في أخطر حلقات برنامجه (مع زوبع) قدم د. حمزة زوبع حلقته الماضية على قناة مكملين السبت المنصرم مع القيادي السلفي والبرلماني السابق عن حزب الإصلاح السلفي د. عطية عدلان صاحب المؤلفات الفقهية المتعددة، والتي أماط فيها اللثام عن الكثير من الأمور المتعلقة بالانقلاب العسكري وعلاقة قيادات الدعوة السلفية وعلى رأسهم ياسر برهامي، وقال إنهم كانوا جزءا من مخطط الانقلاب وشاركوا في خيانة الرئيس مرسي مع العسكر، واستعرض د. عدلان فتوى علي جمعة بخصوص حكمه على الإخوان بالخوارج، وفند بالتفصيل بطلان فتواه؛ وكشف بالحجة والأدلة المعتبرة فساد فتاوى جمعة بالحض على قتل الإخوان، وقال إنه واجب شرعي على جموع المسلمين تحرى الدقة في شخصية المفتي الذي تصدر الفتاوى منه ومدى ما يحيط به من شبهات، وقال إن أحمد الطيب وعلي جمعة هما من رجال مبارك، ويعتبرا ضلعين مهمين في دولة فساده؛ فكيف يؤتمنا على أي فتوى وهما من شيوخ السلطان عن يقين أكده الواقع عمليا وليس هذا رأيا من الآراء؟! وقال إنه كما يجب على العالم شرعا تحري الحق في فتاويه فإنه يجب على العامي المقلد التحري عن شخصية صاحب الفتوى ومدى استقلاليتها أو ما يتعلق بصاحبها من شبهات. محمد حسان وخيانة اتفاق رابعة وعلاقته بالعسكر: وفي مفاجأة يتم كشفها لأول مرة عن تدخل الشيخ محمد حسان بين العسكر ومعتصمي رابعة العدوية؛ وخاصة أن د. عطية عدلان كان من ضمن قيادات الاعتصام الذين التقاهم حسان في إحدى العمارات برابعة كما قال عدلان، وليس في محل الاعتصام، قال عدلان إن حسان حينما تدخل في المشكلة قلت لهم (أي لقيادات الاعتصام) إن هذا الرجل يتبع العسكر ولا يأت كمنصف للحق ولا يتدخل إلا لأجل أن تقول جماهيره إنه يحل المشكلات، وبالفعل نصحوه بعدم التدخل إلا أنه صمم وقال لقيادات المعتصمين ما شروطكم لفض هذا الاعتصام؟! فقالوا له: شروطنا معروفة وهي عودة الشرعية كاملة بعودة الرئيس مرسي المنتخب من الأمة ومجلس الشورى المنتخب والدستور المستفتى عليه. ويواصل د. عطية عدلان قائلا: أكدنا لحسان بعدها أن العسكر لن يقبلوا بأية حلول لأنهم في الأساس قد استولوا على السلطة بانقلاب عسكري ولن يقبلوا بأي حل ثم أسروا لحسان (يعني بينهم وبينه) وقالوا له: اذهب إلى العسكر وقل لهم ما الضمانات التي تضمنونها لي لأذهب إلى المعتصمين وأطرحها عليهم لأنهم لا يثقون في أنكم تريدون حلا؟! والمفاجأة كما يقول عدلان إن حسان ذهب وأخبر بكل شيء في خيانة واضحة لما قالوا له إنه سر بينهم وبينه، وقال في مسجد الحصري إنه ذهب وقام بحل المشكلة تلبيسا على الناس!! وحينما اتصل به بعض من حضروا اللقاء ليوبخوه على ما فعل قال لهم: خليكوا قاعدين زي ما انتوا هما لن يفضوا الاعتصام بالقوة أبدا عليكم بس أن تقللوا من أعداد الأطفال والنساء المعتصمين وتفسحوا الطريق أمام مرور السيارات ولا تناموا على جوانب الطريق فقال له أحدهم: وهل نحن نعتصم لأننا لا نجد مكانا ننام فيه.. هذه ثورة يا شيخ، واحتد النقاش بينهم حتى انتهى. وعما قاله حسان مؤخرا: لو تكلمت لأوجعت.. قال عدلان ليس عنده ما يوجع؛ وهذا هو ما حدث بالضبط.. وليتكلم ويرينا ما يوجع به.