عبّر عدد من الفنانين عن حزنهم لرحيل الفنان خالد صالح، الذى شيعت جنازته فجر اليوم، الجمعة، من مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة. وقالت وفاء عامر : «خالد صالح كان إنساناً خلوقاً ومتفانياً فى شغله، وكان ملتزماً فى مواعيده جداً فى العمل الذى عملناه معاً فى «كف القمر»، ويحضر الاستديو قبل الجميع، وكان مثالاً للإنسان الخلوق وللممثل المحترف المسئول عن عمله، وعمن حوله، أنا قلبى موجوع قوى، وخاصة أننى لم أحدثه منذ فترة، واتفقت أنا وزوجى محمد فوزى على أن نزوره عندما يعود، ولكن هذه هى سنة الحياة». أما سمية الخشاب، فقالت ل«الوطن»: «ربنا يرحمه ويغفر له أنا حتى الآن غير قادرة على التصديق، أستغفر الله العظيم، عارفة أنها سنة الحياة، وأن هذه هى الحقيقة الوحيدة فى حياتنا، ولكن خالد كان بالنسبة لى نعم الأخ والصديق والإنسان الطيب اللى قلبه كله خير للجميع، ولا يمكن أبداً أن أنسى مواقفه معى فى حياتى وفى عملى، حيث عملنا معاً فى مسلسل محمود المصرى، وفيلم الريس عمر حرب، وكان أكثر من رائع وملتزم وبشوش ودائماً متفائل، وعاقل وراكز ومتزن، ومختلف تماماً عن كل من حوله، حقيقى افتقدت إنساناً عزيزاً وغالياً، وإنساناً متميزاً، وفناناً بلا مثيل فى تقمصه للشخصيات وأدائه المنفرد، ولن يخسره الوسط الفنى فقط، بل مصر كلها خسرت خالد صالح إنساناً وفناناً». أما نيكول سابا، فقد انهارت فى مطار دبى عند علمها الخبر من «الوطن»، وقالت غير مصدقة: «خالد صالح مات؟» وهى فى حالة بكاء شديد، قالت: حبيبى يا خالد، يا أستاذى، ويا صديقى، ويا حبيبى، ونعم الصديق، ونعم الأخ، عملنا معاً فى فيلم «ثمن دستة أشرار»، وكان ملتزماً وأكثر الناس احتراماً، وكان يحب الحياة، وكان يحب الضحك جداً، طول الوقت كان يهزر ويضحك واستمرت صداقتنا إلى اليوم، ودائماً كنت أستشيره فى كل ما يعرض علىّ، وعندما قدمت برنامج «التفاحة» استشرته، ووافق على الظهور معى، وكانت أخلاقه عالية جداً، وكان يحب التمثيل والفن جداً، وكان يوظف شكله على حسب الدور الذى سيمثله، فالتمثيل كان عشقه. وقالت الفنانة درة: الله يرحمه ويغفر له وكان بالنسبة لى أوفى صديق، تعلمت منه كثيراً، وعملنا مع بعض فى «هى فوضى»، و«الريان» وكان يعلّم الصغير قبل الكبير، وكان يصفق للمشهد الحلو، وكان ممكن يقولك «لو عملتى كده يبقى برافو عليك»، لم يكن يفعل هذا معى أنا فقط، ولكن مع الكل، كان فناناً معجوناً بالتمثيل والموهبة، الفن عنده حياته، وكان ملتزماً جداً فى مواعيد حضوره للتصوير، وكان فى اللوكيشن هادئاً حتى لا يوتر من حوله، وباختصار شديد كان إنساناً وفناناً بكل معنى الكلمة. أما الفنان هانى سلامة، الذى شاركه بطولة فيلم «الريس عمر حرب»، فقال: «كان خالد صالح فناناً أخلاقه عالية جداً، وكان موهوباً جداً، وموهبته عن احترامه لنفسه وللآخرين، خالد كان حالة فى الفن فريداً من نوعه، وكانت عنده أحلام وطموحات كثيرة، عنه ويبدل سيئاته حسنات». وأخيراً لم يتمالك صديقه الفنان طارق عبدالعزيز نفسه وخاصة أنه لم يفارقه لحظة منذ وصوله إلى مركز مجدى يعقوب فى أسوان، وحتى وفاته فجر أمس، وانهار ولم يستطع أن يتحدث عن صديق عمره. أصدرت مؤسسة مجدى يعقوب لأمراض وأبحاث القلب بياناً صحفياً عن حالة الفنان الراحل، قالت فيه: «الفنان خالد صالح قام بإجراء جراحة معقدة بالقلب بالمركز بعد معاناة طويلة مع أمراض شرايين وصمامات القلب». يذكر أن الفنان أمضى أكثر من ثلاثة أسابيع بالمركز داخل العناية المركزة قبل إجراء الجراحة لتحضيره نظراً لخطورة حالته وتعقد الإجراء الجراحى المطلوب، وقد تم نقله بعد إجراء جراحة مطولة بقيادة الدكتور مجدى يعقوب إلى غرفة العناية المركزة، حيث مكث بها 6 أيام تحت إشراف دقيق من الفريق الطبى بالمركز نظراً لخطورة حالته.