نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً عن الحالة التى تمر بها اليمن وأوضاع الدبلوماسيين ورعايا الدول بداخلها قائله: إن إجلاء البحرية السعودية ل86 من الدبلوماسيين العرب والغربيين من مدينة عدنجنوب اليمن، عكس انتشار الفوضى في ظل استمرار تقدم القوات الموالية للحوثيين، على الرغم من وقوعهم تحت ضغط القصف الجوي السعودي. وأشارت الصحيفة إلى أن انهيار الأوضاع باليمن له عواقب وخيمة بالنسبة للولايات المتحدة، لأن اليمن كان يمثل مسرحًا مركزيًا للحرب ضد تنظيم القاعدة، إلا أن الاقتتال الداخلي دفع الأمريكيين لسحب قواتهم أيضًا من اليمن. ونقلت الصحيفة عن مواطنين في عدن أمس الجمعة، أن الاقتتال بين القوات الموالية للحوثيين والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اندلع في عدة أنحاء حول المدينة، حيث مازالت قوات الحوثيين آخذة في التقدم، مما أجبر القوات التي تعمل مع "هادي" على الفرار أو انضمامها للحوثيين. وأبرزت الصحيفة عمليات النهب التي وقعت في قواعد عسكرية بعدن أمس، حيث قامت ميليشيات محلية غير مرتبطة ب"هادي" بتسليح نفسها، للدفاع عن أحيائهم أو قتال الحوثيين.