فى واقعة غريبة من نوعها حيث تضامن أهالى قرية بمحافظة الشرقية معلنين عن تعاطفهم مع القاتل دون حزن على المتوفى مرددين قتله دفاعا عن النفس والشرف والعرض. وشهدت قرية جميزة بني عمرو التابعة لمركز ديرب نجم محافظة الشرقية منذ أيام واقعة مؤسفة بعد مقتل تاجر خردة على يد جاره تاجر مواشى طعنا بواسطة سلاح أبيض إلا أن الأهالى أكدوا حزنهم على القاتل لحسن سمعته وأخلاقه الطيبة، مشددين على أن المجنى عليه هو من دفعه لذلك. وقال الأهالى إن القاتل حسن السمعه ولم نشهد منه يوما اى سوء، والواقعة جاءت على خلاف سابق ، حيث كان المجنى عليه دائم التعرض لزوجة الجانى وحدث الكثير من الجلسات العرفية ليكف المجنى عليه عما يقوم به من مدايقات لزوجة الجانى . وأوضح الأهالى ان الجانى بالرغم من أنه تاجر مواشى إلا أنه حاصل على مؤهل عالى ودائم التصرف بحكمه وفى يوم حدوث جريمة القتل كانت زوجة الجانى قد شكت لزوجها من زيادة تعرض المجنى عليه ومدايقته لها ،فتوجه للبحث عنه وحدثت مشادة لفظيه بينهما وقام المجنى عليه بإشهار سلاح أبيض إلا أن الجانى استطاع الأستحواذ على السلاح وطعنه ولسوء حظه ان الطعنه أودت بحياة المجنى عليه. وكان اللواء محمد والى مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارا من اللواء عمرو رؤوف مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية ،بورود إشارة من مأمور مركز شرطة ديرب نجم تفيد وصول مستشفى ديرب نجم المركزى المدعو "جلال. م. ال" يبلغ من العمر 44 عاما تاجر خردة جثة هامدة ادعاء تعدي آخر بقتله. وبانتقال الأجهزة الأمنية بقيادة الرائد حسن أباظه رئيس مباحث المركز ومعاونيه والقوة المرافقة ،لمكان الواقعة وبعمل التحريات اللازمة تبين وقوع مشادة لفظية بينه وبين تاجر مواشي يدعى"م. ص. أ" تاجر مواشي بسبب خلافات بينهم تطورت إلى مشاجرة عنيفة بينهم وأسفرت عن مقتل المذكور بعد توجيه طعنه له بالجسم باستخدام سلاح المجني عليه ولاذ الجانى بالفرار هاربا عقب ارتكابه الجريمة. وفرضت قوات أمن الشرقية، كردونا أمنيا مشددا حول القرية، وانتشرت قوات الأمن بكثافة بمحيط منازل العائلتين، تحسبا لرد فعل من أهالي القتيل، وذلك عقب تشييع جنازة المتوفي. قام المتهم بالتوجه الى مركز الشرطة لتسليم نفسه ،وأوضح المتهم خلال التحقيقات أنه كان في حالة دفاع مشروع عن النفس والعرض والشرف قائلا:"اسألوا عني أهالي القرية كلها.. أنا عمري ما عملت مشكلة في حياتي ولا ظلمت ولا أذيت مخلوق.. وعايش جنب الحيط".