ناشد المذيع عمرو أديب الدولة ممثلة في وزارة الداخلية بإعلان حقيقة “الإخفاء القسري” في مصر مشيرا إلى أن شخصيات أخرى غير “ البرادعي” بدأت تتحدث عن الموضوع . وأضاف اديب : الاممالمتحدة والمنظمات العالمية تعتبر الاختفاء القسري أعلى درجة من درجات ارهاب الدولة وهو القمة في انتهاك حقوق الإنسان . واستطرد : نبرة الاختفاء القسري في مصر تزيد .. ومن يتبناها هو الدكتور البرادعي .. طبعاً سيقول البعض أنه “طابور خامس او سادس” فلا مشكلة .. لنترك البرادعي. واشار اديب إلى أن المجلس القومي لحقوق الانسان – التابع للدولة – يقول انه تلقى شكاوى باختفاء حوالي 101 شخص قسرياً .. قد اختلف مع البرادعي ولكن اتضح ان ما يقوله في شأن المختفين قسرياً “له ظلال من الحقيقة” “. وأستدرك : المجلس القومي لحقوق الانسان قال انه أرسل تلك الاسماء لوزارة الداخلية ولم يتلق رداً . واوضح اديب انه : في المجتمعات الغربية .. اختفاء شخص واحد مثل اختفاء الف.. وقد يقترح احد الاشخاص ان ترد وزارة الداخلية وتقول أن هؤلاء الناس ليسوا عندها .. ولكن لابد أن يكون الرد حقيقياً لانك حتى إن لم تكن مشتركاً في محكمة العدل الدولية او غيرها “هتتجاب” .. أي ان المجتمع الدولي يطاردك في كل مكان ويتم جلبك وتقديمك للمحاكمة .. ولفت اديب ان هذا الملف يتم استخدامه ضد النظام المصري في الخارج وهذه القضية تزلزل المحاكم الدولية بالخارج . وشدد اديب علي ان : المستهدف في هذا الموضوع رأس النظام ..قائلا سترون المسألة حين تكتمل في المحاكم الخارجية .. الموضوع خرج للعالم والان يتم اتهامه بأنه المسؤول عن الاختفاء القسري.