صورة من ملف مُسرب، من ضمن ملفات وزيرة الخارجية الأمريكية، والمرشحة الرئاسية السابقة، هيلارى كلينتون، تؤكد مرة آخرى، أن أمريكا لا تملك سوى وجه قبيح ملئ بالمطامع، والتخريب والقتل، ولا أى شئ آخر، فإدعاءات الديمقراطية والحرية التى يخرجون بها على شاشات الفضائيات المدعومة من اللوبى الصهيونى، هى مجرد أكاذيب لتشتييت الشعوب عن قضيتهم الحقيقة فى الاستقلال عن تبعية وإجرام الغرب بقيادة أمريكا والكيان الصهيونى. فجميع الحروب التى شنتها أمريكا فى الوطن العربى والإسلامى، كان دائمًا سببها الحيد هيا مطامعهم فى ثروات تلك الدول، التى لا تريد نهضتها، ولا أى صوت قوى بها يقف فى وجه مخطط محاربتها للإسلام. فقد كشفت إحدى الوثائق السرية للمرشحة الأمريكية فى الانتخابات، هيلارى كلينتون، عن الأسباب الحقيقية لقيام حلف الناتو بضرب ليبيا، وتسهيل مهمة القضاء على الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى، وتبين من تلك الوثائق أن دول الحلف كان لديها رغبة فى القضاء على العملة الإفريقية المدعومة بالذهب. وأوضحت الوثائق أن الناتو كان لديه أطماع آخرى فى ليبيا منها الاستيلاء على احتياطى النفط الليبى، كما أن الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى، كان يطمع فى ضمان النفوذ الفرنسى فى المنطقة وتعزيز سمعته محلياً، إضافة إلى تأكيد قوة الجيش الفرنسي، ومنع القذافى ونفوذه من ما تعتبره فرنسا "أفريقيا الناطقة بالفرنسية"، وفقا لمجلة "Foreign Policy Journal". . ووفقا للمجلة، فإن القذافى كان لديه احتياطى هائل من الذهب يقدر ب 143 طنا، إضافة إلى كمية مماثلة من الفضة، تبلغ القيمة الإجمالية لها 7 مليارات دولار، وكان يخطط القذافى لصك عملة إفريقية على أساس الدينار الذهبى الليبى، وتكون بذلك عملة بديلة للفرنك الفرنسى فى الدول الإفريقية وهو ما استفز فرنسا وجعلها تقود دول الناتو للتخلص من القذافى. يقول الإيميل الذي رفعت عنه السرية مؤخراً : " ليبيا كانت قد جمعت كميات هائلة من الذهب و كانت تعدها لإنشاء عملة أفريقية مبنية على الدينار الليبي الذهبي و ذلك قبل اندلاع الثورة الليبية المسلحة , و كانت تلك العملة ستحل محل الفرنك الفرنسي في أفريقيا , و هو ما عجّل بموافقة "ساركوزي" الرئيس الفرنسي أنذاك على تدخل الجيش الفرنسي في ليبيا و فرض الحظر الجوي " . و طبقاً للمعلومات التي حصلت عليها المخابرات الفرنسية , فإن القذافي كان قد جمع كميات من الذهب تفوق قيمتها 7 مليارات دولار , و تم الكشف عن تلك المعلومات بالتفصيل بعد اندلاع الثورة في ليبيا .... و هذا محتوى الإيميل بالإنجليزية كما نُشر في جريدة "فورين بوليسي" :( مصدر ) This gold was accumulated prior to the current rebellion and was intended to be used to establish a pan-African currency based on the Libyan golden Dinar. This plan was designed to provide the Francophone African Countries with an alternative to the French franc (CFA) (Source Comment: According to knowledgeable individuals this quantity of gold and silver is valued at more than $7 billion. French intelligence officers discovered this plan shortly after the current rebellion began, and this was one of the factors that influenced President Nicolas Sarkozy's decision to commit France to the attack on Libya ) يقودنا محتوى الإيميلات المسربة إلى استنتاج مهم عن الكيفية التي تُتخذ بها القرارات السياسية في العالم , و من ضمنها قرارات الحرب , و يؤكد لنا أن المصالح الاقتصادية للدول الكبرى المسيطرة على النظام العالمي هي المحرك الأوحد و الأخطر للسياسية العالمية و المتسبب الأول في الحروب في كل دول العالم . فلم يكن تدخل حلف شمال الأطلسي مثلاً في ليبيا أو غيرها من أجل حماية المدنيين و لا من أجل أهداف إنسانية كما يدعون دائماً في وسائل إعلامهم , بل ظهر أن السبب الحقيقي هو الطمع المالي لهذه الدول , ففرنسا مثلاً تجمع حتى الآن ضرائب من دول أفريقية تقدر بمليارات الدولارات, و لن تتخلى عن هذا المصدر الكبير من الأموال بسهولة .