متحدث الشباب يكشف أسباب طلب البرلمان تعديل قانون الرياضة (فيديو)    رئيس الوفد يفتح باب التظلمات من الفصل المخالف للائحة    إدارة شرق تفتتح معرضا لقسم الموهوبين والتعلم الذكي بالإسكندرية    وزير التربية والتعليم يوجه المديريات بتسليم الكتب للطلاب دون تأخير    أخبار مصر اليوم.. تعليمات هامة من وزير التعليم للمديريات بخصوص الترم الثاني.. وتحذير عاجل من الكهرباء للمواطنين بخصوص فواتير الاستهلاك    الديهي: خبر مقتل سيف الإسلام القذافي يشعل موجة من عدم الاستقرار في ليبيا    طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو    الزمالك يعلن تعيين أيمن حفني مديرًا فنيا للأكاديمية    بعد حجز القضية للحكم، العقوبة المتوقعة لقاتل صغير الإسماعيلية    عبد اللطيف: الحفاظ على هيبة المعلم وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم    محامي شيرين عبد الوهاب يصدر تحذيرا شديد اللهجة.. لهذا السبب    جمال رائف: فتح معبر رفح من الاتجاهين يعزز حق العودة ونجاح للدبلوماسية المصرية    أحمد كشك مفاجأة مسلسل «أب ولكن » في رمضان 2026    أحمد رشاد ل الشروق: حقوق الملكية الفكرية ما زالت التحدي الأكبر أمام صناعة النشر رغم خطوات التقدم    نجوم ودبلوماسيون ووزراء في عرض خاص لفيلم زاهي حواس    أخطاء تصنع فجوة بينك وبين أبنائك في الإجازة، وهذه طرق إصلاحها    يامال يقود تشكيل برشلونة أمام ألباسيتي في كأس الملك    اللواء 444 الليبي ينفي علاقته بمقتل سيف الإسلام القذافي    4 مسلسلات تعرض على قناة ON في رمضان 2026.. رأس الأفعى وكلهم بيحبوا مودي الأبرز    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    بالرقم 90.. الهلال السعودي يقدم كريم بنزيما لوسائل الإعلام.. صور    جراحة دقيقة تنقذ شابًا من ورم بالمخ في مستشفيات جامعة قناة السويس    إخلاء سبيل الفنان محمود حجازي في واقعة التعدي على فتاة داخل فندق    وزير الرياضة يكرم أبطال المنتخبات القومية الحاصلين على ميداليات عالمية    وزير السياحة يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول إدارة التراث الحضاري واتساقها مع أهداف التنمية المستدامة    بعثة المصري تطير إلى جنوب أفريقيا استعدادًا لمواجهة كايزر تشيفز بالكونفدرالية    فان دايك يكسر الصمت: لا أزمات داخل ليفربول والانتقادات جزء من اللعبة    ضبط المتهم بقتل شاب جامعي بسبب الإتاوة في السيدة زينب    أمين عام حزب الله اللبناني يدعو للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية    رسميا.. بيراميدز يتعاقد مع الموهبة الأردنية عودة الفاخوري    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    هل الشهرة مقصد شرعي أم فتنة يجب الحذر منها؟.. أمين الفتوى يجيب    الهلال الأحمر: استمرار تدفق المساعدات الغذائية والطبية لغزة    «الحوار للدراسات»: الاتفاق السوري مرجح للفشل بسبب غياب التوافق    إخلاء سبيل سائق وآخر في جريمة العثور على جثة فتاة بحقيبة فى الإسكندرية    1872 اعتداءً خلال شهر واحد.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم ضد الفلسطينيين في يناير    وزارة التموين تُطلق خطة «أهلاً رمضان» لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار    مخالفات لعقارات سكنية فى أحياء الجيزة.. والمحافظ يتدخل    حفل افتتاح النسخة الثانية من ملتقى إعداد القادة «قادة بإرادة» بجامعة القناة    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    مصر تبحث مع البنك الدولي الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات المناخية    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    وزير الثقافة يقرر تعيين الدكتورة نبيلة حسن رئيسًا لأكاديمية الفنون    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    إزالة 5 حالات تعد ضمن حملات الموجة 28 في أسيوط    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    وزير الزراعة يشارك في افتتاح «فروت لوجيستيكا 2026» في برلين.. ويؤكد: نستهدف تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاصيل المخطط التركي لاغراق مصر بالسلاح
نشر في النهار يوم 11 - 02 - 2014

مازالت الحرب التى تقودها تركيا وقطر فى مصر التى تهدف لهدم امنها واستقرارها مستمرة..ولازالت «تركيا» تبث لنا سمومها من الاسلحة الحية التى يتم تهريبها عبر البحر المتوسط الى ميناء الاسكندرية بواسطة عملائها من تجار السلاح بمصر من معدومى الضمير.
