قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، من "المخاطر الكبيرة" في المنطقة، وتحديدًا في سوريا، مشيرًا أن تلك المخاطر "لا تهدد تركيا فحسب، بل أوروبا والمجتمع الدولي أيضًا". وأشاد داود أوغلو، في بداية لقائه بنظيره البريطاني، ديفيد كاميرون، اليوم الإثنين، بالتعاون الوثيق بين بلاده وبريطانيا، لافتًا أن التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2015، بلغ 15 مليار دولار أمريكي. وأشار داود أوغلو، أنه سيشارك في مؤتمر الدول المانحة لسوريا المزمع عقده بلندن في 4 فبراير المقبل. وأعرب عن أمله بالحصول على دعم بريطانيا ك"دولة ضامنة" من أجل حل القضية القبرصية، خلال العام الحالي. ووجه داود أوغلو، الدعوة لنظيره كاميرون لحضور مؤتمر المساعدات الإنسانية، المزمع عقده في تركيا خلال مايو المقبل. من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني، "نواجه معًا تحديات الحرب على الإرهاب، وخاصة الحرب على تنظيم داعش، وسنتناول الكثير من القضايا، وفي مقدمتها ضرورة تحقيق التغيير في سوريا". وأشاد كاميرون، بمتانة العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، لافتاً أنه سيتناول خلال مباحثاته مع داود أوغلو موضوعات كثيرة، وفي مقدمتها أزمة اللاجئين في أوروبا، ومؤتمر الدول المانحة لسوريا المقرر انعقاده في لندن. ومن المقرر أن يشارك داود أوغلو، مساء اليوم في مأدبة عشاء رجال الأعمال الأتراك والبريطانيين، ومن المنتظر أن ينتقل غدًا إلى دافوس السويسرية، لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دورته ال 46.