فيديو| أشرف عامر: الوحدات المتنقلة تستهدف جذب الأطفال بلا مأوى    وزير التعليم العالي يتفقد التوسعات الجديدة بجامعة السويس    محافظ المنوفية يقرر تخصيص مقر للهيئة القومية لسلامة الغذاء بمجمع المصالح الحكومية بشبين الكوم    التضامن: صرف 95% من معاشات شهر يوليو بقيمة 14.306 مليار جنيه    تعيين 145 شابا وصرف 109 آلاف جنيه للعمالة غير المنتظمة بسوهاج    تعرف على خطوات وطرق الاستعلام عن فاتورة الأرضي عبر موقع الرسمية للاتصالات billing.te.eg    سلطنة عمان تسجل 8 وفيات و1679إصابة جديدة ب"كورونا"    الدفاع الروسية: معطيات اللقاح ضد "كورونا" تظهر انه آمن    36 إصابة جديدة بكورونا في قاعدة للجيش الأمريكي في أوكاناوا اليابانية    ضغوط على فايلر لإستمرار «ازارو» في الأهلي    اليابان: الفيضانات والانهيارات الطينية تلحق أضرارا بأكثر من 50 موقعا تراثيا وثقافيا    اتحاد الكرة يعلن تفاصيل التغييرات الجديدة في مسابقات الناشئين    رونالدو على أعتاب تحقيق رقم قياسي جديد    تصريحات نارية لجوارديولا ضد كلوب ومورينيو    سواريز يتحدث عن أسباب خسارة برشلونة للدوري الإسباني    نجم الدراويش يكشف عن مستقبله مع الإسماعيلي    مقتل المُنفذ.. مصدر: إصابة فردي أمن في حادث مدينة الإنتاج الإعلامي    السكة الحديد: الدفع ب10 قطارات إضافية لعيد الأضحى    أصحاب حتى في الموت.. نهر النيل يبتلع شابا حاول إنقاذ صديقه فغرقا سويا    تتراوح بين 67% حتى 100%.. تعرف على نسب النجاح في الثانوية الأزهرية    السجن 10 سنوات لعامل قتل ابن خالته بسبب مشاجرة في الإسكندرية    محمد محسن يطلق نسخة جديدة لنشيد "اسلمي يا مصر"    وليد توفيق يوجه رسالة ل سعد لمجرد قبل طرح أحدث أعماله الغنائية    فيديو| للمتعافين.. تعرف على أعراض متلازمة ما بعد كورونا    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد امتحانات كلية التربية الرياضية    غدا الإعلان عن نتائج التجارب الأولية للقاح أكسفورد لكورونا    تحرير 310 محاضر تموينية بالمنوفية خلال يومين    تفاصيل مصرع شاب أثناء فرح شقيقه بالغربية    حق دستوري.. النقابات العمالية الصناعية تطالب بفتح حوار مجتمعي عن تعديلات قانون قطاع الأعمال    التموين تكشف أسعار اللحوم في المنافذ استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى    شقيق ياسمين عبدالعزيز يغير حالته لمتزوج.. ويرد على متابعيه:"عقبالكم"    ضمن برنامج "عودة الروح".. بيت المسرح يستعد لاستقبال جمهور "الليلة الكبيرة" و"البخيل"    الصور الأولى للكشف الأثري بقنا.. والآثار: سنبدأ الحفائر فورا    من أحكام الأضحية.. البحوث الإسلامية يوضح حكم أنظمة التسمين الحديثة وأثرها على شرط السن    محافظ الوادي الجديد: تشغيل حديقة 30 يونيو بالطاقة الشمسية    إقبال ضعيف لمرشحي مجلس الشيوخ بالشرقية    باكستان تعيد فتح الحدود الشرقية مع أفغانستان لتسهيل حركة التجارة    العدد يرتفع ل 117 شهيدًا.. وفاة 5 أطباء جراء إصابتهم بكورونا    وزير الرياضة يسلم الدراجات المدعومة ضمن مبادرة "دراجتك صحتك" | صور    الزمالك يواجه الجيش وببراميدز وديًا    مد العمل بالمواعيد الاستثنائية لزيارة قصر البارون    التنسيق الحضاري يعقد حلقة نقاشية عن كتاب "جزيرة الزمالك.. القيمة والتراث" | صور    تحويلات مرورية بطريق "شبرا - بنها الحر".. تعرف عليها    القبض على شخصين لاتجارهما في النقد الأجنبي بالزيتون    ننشر الاختبارات المقررة علي الطلبة الجدد للالتحاق بكلية الشرطة    وزير الرى: إثيوبيا لديها رأس ماشية تستهلك مياه تعادل حصة مصر والسودان    السيطرة على حريق محدود بمحطة كهرباء تحت الإنشاء بالدقهلية (صور)    محمود صباغ يغادر مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي    إزالة 45 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالبحيرة    انطلاق الانتخابات التشريعية فى جمهورية مقدونيا الشمالية وسط انتشار كورونا    قواعد قبول دفعة جديدة بكلية الشرطة للعام الدراسي 2020 - 2021    بالأرقام.. ضحايا كورونا وآخر تطورات علاج الفيروس منذ ظهور الأزمة    أسوان يواجه الزمالك فى ختام مشوار الوديات استعداداً للدورى    حكم تقبيل الحجر الأسود    تعرف على ما هو حوض النبي يوم القيامة    تحرك تركي في محيط سرت.. مهندسون عسكريون ومسيرات    فضل الطواف حول الكعبة    مبروك عطية يلخص حقوق الزوج والزوجة في 4 كلمات.. تعرف عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (10)
أئمة الضلالة.. جلال أكبر نموذجا
نشر في الشعب يوم 26 - 04 - 2018


دوائر التنصير.
وصل البرتغاليون شرق آسيا ، وحطت سفنهم علي شواطئ
الهند؛ فقد خرجت رحلاتهم ،بل حملاتهم ،الصليبية ،البحرية ،
وغايتها تطويق العالم ، الإسلامي ؛ حتي يمنعواالمدد بالمال ،و
والرجال ،عن مسلمي الأندلس !
فقد وصلت حملاتهم ،العسكرية ،البحرية ،المسماة زوراً،وبهتاناً
"الكشوف الجغرافية" رأس العواصف قبل سقوط الأندلس
بست سنوات سنة903م ،والتي سماها"فاسكودي جاما"رأس
الرجاءالصالح _وهوماأكده المؤرخُ محمودُ شاكرفي "الكشوف
الجغرافية ،ودوافعها"_
تيمناًبنجاح الحملة في تحقيق أهداف ، استراتيجية ؛
هؤلاء البرتغاليون ، الصليبيون ، الذين عاهدهم جلال أكبر،
الملك المجدد ، عنوان التسامح ، والتنويرفي تاريخنا،الإسلامي
المحب ، العاشق ، الذي حطم كل قيد ؛ إكراما،لمحبوبته كما
تروج الدراما،العالمية ، والذي أسس ،للدولة ،المدنية ، وأعلي
من شأن المواطنة. !!!!