حيث انتشرت الاسلحة التركية فى مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير لكنها زادت بشكل غير عادى فى القرى والمدن فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى وذلك بسبب علاقته مع رئيس وزراء تركيا «اردوغان» ..حيث ظهرت محلات بيع السلاح التركى التى لم تحصل على تصاريح امنية فى فترة الانفلات الامنى التى مازالت تعمل حتى الان بحجة انها تبيع طبنجات «صوت» تلك الطبنجات التركية التى تحول الى طبنجات حية فى اقل من 5 دقائق فقط.
لم تكتف تركيا بتهريب الطبنجات «البلى» القاتلة، السلاح الذى انتشر بشكل كبير فى الشارع المصرى الا وتفاجئنا بادخال بنادق الخرطوش التركية المعروفة باسم «الشوت جن» والتى ظهرت خلال هذه الايام بشكل كبير واصبحت فى شوارع العاصمة والقرى والنجوع بسبب رخص اسعارها وكثرة اعدادها وتداول حملها بتظاهرات الاخوان للتصدى لقوات الشرطة وظهرت ايضا بشكل ملحوظ فى معركة المطرية الجمعة قبل الماضى بين جماعة الاخوان الإرهابية ورجال الشرطة.
مازالت الحرب التى تقودها تركيا وقطر فى مصر التى تهدف لهدم امنها واستقرارها مستمرة..ولازالت «تركيا» تبث لنا سمومها من الاسلحة الحية التى يتم تهريبها عبر البحر المتوسط الى ميناء الاسكندرية بواسطة عملائها من تجار السلاح بمصر من معدومى الضمير.
حيث انتشرت الاسلحة التركية فى مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير لكنها زادت بشكل غير عادى فى القرى والمدن فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى وذلك بسبب علاقته مع رئيس وزراء تركيا «اردوغان» ..حيث ظهرت محلات بيع السلاح التركى التى لم تحصل على تصاريح امنية فى فترة الانفلات الامنى التى مازالت تعمل حتى الان بحجة انها تبيع طبنجات «صوت» تلك الطبنجات التركية التى تحول الى طبنجات حية فى اقل من 5 دقائق فقط.
لم تكتف تركيا بتهريب الطبنجات «البلى» القاتلة، السلاح الذى انتشر بشكل كبير فى الشارع المصرى الا وتفاجئنا بادخال بنادق الخرطوش التركية المعروفة باسم «الشوت جن» والتى ظهرت خلال هذه الايام بشكل كبير واصبحت فى شوارع العاصمة والقرى والنجوع بسبب رخص اسعارها وكثرة اعدادها وتداول حملها بتظاهرات الاخوان للتصدى لقوات الشرطة وظهرت ايضا بشكل ملحوظ فى معركة المطرية الجمعة قبل الماضى بين جماعة الاخوان الإرهابية ورجال الشرطة.
«النهار» تكشف خلال تحقيقها كل ما هو جديد بالشارع المصرى وتفتح ملف السلاح التركى البنادق الخرطوش التركية «الشوت جن» والطبنجات البلى والخناجر السحرية التى تطلق النار ونتناول خلاله كل كبيرة وصغيرة عن هذه الاسلحة.. اشكالها واسعارها وطرق تهريبها.. واشهر المهربين وتجارها وكيف تتصدى الدولة لها، وما حكم القانون تجاه حائزيها؟
نقطة البداية كانت أعقاب ثورة 25 يناير تلك الثورة التى لم يستفد منها سوى جماعة الاخوان وتجار السلاح والمخدرات.
