حركة التنقلات الأخيرة التي أجراها المهندس عبد الله غراب وزير البترول شهدت أفراحا وأحزانا بين العاملين بهذه الشركات خاصة بعد الاشاعات التي دارت داخل القطاع الاسبوع الماضي. هناك شركات ودعت رئيسها بالدموع وهذا ما حدث مع المهندس احمد التوني رئيس شركة بوتاجاسكو علي الرغم من المطالبة بنقله قبل الحركة حيث قام بعض العاملين بتهديد رئيس الشركة القديم بعد أن حاول تطبيق نظام "الدرفري" لاسطوانة البوتاجاز بالقاهرة وهنا شعر بعض العمال بضياع الفارق الذي يحصلون عليه الامر الذي دفعهم للمطالبة برحيله الا أن الرجل تحمل حتي هدأت الأمور وهنا شعر البعض بالندم علي الاخطاء التي وقعوا فيها فكانت الدموع تسبق التهاني أثناء جولته ومعه رئيس الشركة الجديد والذي كشر عن أنيابه من اليوم الأول ليذبح القطه لهم وأفراح لقدوم التوني رئيسا للشركة وأرتياح لتولي المحاسب هشام حسن نائبا لرئيس الجهاز التنفيذي لهيئة البترول للرقابة علي الشركات بدلا من محمد بكر الذي أحيل للتقاعد واستقبل العاملون الخبر بفرحة لما يتميز به هشام من أخلاق عالية وأنه قادم من شركة جابكو المجاورة للهيئة ومعظمهم يعرفون أخلاقه.. بل سادت الفرحة أيضا شركة "ثروه" بقدوم المهندس مدحت السيد رئيسا لها وأستبشر العاملون خيرا لأن الرجل مهذب ويتعامل بسياسة الباب المفتوح.. ونفس الشيء بالنسبة للعاملين بشركة "بترويل" بعد عودة ابنها المهندس علاء علام رئيسا لها بدلا من العامه للبترول وهو واحد منهم عاش أحلي سنوات عمره مهندسا في بترويل ولا يختلف الامر كثيرا بعد قدوم المهندس نبيل سعد مدير عام الاستكشافات بالعامه للبترول رئيسا لشركة غرب بكر وظهرت الفرحة بعد إحالة رئيس الشركة السابق للمعاش والذي كان الجميع يعد الايام والليالي لخروجه .