الأستاذ نيف جوردون رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة بن جوريون والسيد جيف هالبر رئيس لجنة وحركة إسرائيليين ضد هدم المنازل الفلسطينية يقولان ل 450 من رؤساء الجامعات وأساتذة الجامعات الأمريكية أنهم منافقون، فقد هبوا جميعا حين تبنت الجامعات البريطانية مقاطعة إسلرائيل فى عام 2007 وعقدوا مؤتمرات وفعاليات دفاعا عما يدعون أنه الحريات الأكاديمية ووقعوا العديد من العرائض ضد قرار الجامعات البريطانية بمقاطعة إسرائيل أكاديميا.
يقول الأستاذان: أيها المنافقون أين أنتم لم نسمع صوت إعتراض واحد منكم حين دمرت الطائرات الإسرائيلية الجامعة الإسلامية فى غزة ويقرعون أيضا 11 ألف أستاذ جامعى حول العالم لوقوفهم ضد قرار الجامعات البريطانية بينما هم الآن خرس حين تم قصف الجامعة ست مرات ويلقن باللوم على وسائل الإعلام التى لم تسلط الضوء على هذه البشاعة وعلى القيمة التعليمية الهامة للجامعة الإسلامية فى غزة حيث أن إسرائيل تمنع إنتقال أبناء غزة لتلقى العلم فى الضفة الغربية، وهذه القيود على التنقل باتت واضحة فى حرمان ست دارسين من غزة تم إنتقائهم بواسطة فولبرايت للدراسة فى الولاياتالمتحدة، رغم وساطة السيدة كوندى، وبعد جهاد سمحت لأربعة من السبعة الواعدين بالسفر، وهذا فى حد ذاته حرمان لأهل غزة من الأمل فى غد أفضل بمتابعة تعليمهم العالى. ويدحض اإثنان مزاعم إسرائيل من أن الجامعة تستخدم معاملها فى تحضير المتفجرات - بطريقة لا يقوى عليها السيد مبارك أو أبو الغيط – ويقولان حت إن صح ذلك اإدعاء فإن جامعات أمريكا وإسرائيل أيضا تعمل لصالح المجهود الحربى وتطوير التطبيقات العسكرية ويتم تمويلهم من البنتاجون والشركات الحربية ووزارة الدفاع ويهبا أبعد فى القول أن أغلب جامعات العالم للأسف تشارك فى المجهود الحربى والأبحاث العسكرية بتطوير الأسلحة وإنتاجها وليس هذا مبررا أبدا للقيام بقصف الجامعات. وفى النهاية يقولون إن إسرائيل تلجأ لنفس العنف الذى تلوم حماس عليه ولكن يقولون أن إسرائيل تلجأ للعنف بطريقة أشد فتكا وتلحق دمارا شاملا وهنا يتوجهون لرؤساء الجامعات والموقعون ضد قرار الجامعات البريطانية بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية ويقرظوهم قائلين أى موقف ستتخذون من تدمير الجامعة الإسلامية فى غزة يا من تدعون أنكم مع الحريات الأكاديمية؟
الأستاذ الدكتور جوردون والسيد هالبر: نرجوا منكم عدم توجيه أى حديث فى هذا شأن تدمير الجامعة الإسلامية بغزة لرؤساء الجامعات المصرية و أذكركم بأن هناك خط أحمر فى أن يرد عنكم أى ذكر للحريات الأكاديمية فهى قيم يستهجنها منهم بعض العارفين و لم يسمع عنها الكثيرين منهم و لا يتفهموها، و لقد فات رؤساء الجامعات الأمريكية الذين إعترضوا على مقاطعة إسرائيل أكاديميا أن يطلبوا منهم التوقيع وكان عددالموقعين كما أتوقع سيزيد حوالى عشرين لأنهم معينون يقرؤون جيدا ما يريده النظام المصرى، ولو إعترض البعض فهناك النقيب و الرائد بجوار مكاتبهم سيذكروهم بالمطلوب فورا، كذلك نرجوكم أن لا تطلبوا منهم أى إدانة لقصف الجامعة الإسلامية فى غزة فتلك أمور خارج نطاق التفويض، ولكن يمكنكم أن تتوجهوا بالطلب للجهات الأمنية المتولية الشأن الجامعى. والحمد لله أنكم لا تعملون فى جامعة مصرية وإلا لكان قد تم تعقبكم وملاحقتكم وكتابة التقارير عنكم وفتح ملف لكل منكم فى لاظوغلى ولتم إبلاغ مكتبى ال ف ب أى و الموساد بالقاهرة عنكم ولتطوع بعض رؤساء الجامعات الموشكة خدمتهم على الإنتهاء بإحالتكم للتحقيق بناءا على طلب الرائد أو النقيب أو المخبرين من الطلاب والأساتذة الغيورين على النظام لأنكم تتحدثون فى السياسة وتتبنون مقولات هدامة تهدد النظام تتبناها المعارضة. كم أنصحكم ألا تتحدثوا فى هذا الشأن مع السيد أبو الغيط و النظام الذى يعمل له لأنه سيعتبر كلامكم عبثى وأنكم حمساويين وتعملون ضد مصالح مصر وتخالفها مع السيد أولمرت وعباس وأنكم تجدون المبررات لحماس، و سيقنعكم بأن من واجبكم كإسرائيليين ألا تدافعوا عن حماس فهو يعرف جيدا أنها المتسبب الوحيد فى كل ما يحدث. وهنا يججب التنويه أن حركة 9 مارس كانت مدركة وتبنت مبكرا موضوع الطلاب المحاصرين وخاطبت وزارة الخارجية المصرية التى يترأسها الوزير الشهير أبو الغيط بالسماح لهم، ولكن كما يعلم الجميع فإن معبر رفح مفتوح فقط لمرور الموتى وليس مفتوحا لمرور الأمل فى غد فلسطينى أفضل.