حسب الخبراء السياسين والامنيين، اصبحت حدودنا مفتوحة خلال فترة الانفلات الامنى التى مرت بها البلاد وخاصة من الناحية الشرقية بسيناء التى انعشت مجال تهريب السلاح من قطاع غزة وخان يونس الى سيناء ثم الى باقى المحافظات المصرية وكذلك الحدود الغربية بمنطقتى السلوم وسيدى برانى بمطروح والتى ادخلت من العصابات الدولية الى مصر كميات مهولة من السلاح الثقيل والذى قام بجمعه الاخوان المسلمين على مدار 18 شهرا سابقة حسب تقارير جهات سيادية مصرية وجهاز المخابرات الليبى.
المستورد الأول
اكدت مصادر ل«النهار» أن احد كبار البلطجية بمصر والمحبوس حاليا على ذمة قضايا ترويع الامن والبلطجة هو اول من استورد شحنات البنادق الخرطوش من تركيا وادخلها الى البلاد عن طريق ميناء الاسكندرية بسبب علاقاته القوية بادارة الميناء حيث انه كان رجل العمليات الخاصة فى نظام مبارك وكانت علاقته وطيدة بحيبب العادلى وزير الداخلية الاسبق مشيرا الى ان تلك البنادق كانت تشون بمخازن كبرى بمنطقة برج العرب بالإسكندرية تمهيدا لتوزيعها على رجاله بالمحافظات.
واوضح ان تاجر السلاح الذى كان معروفاً لدى اجهزة الامن كان يمارس عمله فى تجارة السلاح بكل حرية بسبب حالة الانفلات الامنى وصعوبة القاء القبض عليه فى تلك الظروف، مشيرا إلى انه تمكن من توزيع وبيع اكثر من 90 % من البنادق قبل القاء القبض عليه .
وتابع المصدر انه مازال يتابع تجارته من داخل السجن من خلال «رجاله وصبيانه» مشيرا ان اخر شخص من رجاله وكان صديقا له القى القبض عليه هو «سعد ابو الغيط « الذى القت ادارة مكافحة المخدرات القبض عليه وبحوزته 809 بنادق خرطوش تركية الصنع اثناء عودته من الاسكندرية فى طريقه الى القاهرة
اعتصام رابعة
ظهرت البنادق «الشوت جن « فى اعتصام رابعة الشهير حيث تمكنت الدوريات الأمنية بقسم شرطة الخليفة من ضبط موظف وبحوزته بندقية خرطوش و80 طلقة من ذات العيار قبل توجهه إلى منطقة رابعة العدوية للإنضمام إلى المعتصمين بها وكان ذلك أثناء مرور قوة تابعة لقسم شرطة الخليفة لملاحظة الحالة الأمنية بدائرة القسم وتمكنت من ضبط « ياسر م.م» 37 سنة وبحوزته جوال بداخله بندقية خرطوش سريعة الطلقات» شوت جن « تركية الصنع و 80 طلقة من ذات العيار.
قائمة الأسعار
كما ذكرنا من قبل ان انتشار البندقية الخرطوش جاء بعد الثورة فى 25 يناير الا ان انتشارها الفعلى فلى الشارع المصرى جاء فى عهد الرئيس المعزول مرسى فظهرت الشوت جن فى الافراح والمشاجرات بالحى الشعبى وظهرت فى مشاجرتى» سيتى ستار « وعزبة ابو حشيش الشهيرتين.. كما استخدمها بعض الخارجين على القانون فى التعدى على رجال الامن فى التظاهرات واحداث رمسيس والازبكية ، وتخلتف اسعارها باختلاف الموديل وعدد الطلقات فمنها يطلق 4 طلقات ويتراوح اسعارها فى السوق السوداء من 8 الى 10 آلاف جنيه وهى تركية الصنع وهناك نوع اخر 6 طلقات تتراوح مابين 10 الى 12 ألف جنيه اما البندقية ذات 8 طلقات تتراوح ما بين 11 ألفاً وحتى 15 الف جنيه.
