قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنه مقتنع تمامًا بأهمية البحث العلمي والنشر الدولي، وضع مصر على الساحة الدولية عن طريق الأبحاث. وأضاف «عبد الغفار»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر فضائية «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن تقدم البحث العلمي في دول العالم لا يعتمد على الدولة بل على الصناعة وقطاع رجال الأعمال بنسبة 80%، لافتًا إلى تطوير القطاع المدني والشركات والمصانع للبحث العلمي في أمريكا والصين. وأشار إلى رفض رجال الأعمال والمصانع بالمساعدة في إجراء الأبحاث العلمية لتطوير الصناعة و الإنتاج، وأن ثقافة الاستثمار في البحث العلمي ما زالت غائبة، لافتًا إلى إمكانية تطوير صناعة الغزل والنسيج عن طريق البحث العلمي من قبل المصانع، لأنها متطورة وكثيفة العمالة في مصر. ولفت إلى تقدم الوزارة باقتراح للمهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، لبحث إمكانية تخصيص جزء من ميزانيات الشركات التي يتم إنشائها للبحث العلمي، مشيرًا إلى وجود مراكز أبحاث في كافة الوزارات، وأن مصر كانت سباقة بإنشاء مراكز أبحاث على غرار مراكز البحوث الزراعية، والنقل والبترول، ومركز بحوث الصحراء، إلا أن هذه المراكز لا تؤدي الغرض من إنشائها. وأوضح أن الوزارة تعمل على استغلال هذه المراكز وتوظيفها في خدمة الوزارات المعنية، مضيفًا أن اجتماعًا جرى مع مركز أبحاث البرتول، والمهندس طارق الملا، وزير البترول، لتطوير المركز.