أصدرت دائرة الإعلام والتواصل بالرئاسة التونسية "الكتاب الاسود" والذي يكشف منظومة الدعاية السياسية والإعلامية الفاسدة تحت حكم الرئيس التونسي المخلوع زين الدين بن علي ودائرة الإعلاميين بالداخل والخارج التي اعتمد عليها نظام بن علي الاستبدادي. يكشف الكتاب الذي استغرق شهورا طويلة ويعتمد على وثائق دائرة الإعلام التونسية أسماء لنحو 17 لصحفيين المصريين الذين تعاونوا وتلقوا الهدايا والرشاوي من نظام بن علي البائد للترويج له، ومن ضمنهم كتاب وصحفيين مصريين على رأسهم مصطفى بكري ورؤساء تحرير أكبر الصحف المصرية وقت حكم بن علي، مثل أسامة سرايا وإبراهيم نافع وسمير رجب.