وهى عياران 12 و16 مللى خرطوش ، وتتراوح علبة الطلقات الخرطوش التى تحوى 25 طلقة مابين 350 الى 400 جنيه اما الطلقة الواحدة عيار 16 مللى خرطوش فتصل الى 50 جنيها بسبب ندرة وجودها بالسوق السوداء.
أناقة الشكل
تمتاز «الشوت جن» بالأناقة والقوة فى الشكل، سوداء اللون تشبه بنادق الخرطوش المطاطى التى يستخدمها الامن المركزى فى اطلاق الطلقات التحذيرية اثناء فض التجمهر واعمال الشغب، جسم البندقية من الحديد وبها دبشك بلاستيكى اسود اللون وهى مصنعه بهدف صيد الطيور والبط، تعبأ الطلقات من اسفل ماسورة اطلاق الطلقات وتسحب الاجزاء عن طريق مقبض اسفل الماسورة وهو «بامب اكشن» اى ذات خاصية اتوماتيكية السحب وتطلق الطلقات بشكل نصف الى.. طلقة تلو الاخرى مع سحب الأجزاء مع طلقة.
أخطار كارثية
كشف التحقيق من خلال جمع المعلومات عن تلك البنادق انها تشكل خطرا كبيرا على مجتمعنا حيث احتلت الشوت جن مكان فرد الخرطوش فى الشارع وهو ما يشكل كارثة فعلية بسبب انها تسع 8 طلقات وجميعها تطلق بشكل نصف آلى اما الفرد الخرطوش فهو يطلق طلقة واحدة فهى بهذا تصبح اكثر خطرا عن الفرد.
الخطر الثانى يكمن فى البندقية ذاتها حيث ان جميعها يحمل اسم ماركة « فرانكو» وهى ماركة مقلدة تقوم تركيا بتصنيعها وهى مصنعه من الداخل بمادة» الانتيومنيا « التى تتأثر بالحرارة وهو ما يشكل خطرا على مستخدم البندقية لفترة قصيرة فقد تحدث عطل فنى داخلها قد يؤدى لوفاة مستخدمها.
الخطر الثالث وهو اطلاق الخرطوش بشكل عشوائى وهو ما يشكل خطرا فى استخدامها بالاحياء الشعبية.
الطبنجات «البلى»
الطبنجات البلى هى السلاح التركى الاكثر انتشارا.. قاتل.. سعره فى متناول الجميع.. به تقنيات حديثة فى اطلاق الطلقات بشكل آلى ..مفضل لدى الجميع.. يمكن استخدامه كصوت ويحول الى حى فى اقل من 5 دقائق..منذ عدة اسابيع نجحت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية فى إحباط محاولة تهريب 4779 طبنجة صوت إلى داخل البلاد عبر ميناء الإسكندرية البحرى.
كانت معلومات قد وردت إلى ضباط إدارة البحث الجنائى بالإدارة العامة لشرطة ميناء الإسكندرية البحرى أكدتها التحريات السرية، مفادها قيام إحدى شركات الاستيراد والتصدير الكائنة بالإسكندرية باستيراد رسالة (مناديل مبللة ومساحيق غسيل) من الخارج، وقيامها بإخفاء كميات كبيرة من مسدسات وطبنجات الصوت المعدلة الى حى ضمن مشمول الرسالة القادمة إلى البلاد على متن باخرة من تركيا، تم تقنين الإجراءات وتم ضبط 4779 طبنجة صوت عيار 9 مللى بأشكال وأحجام مختلفة.
الشئ الغريب الذى كشفته «النهار» اثناء التحقيق ان الاجهزة الامنية تمنع استيراد هذا السلاح وتقوم بضبط الكميات الكبيرة منه قبل دخولها البلاد الا اننا نشاهده يباع بمحلات السلاح علنا بدون ترخيص من الجهات الامنية!
ما كشفنا عنه ايضا اننا وجدنا اعلانات على مواقع اخبارية لبيع الطبنجات التركى»البلى» وتضع مميزات السلاح واسعاره علنا وارقام تليفونات التاجر، كما وجدنا صفحات على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تروج لتلك الطبنجات.
