شيع مئات الفلسطينيين اليوم الأحد، جثماني الشهيدة رقية أبو عيد (14 عاما) والشهيد محمد حلبية (17 عاما) في بلدتي يطا بالخليل، وأبوديس في القدسالمحتلة. وانطلق موكب تشييع الشهيدة أبو عيد من أمام المستشفى الأهلي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربيةالمحتلة، باتجها مسقط رأسها في منطقة الكرمل شرقي بلدة يطا جنوبيالمدينة، ليتم إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها من قبل أفراد عائلتها وسط حالة من الحزن والغضب الشديدين، قبيل الصلاة عليها ودفنها في مقبرة البلدة. وفي بلدة أبوديس، جنوب شرقي مدينة القدس، شيع المئات من أهالي البلدة جثمان الشهيد حلبية إلى مثواه الأخير، بعد إلقاء نظرة الوداع عليه وصلاة الجنازة بالرغم من سوء الأحوال الجوية والأجواء الماطرة. ورفع الفلسطينيون المشاركون في التشييع الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل الوطنية، مرددين هتافات تطالب بالوحدة الوطنية، والانتقام لدماء الشهداء ومواصلة الطريق التي استشهدوا عليها. كذلك طالب المشيعون، بمواصلة الهبة الجماهيرية التي اندلعت في الأول من أكتوبر من العام الماضي، ومواصلة المواجهات مع جنود الاحتلال المتمركزين على نقاط التماس في الضفة الغربيةالمحتلة. وكانت الطفلة رقية أبو عيد استشهدت برصاص حارس مستوطنة "عنتوت" المقامة على أراضي الفلسطينيين في بلدة عناتا شمال شرقي مدينة القدس، بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن هناك صباح أمس السبت، بينما استشهد الشاب محمد حلبية أثناء محاولته إلقاء عبوة متفجرة محلية الصنع باتجاه جنود الاحتلال المتمركزين في منطقة جبل أبوديس في ساعة متأخرة من مساء أمس.
#مباشر| أهالي #يطا جنوب #الخليل يشيعون جثمان الشهيدة الطفلة #رقية_ابو_عيد (13 عاما) إلى مثواها الأخير#فضائية_فلسطين_اليوم#انتفاضة_القدس #الانتفاضة_مستمرة Posted by فضائية فلسطين اليوم on Sunday, January 24, 2016