قدم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الأحد، تعازيه إلى أهالي ضحايا قصف مستشفى تديره منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية، في مدينة قندوز، شمالي أفغانستان. وأفاد أوباما، في بيان له، فجر اليوم، أن وزارة الدفاع الأمريكية فتحت تحقيقًا موسعًا بخصوص الحادث، مشيرًا إلى أنه لن يصدر قرار نهائي بشأن هذه المأساة قبل انتهاء التحقيق. وأكد أنه وزوجته ميشيل، يصليان من أجل المدنيين وذويهم، الذين تضرروا من الهجوم، مضيفًا أن بلاده ستواصل العمل عن كثب مع شركائها الدوليين والرئيس الأفغاني، أشرف غني، من أجل أمن أفغانستان. وكان قد أدان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين الغارات الأمريكية على المستشفى التابع لمنظمة اطباء بلاحدود في قندز الأفغانية، واصفا إياها بأنها "غير مبررة". وقال الحسين إن قصف غارة جوية على مستشفى، إذ قررت محكمة أنه عن قصد، "قد ينحدر لمستوى جريمة حرب." وطالب بتحقيق سريع وشفاف حول الواقعة. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن عدد القتلى في الضربات الجوية التي استهدفت المستشفى قندز ارتفع إلى 16 قتيلا بينهم 3 أطفال. وأوضحت المنظمة أن الضربات الجوية استمرت لأكثر من 30 دقيقة بالرغم من أنها أخبرت السلطات الأمريكية والأفغانية بمكان المستشفى وبأنه يتعرض لضربات جوية فور بدء القصف. وأدانت المنظمة في بيان "بأشد العبارات القصف المروع الذي استهدف مستشفاها".