قال معهد "جاتستون" الأمريكي، إن العلاقات المصرية التركية، مرت بالعديد من المراحل، بدءًا من كون الدولتين محور الديمقراطية في المنطقة، مرورًا بأن تركيا الدولة الأكثر شعبية لمصر في 2012، ليصبح العداء بين الدولتين لا يحتمل واعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان "كابوس" لمصر. وأوضح المعهد أن الحملة التركية المعادية لمصر، لم تكن أنقرة بطلتها وحده، وإنما اشتركت بها حليفها الإقليمي الوحيد، قطر، وكان أردوغان سعيدًا، عندما استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في بلده، ولكنه لم يعرف أنه سيكون وحده بعد هذه الزيارة. وبعد أيام قليلة من زيارة تميم لأنقرة، أعلنت قطر إصلاح العلاقات مع مصر، وإنهاء تحالفها مع تركيا بشأن عدائها لمصر. وردًا على ذلك، قال نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت ارينج إن تركيا يجب أن تصلح علاقاتها مع مصر.