سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"مكرم" يؤيد القتلة ويبارك المذبحة.. ويعد قرار الفض الدموي قرارا شجاعا ! كاتب البيادة يزعم أن الاعتصام كان مسلحا ، وأن المذبحة أعادت للدولة المصرية اعتبارها !
قال كاتب البيادة مكرم محمد أحمد : لا أشك لحظة في أن قرار فض اعتصام جماعة الإخوان المسلمين المسلح في رابعة والنهضة كان واحدا من أهم القرارات الشجاعة التي أعادت للدولة المصرية اعتبارها، وجسدت خيارها السياسي الواضح برفض سلطة جماعة الإخوان وسطوتها، ومكنت الشرعية الدستورية (؟؟) من أن تستنهض ذاتها وتقف على أقدامها انحيازا للدولة القانونية المدنية ضد شعارات الجماعة وخططها، والأمر المؤكد – يقول مكرم – أن قرار فض الاعتصام بعد 48يوما عاث الإخوان خلالها فسادا في الميدان يتصرفون وكأنهم دولة داخل الدولة بل دولة فوق الدولة كان قرارا صحيحا وشجاعا. الإجماع والترحيب ويزعم كاتب البيادة المزمن الكذاب أن قرار المذبحة لقى إجماعا وطنيا شاملا لم يخرج عنه سوى البرادعي الذى أبدى موافقته على فض الاعتصام بالقوة ثم عاد ليتنصل من مسئولية تطبيق القرار!( لماذا يا مكرم يا كذاب ؟) ، لكن القرار كان موضع ترحيب كل المصريين يتعجلون صدوره وتنفيذه ( كيف عرفت ذلك يا كذاب؟) ، خاصة أن الجماعة مارست وبصورة جد مبتذلة في اعتصامها كل الموبقات، ابتداء من تدمير أرصفة الشوارع لبناء حائط دفاع لم يصمد لدقائق، إلى تلال القمامة حول رابعة التي سودت حياة السكان، وأعمال التعذيب التي كانت تجرى في قاعات المسجد، والتضييق على سكان المنطقة الذين عانوا الأمرين لأكثر من شهر ونصف الشهر، إلى الخروج في مظاهرات يومية مسلحة(؟؟)تركب كوبرى اكتوبر لتطلق النار عشوائيا على الشوارع والمارة من أجل بث الرعب في نفوس الجميع في مشاهد فظة لاتزال عالقة بالذاكرة. غسيل سمعة القتلة الكذاب الأشر يغسل سمعة القتلة فيدعي أنهم لم يدخروا جهدا في إقناع المعتصمين بأفضلية الخروج الآمن ، لكن الجماعة كانت تصر على الرفض وتستعجل صداما خطيرا كان يمكن ان يتحول إلى مذبحة كبري!. ثم يوجه المجرم الكذاب التحية لكل من وافق على قرار فض الاعتصام والذين شاركوا في العملية لكي تقف الدولة على قدميها !. الأبواق الكاذبة بذلت جهودا خسيسة طوال الأسبوع الماضي كي يؤكدوا على أمرين أن الاعتصام كان مسلحا ، وأن الفض الدموي كانوا ضرورة من أجل هيبة الدولة ( الانقلاب) ونهوضها . التسليح الموهوم والكلام عن التسليح كلام بائس وكاذب لأن الصحافة العالمية والفضائيات ذهبت لترى الأسلحة والكرة الأرضية والسلاح النووي ولم يجدوا شيئا ، حتى روبرت فيسك الذي يستشهدون بكلامه عن تسليح الاعتصام لم يقل إنه رأى سلاحا بأيدي المعتصمين ، وطبعا كلام أحمد المغير لا محال له من الإعراب . ثانيا أن ذبح الآلاف من أجل هيبة الدولة ، كلام لا يقوله إلا المجانين الذين لا يفقهون معنى السياسة ، ونحن نسأل المرتزقة : أين هيبة الدولة حين ينحني النظام الانقلابي أمام دولة الغزو النازي اليهودي ، ويستجدى رضاها عنه ؟ وحين يسمح لوفود الروس والإنجليز والطليان أن يفتشوا المطارات ويفرضوا شروطهم على الأمن والقضاء ، من أجل مصالحهم ؟ إن الدولة والانقلاب في أحط دركات الخيبة والفشل والعار بعد أن أهدرت هيبة الانقلاب وعصابته !. ثم من قال إن فض الاعتصام يتم بالدبابات والمدرعات والطائرات ، وقتل الجرحى والقضاء عليهم بينما الأطباء يحاولون إنقاذهم وإسعافهم ؟ ولنفرض أن الاعتصام كان مسلحا .. ألا توجد طريقة لفضه بطرق أخرى كما تفعل الدول ذات الهيبة والاحترام ؟. الفشل في كل شيء إن الدولة الانقلابية لم تقف على قدميها ، وفشلت في كل شيء حتى إدارة امتحان الثانوية العامة ، وصارت معرة بلدان الأرض ، وخيبة الأمم !!. يبقي أن نذكر كتاب البيادة الكذبة أن الإسلاميين – وليس الإخوان وحدهم - حين وصلوا إلى السلطة فقد كان ذلك بانتخاب حر مباشر ، وأن الذي اختارهم هو الشعب المصري الذي اعتدى عليه العسكر ، وخطفوا رئيسه المنتخب ، واستولوا على السلطة بصندوق الذخيرة والدبابة والطيارة ، والشعب يكرههم ويراهم نموذجا للعمالة الرخيصة لليهود الغزاة والصليبيين القتلة ، والأعراب الأشد كفرا ونفاقا . اللهم احرق قلوب كل من يؤيد القتلة بأيدي هؤلاء القتلة !.