رحب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدة وإيران، واصفًا إياه بأنه خطوة هامة تعكس قيادة مسؤولة والتزامًا مشتركًا بخفض التصعيد في المنطقة. وأكد أن هذا الاتفاق يمثل تطورًا إيجابيًا نحو احتواء التوترات، مشيدًا بالدور الذي قامت به الأطراف الوسيطة في دعم المسار الدبلوماسي، وفي مقدمتها مصر وباكستان وسلطنة عُمان وتركيا، والتي أسهمت جهودها في الوصول إلى هذا التفاهم. دور الوسطاء في تهدئة الأوضاع وأوضح رئيس المفوضية أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي قادها الوسطاء لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، بما ساعد على تهيئة المناخ لإقرار وقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية استمرار هذا النهج خلال المرحلة المقبلة. تداعيات النزاع على الاقتصاد العالمي وإفريقيا وأشار إلى أن تداعيات النزاع لم تقتصر على أطرافه المباشرة، بل امتدت إلى مختلف دول العالم، بما في ذلك القارة الإفريقية، حيث تسببت اضطرابات إمدادات الوقود في زيادة معدلات التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما شكل ضغوطًا إضافية على اقتصادات الدول. فرصة لتخفيف المعاناة الإنسانية وأضاف أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة مهمة لتخفيف الأعباء عن السكان المتضررين بشكل مباشر وغير مباشر، ويمهد الطريق أمام جهود أوسع لتحقيق الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.