الهدف ،الاستراتيجي ،لهذه الحملات ،الحربية ،البحرية
حدده "فاسكودي جاما" في مقولته ،الشهيرة ، عند وصوله
مدينة "كلكتة" ؛ مبدياً بغضه ،الشديد ،للإسلام :_
"هانحن قد طوقنا عنق الإسلام ، ولم يبق إلا جذب الحبل ؛
ليختنق ، ويموت " سنة 1498م ،
وليس هذا بمستبعد من فارس ،صليبي ؛ ينتسب ، لعائلة
صليبية ؛ فينتسب "للأميرفرناندو"سيد فرسان " سانتياغو"،
وتدرب في "مديريةالمسيح الحربية " ماهوأشد تعصباًمن ذلك
؛ إذ عبرعن هدف حملات "فاسكودي جاما" ملك البرتغال
"عمانويل الأول " في خطبته عند انطلاق هذه الحملة :_"فقد
كان الغرض من اكتشاف الطريق البحري، إلي الهند ،هونشر
المسيحية ، والحصول علي ثروات الشرق "
ولذلك "ينسب إلي " فاسكودي جاما" أنه كان يريد هدم
هدم المدينة المنورة .....،ونبشِ قبرِالرسولِ _صلي الله عليه و
سلم _وأخذ كنوزه _حيث كان يتصور أنه مملوءٌ بالثروات ،كما
أضرحة الكنائس _والاستيلاء علي رفاة الرسول ؛ ليجعلهارهناً؛
حتي يتخلي المسلمون ،عن الأماكن ،المقدسة ، ويسلمونها ،
للصليبين ؛ فكان التنصيردافعاً،قوياً؛ لارتيادِ جنوبِ أفريقيا،و
وبعض مناطق قارة آسيا".
فالبرتغال لم تطلق هذه الحملات ؛ خدمة ، للإنسانية ،كما
يروج غشاً،وتدليساً،وتغييباً،لعقولِ أبنائنا؛ فهي دولة ، صليبية
من الظفر،للنخاع تأسست علي يد الكونت "هنري البورجوني "
،الذي قدم نصرة، لمملكة قشتالة، بعد هزيمتهاأمام المرابطين
في معركة الزلاقة سنة 1086م؛ ثم تحولت من إمارة ،إلي
مملكة ،مع مرور
الوقت علي حساب المسلمين ؛ فيماعرف كنسياً،بحروب
الاسترداد،
هؤلاء من عقد معهم جلالُ أكبر التحالفات.......؛حتي يجمد
جيشهم نشاطه ضد دولته "بل إن أكبر طلب منهم أن يرسلوا
إليه بعض رجال الدين ،المسيحي ؛ كي يطلعوه علي تعاليم
المسيحية ؛ فأرسلوا إليه عدةَ بعثاتٍ دينية.......وكانوايأملون
في تنصيرهِ شخصياً؛ فقد سمح لهم ،ببناء الكنائس ، والتنصير،
الاختياري"
فيذكرأحدُ مؤرخي النصرانية "إيس .كي .داس " لم يكن
النصاري في عهدِ أكبرأحراراً، في أداء شعائرهم ؛ فحسب ؛ بل
لم يكن هناك قيودٌ ،في بناءِ الكنائس ،
وكان يعيش في قصره القسس ، والكرادلة، من دول ، مختلفة؛
يشرحون له مبادئَ دينهم ؛ فيصغي لهم ، بكاملِ قواه ،
وهو أولُ ملكٍ هنديٍ ،بل مسلم ؛ يأمرُ بالتصنيفِ ،في شرحِ
عقائدِ النصاري ؛
فقد ألف القس "جيروم " كتابي :"سيرةَ المسيحِ،ومنبعَ الحياةِ"
بناءًعلي طلبهِ ، ووفق عقائدِ النصاري "
من هنا كان من شعارِدينهِ الجديدِ دقُ الناقوس كماالنصاري،
هؤلاء هم أئمة الضلالة، لاهم لهم سوي الملك ، والسلطان ؛
فحذر منهم رسول الله _صلي الله عليه وسلم _(إنما أخافُ
علي أمتي ،الأئِمةَ ، المضلين "
يفرطون في الأرضِ ، والعرضِ ، والعقيدةِ ، والدينِ.
*الأمين العام لرابطة علماء ودعاة الإسكندرية.
اقرأ أيضًا:
* الخطاب الديني.. تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (2)
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (3)
* معذرة إلي ربكم
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ 4
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! 6
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع (7)
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (8)
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (9)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.