ماساة حقيقية يعيشها نحو 500 طالب وطالبة فى المرحلة الإبتدائية بقرية الطالبية، إحدى قرى مركز كفرالزيات، فى محافظة الغربية، وذلك بتلقيهم دروسهم فى "مستوصف طبى" بعد هدم المدرسة الابتدائية الوحيد الموجودة بالقرية مدرسة "الطالبية الابتدائية المشتركة. يقول محسن السيد، من أهالى القرية، ان مدرسة القرية الوحيدة صدر لها قرار إزالة من قبل هيئة الابنية التعليمية وتم هدمها منذ سنتين، وتم نقل الطلاب الى المستوصف الطبى بالقرية والذى يعتبر مخزن طبى تابع الى الوحدة الصحية بالقرية، لاتتجاوز مساحته 60 متر مربع وتم تقسيم الطلاب الى فترتين وتوزيعهم على 3 اماكن ضيقة. ويضيف جمال عبده، أن اهالى القرية تبرعوا بأموال وتم بناء طابق ثالث بالجهود الذاتيه لى مبنى الوحدة الصحية، وأن الوحدة خصص لها الطابق الاول فقط، وتم تقسيم الطلاب على فترتين، الصفوف الاول والثانى والثالث الابتدائيى فى الفترة الصباحية، والرابع والخامس فى الفترة المسائية. مضيفا أن المكان ضيق على الطلاب، وذلك أدى الى أحجام معظم الطلاب عن المدرسة وقيام اولياء امورهم بنقلهم الى مدارس أخرى فى القرى المجاورة رغم بعد المسافة، لكن كان ذلك هو الحل الوحيد امامهم بدلا من عدم استكمال ابنائهم الدارسة بسبب المكان الغير ادمى. وأضاف إبراهيم سالم، ولى أمر، أن اهالى القرية تقدموا بأكثر من استغاثة وشكوى الى وزير التربية والتعليم ومحافظ الغربية لانقاذ ابنائهم من هذه الكارثة ولكن دون جدوى ليبقى الوضع على ما هو عليه حتى الأن، وعبر أولياء الامور عن غضبهم واستيائهم من تقاعسس المسئولين بالتربية والتعليم وعدم بناء المدرسة حتى هذه اللحظة،. وقال العميد محمد بدر، أمين حزب الوعى بالغربية، أنه تقدم بشكوى واستغاثة الى وزير التربية والتعليم، يطالبه فيها بسرعة انقاذ هولاء التلاميذ، موضحا انه لم يتوقع ان يترك المسئولين مئات الطلاب مهددين بالضياع والتشرد من التعليم، ببسبب عدم وجود مدرسة، وأن اهالى القرية يستنجدون بالرئيس السيسى بالتدخل لايجاد حل سريع لانقاذ الطلاب من. وأوضح ان طلاب المدرسة مهددون بالاصابة بأخطر الامراض والاوبئة بسبب ضيق المكان وعدم صلاحيته مما يتسبب فى تحطيمهم والقضاء على برائة الأطفال، موكدا إصابة اكثر من طالب بأمراض جلدية بسبب ضيق المكان وعدم صلاحيته. وقال عصام عمارة عضو مجلس محلى مركز سابق ومن ابناء القرية يجب على الدولة ان توفر مكان اخر يليق بالطلاب لان المكان الحالى لا يصلح وتسبب فى زيادة الكثافة الطلابة التى وصلت الى 70 طالب فى مكان ضيق. واضاف هناك اكثر من حل لانقاذ الاطفال مثل ادراج المدرسة ضمن مشروعات المدراس التى تقوم ببنائها دولة الامارت داخل مصر. من جانبه أكد المهندس أحمد الشناوى، رئيس مدينة كفر الزيات، انه ارسل مذكرة الى المسئولين بوزارة التربية والتعليم والمحافظة للمطالبة بوضع المدرسة فى خطة هيئة الابنية التعليمية وتوفير اعتماد مالى لها هذا العام لسرعة الانتهاء منها ونقل الطلاب الى المدرسة الجديدة.