كشفت المصادر عن رصد اجتماع لرئيس الموساد الإسرائيلي تادمير باردو، مع رؤساء مخابرات أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتركيا وقطر أوائل شهر نوفمبر الجاري . وقالت المصادر إنه: تم وضع خطة تصعيد جديدة ضد مصر هي اغتيال صغار الضباط من الشرطة والجيش وتنفيذ عمليات استفزاز للضباط لكي يستخدموا العنف ضد المتظاهرين، وتصوير هذه المشاهد وبثها في الإعلام الخارجي ليثور الشعب ضد الشرطة فيتم كسر الداخلية مرة أخرى . وأضافت المصادر أن ذلك سيتم من خلال تخزين كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة في مخازن تحت الارض في الصحراء الغربية والجنوبية .ووسط سيناء في الاماكن الوعرة واستخدام تنظيم القاعدة وجماعة أنصار بيت المقدس وكتائب الفرقان لنشر الفوضى في مصر بصورة أكبر وأعم من المرات السابقة مع أهمية استقطاب شخصيات سياسية ونشطاء من الشباب للمشاركة في مؤتمرات وندوات في أمريكا وإغرائهم بالأموال للعمل ضد الأجهزة الأمنية وعدم تولي أي شخصية عسكرية رئاسة الجمهورية كذلك الحديث باستمرار في وسائل الإعلام أن ثورة 30 يونيو انقلاب عسكري وليست ثورة شعبية بالإضافة لعمل حملة تصعيد ضد مؤسسات الدولة وترجمتها إلى عصيان مدني لشل حركة الدولة تماما .