حجم الكف
الطبنجات التركى سلاح نارى باحجام عديدة وبأشكال مغرية للاقتناء، فالسلاح له أشكال تشبه احدث الطبنجات العالمية مثل الزيجزور والسى زد والبريتا الايطالى ومنه اسود اللون واخر فضى وتسع خزينته الى 14 رصاصة من طلقات البلى.
كما يوجد نوع اخر بحجم كف اليد، لم يتجاوز طوله 10 سنتيمترات، يطلق مقذوفاً يحوى على اعداد من البلى المشابه للطقة الخرطوش ، عياره 8.5 مللى.. ظهر هذا النوع من السلاح النارى عقب الثورة المصرية 25 يناير، وانتشر بشكل غير عادى ، بسبب رخص سعره والتى لاتتجاوز الالف جنيه، وصغر حجمه وكفاءته العالية.
اطلق عليه اسم ، الطبنجه المشط ، او الكف نظرا لصغر حجمه ..واقبل عليه الرجال بعد الثورة بصورة غير عادية ، فالآباء اشتروه لأبنائهم سواء طلاب الجامعة او العاملون كحماية لهم وانه سهل الاستخدام وصغير الحجم يمكن اخفاؤه بسهولة داخل حقائب السيدات ويمكن وضعه بجراب صغير من الجلد يلف حول الساق.
الضحايا
لم يتوقف الاقبال على الطبنجات البلى والسلاح التركى على الاباء والازواج فقط ، بل اقبل عليه البلطجية والمشاغبيون الذين يحاربون الجهاز الامنى ووزارة الداخلية،ويتعرضون للضباط والافراد خلال التظاهرات والاعتداءات على المقارات الشرطية المختلفة بكافة المحافظات حيث كشفت تقارير الطب الشرعى للافراد والضباط المصابين والقتلى خلال احداث الشغب الاخيرة ان سبب الوفاة ناتجة عن طلقات خروش و»بلى» ما يدل ان هذا السلاح دخل ايضا لموسعة الاسلحة الاكثر خطورة وانتشارا بعد الثورة والتى تهدد امن المجتمع.
أخطاره
فقد اكد تحقيقنا أن هذا السلاح الصغير، يشكل خطرا على المجتمع ، وذلك لعدم معرفة حامله انه « قاتل» وان كل مايعلمه عنه انه يصيب فقط ولا يمكنه ان يقتل لانه يطلق قذيفة تحوى عدد من البلى المماثل للبلى المتواجد فى طلقات الخرطوش ولكن بعدد قليل حيث ان الطلقة الواحدة لاتحوى سوى 3 «بليات» فقط.
انطلاقا من هذه الجريمة قمنا بفتح التحقيق عن السلاح التركى الصنع الذى تفشى بهذه الصورة بعد الثورة، ونتاول خلال تحقيقنا كيف دخل هذا السلاح البلاد وكيف انتشر بهذه الصورة ، وعن اماكن بيعه، واسعاره، وخطره على المجتمع، وماتحتويه طلقاته من بارود و»بلى» خطر يسبب الوفاة..كما سألنا المسؤلين وخبراء الامن وأحد تجار السلاح لكيفية القضاء على هذا السلاح الخطير .
أنواعه
كشف التحقيق ان الطبنجة التركى ثلاثة انواع مختلفة، النوع الاول طبنجة كبيرة الحجم وهى فى حجم الطبنجة الحلوان او الجلوك الشهيرة التى يستخدمها ضباط الشرطة ، وهذه الطبنجة تمتاز بعدة مميزات فريدة لا تناسب سعرها ، حيث بها امكانيات رائعة لاتوجد فى اى نوع من الاسلحة الحية الاخرى او فى الطبنجات الحلوان.
