاسكودي جاما" ملك البرتغال
"عمانويل الأول " في خطبته عند انطلاق هذه الحملة :_"فقد
كان الغرض من اكتشاف الطريق البحري، إلي الهند ،هونشر
المسيحية ، والحصول علي ثروات الشرق "
ولذلك "ينسب إلي " فاسكودي جاما" أنه كان يريد هدم
هدم المدينة المنورة .....،ونبشِ قبرِالرسولِ _صلي الله عليه و
سلم _وأخذ كنوزه _حيث كان يتصور أنه مملوءٌ بالثروات ،كما
أضرحة الكنائس _والاستيلاء علي رفاة الرسول ؛ ليجعلهارهناً؛
حتي يتخلي المسلمون ،عن الأماكن ،المقدسة ، ويسلمونها ،
للصليبين ؛ فكان التنصيردافعاً،قوياً؛ لارتيادِ جنوبِ أفريقيا،و
وبعض مناطق قارة آسيا".
فالبرتغال لم تطلق هذه الحملات ؛ خدمة ، للإنسانية ،كما
يروج غشاً،وتدليساً،وتغييباً،لعقولِ أبنائنا؛ فهي دولة ، صليبية
من الظفر،للنخاع تأسست علي يد الكونت "هنري البورجوني "
،الذي قدم نصرة، لمملكة قشتالة، بعد هزيمتهاأمام المرابطين
في معركة الزلاقة سنة 1086م؛ ثم تحولت من إمارة ،إلي
مملكة ،مع مرور
الوقت علي حساب المسلمين ؛ فيماعرف كنسياً،بحروب
الاسترداد،
هؤلاء من عقد معهم جلالُ أكبر التحالفات.......؛حتي يجمد
جيشهم نشاطه ضد دولته "بل إن أكبر طلب منهم أن يرسلوا
إليه بعض رجال الدين ،المسيحي ؛ كي يطلعوه علي تعاليم
المسيحية ؛ فأرسلوا إليه عدةَ بعثاتٍ دينية.......وكانوايأملون
في تنصيرهِ شخصياً؛ فقد سمح لهم ،ببناء الكنائس ، والتنصير،
الاختياري"
فيذكرأحدُ مؤرخي النصرانية "إيس .كي .داس " لم يكن
النصاري في عهدِ أكبرأحراراً، في أداء شعائرهم ؛ فحسب ؛ بل
لم يكن هناك قيودٌ ،في بناءِ الكنائس ،
وكان يعيش في قصره القسس ، والكرادلة، من دول ، مختلفة؛
يشرحون له مبادئَ دينهم ؛ فيصغي لهم ، بكاملِ قواه ،
وهو أولُ ملكٍ هنديٍ ،بل مسلم ؛ يأمرُ بالتصنيفِ ،في شرحِ
عقائدِ النصاري ؛
فقد ألف القس "جيروم " كتابي :"سيرةَ المسيحِ،ومنبعَ الحياةِ"
بناءًعلي طلبهِ ، ووفق عقائدِ النصاري "
من هنا كان من شعارِدينهِ الجديدِ دقُ الناقوس كماالنصاري،
هؤلاء هم أئمة الضلالة، لاهم لهم سوي الملك ، والسلطان ؛
فحذر منهم رسول الله _صلي الله عليه وسلم _(إنما أخافُ
علي أمتي ،الأئِمةَ ، المضلين "
يفرطون في الأرضِ ، والعرضِ ، والعقيدةِ ، والدينِ.
*الأمين العام لرابطة علماء ودعاة الإسكندرية.
اقرأ أيضًا:
* الخطاب الديني.. تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (2)
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (3)
* معذرة إلي ربكم
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ 4
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! 6
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع (7)
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (8)
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (9)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.