تمتاز تلك الطبنجة بأن خزينتها تستوعب 14 رصاصة، ومزودة بخزينة أخرى تستوعب 25 رصاصة، كما ان بها خاصية اطلاق الرصاص بالطريقة المتعددة والسريعة» الالى»، وجسم السلاح الصلب مكون من مادة «الانتومنيا» ، وهو اشبه بالطبنجة الحلوان ، ويتراوح سعرها ما بين 1500- ألفى جنيه بالسوق السوداء لتجار السلاح النارى ، كما انه يمكن ان تطلق رصاصات « الصوت» بدلا من «البلى» ويتم ذلك عن طريق تغير قطعة حديدية تسمى « طبة» توضع داخل فوه الطبنجة بماسورة السلاح .
مسدس» برونى 92» ، العيار :8 مللى ، حل مشكلة حشر الطلقات فى مسدسات الصوت، الخزينة 17 وطلقة فى الماسورة، الطول : 220 مليمتراً، الارتفاع : 150 مليمتراً، الوزن : 1100 جرام ، تقليد : بريتا ام9 مللى «حى».
السعر فى السوق المصرى : من 1000 إلى 2000جنيه حسب المسدس مفتوح ام لا - بطبة او بدون ، حسب التاجر و موقعه و الكمية المتوفرة لديه.
بيت النار
مسدس صوت تركى ايكول فيرات كومباكت مضغوط ، العيار :9 مللى حل مشكلة حشر الطلقات فى مسدسات الصوت، الخزنة : 15 طلقة + 1 طلقة فى الماسورة،
شدة الصوت فى بيت النار : 15 ، الطول : 166 مليمتراً، الارتفاع : 127 مليمتراً، الوزن : 735 جراماً
تقليد : بريتا 85 القصير، سعرها فى السوق المصرى : من 1000 الى 1200جنيه حسب المسدس مفتوح ام لا - بطبة او بدون - حسب التاجر و موقعه و الكمية المتوفرة لديه.
الطبنجة التركى « الكف» صغيرة الحجم والتى يطلق عليها « الطبنجة الحريمى» ، تلك الطبنجة العجيبة فى كل شئ من حيث الحجم وكفاءتها ، حيث يمكنها ان تصيب الاهداف على ابعتاد طويلة، وحجمها بحجم كف اليد ، وتستوعب 9 طلقات «بلى» .
بلغت قيمتها فى بداية الثورة قرابة 1200 جنيه وارتفعت قيمتها الان إلى ألفى جنيه نظرا للاقبال الكثيف عليها، ولعل من أكثر الذين قاموا باقتنائها اناس ليس لهم علاقة بالسلاح من قبل وكان الهدف من شراءها حماية اولادهم وبناتهم من البلطجية وقطاع الطريق مظنين كل الظنون انه تصيب فقط ولا تقل على عكس الحقيقة التى لا يعلمونها انه سلاح قاتل.
يتكون السلاح من ماسورة صغيرة ودبشك بلاستيك وابرة ضرب نار وخزينة من الصلب وجسم السلاح من «الانتومنيا» ، وطول السلاح بالكامل لا يتجاوز 10 سنتيمتراً ، ووزنه قرابة نصف الكيلو ، يطلق الطلقات بعد سحب الاجزاء مرة واحدة فقط مثل الطبنجات الجلوك والحلوان.
مسدس صوت تركى ايكول تونا - نصف الى ، العيار : .8 مللى، حل مشكلة حشر الطلقات فى مسدسات الصوت ، الخزنة : 6 طلقة و طلقة فى الماسورة، الطول : 121 مليمتراً ، الارتفاع : 93 مليمتراً ، الوزن : 430 جراماً تقليد : gt27 ، السعر فى السوق المصرى : من 500 الى 1000جنيه حسب المسدس مفتوح ام لا - بطبة او بدون - حسب التاجر و موقعه و الكمية المتوفرة لديه.
اما النوع الثالث فهو الطبنجة التركى كبير الحجم والتى لاتطلق الرصاصات السريعة وهذا النوع يماثل النوع الاول تماما ويختلف فقط فى الطلقات السريعة فقط.
السلاح الإسرائيلى
انتشر ايضا هذا السلاح بعد الثورة ولكن ليس بأعداد كبيرة مثل الطبنجات التركى، يتكون جسمه من الصلب ولون السلاح ابيض « نيكل لامع» ، يعمل بنفس كفاءة السلاح التركى ولكن يمتاز بصلابة جسم السلاح، لكنه لايطلق الطلقات السريعة التى يمتاز بها التركى، وتلبغ قيمته 2000 جنيه فى السوق السوداء.
الطقات البلى
هى طلقات بيضاء اللون من الحديد المطلى بالنيكل الأبيض، عيار 9 مللى، تحتوى على البارود الاسود وبها 3 بليات من الصلب فى مقدمة الرصاصة مكان مقذوف الطلقات الحية، ويخرج البلى من فوه الطبنجة عقب اطلاق الرصاصة مثل الكتلة النارية تجاه الهدف .
قذيفة البلى يمكنها ان تصيب بعاهة مستديمة اذا ما أصابت العين وخلافه واذا استقرت بالصدر او الرأس اوالقلب والرقبة يمكنها ان تسبب الوفاة مثل ماحدث فى جريمة الدرب الاحمر المذكورة بالتحقيق.
يتراوح اسعار طلقات البلى مابين 5 إلى 7 جنيهات حيث تبلغ علبة الرصاص التى تحوى 50 رصاصة 300 جنيها وتصل الى 400 جنيها فى بعض الاحيان.
بعض تجار السلاح يقومون حاليا بتفريغ طلقات الصوت العادية باستخدام مكابس بورش الخراطة ويتم وضع بلى حديدى يتم استخراجه من رولمان البلى ووضعه داخل الرصاصة الصوت لتصبح طلقة بلى يمكنها القتل. الخنجر التركى.
رصدنا الطبنجات التركية البلى التى يستخدمها الاخوان فى اعتصماتهم وكذلك بنادق «شوت جن « التركية وحذرنا من هذه الاسلحة ومدى خطرها لعدم توافر شروط الامان فيها وصناعتها من مادة الانتيومنيا الخطرة .. ويكشف التحقيق النوع الثالث وننفرد بتفاصيل «الخنجر التركى» هو احد الاسلحة التى ظهرت باعداد محدودة الا انه موجودا بسوق السلاح.. سلاح حديث ومحدود الانتشار ظهرت صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك « ما يدل على انه تم تهريبه الى مصر ووصل لأيادى الكثيرين.
الخنجر صغير الحجم لم يتجاوز طوله 15 سنتيمتراً، ذات يد خشبية ومصنوع من الحديد ومطلى بالنيكل، يتم وضع طلقة عيار 9 مللى من الخلف مثل الطبنجات الساقية حيث يتم ثنى السلاح ووضع الطلقة من الخلف وشد الشاكوش الصغير واغلاقه مرة اخرى ليصبح شكل الخنجر المألوف للجميع وبالضغط على زر صغير اسفله تخرج تنطلق الرصاصة من الفتحة الموجود اعلى السلاح ذاته.
الأمن والقانون
يؤكد الخبراء الامنيون وضباط المباحث الذين شاهدوا صورة هذا السلاح انه من اخطر ماورد الينا من الاسلحة، لأنه اذا استخدمه احد فى جريمة او مشاجرة وقتل به احدا وهو ممسكه وبعد الجريمة شاهده عدد من الاشخاص على سبيل المثال وبيده الخنجر فأمام النيابة سيشهدون انه كان ممسكا خنجرا فى المشاجرة وليس طبنجة فمن هنا يعتبر هو اكثر الاسلحة مكرا وخطرا وقد يشكل صعوبة على كشف الجرائم.
وذكر مصدر امنى بالجهاز الوطنى وقائع قتل الثوار فى احداث مجلس الوزراء العام قبل الماضى مؤكدا ان اجهزة الامن اكدت ان الاسلحة التى اطلقت عليهم الرصاص لم تكن طبنجات او بنادق لكنها اكدت انها كانت اسلحة نارية صغيرة الحجم وعلى اشكال مختلفة غير اشكال السلاح المعروف استخدامه لدى افراد الأمن فمنها على سبيل المثال على شكل اقلام وتم ضبط كميات منها باحد المونئ قبل تهريبها للبلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.