صدر العدد الجديد من مجلة "الكلمة" برئاسة تحرير د. صبري حافظ . ويقدم العدد . مجموعة من المقالات إزاء الربيع العربي بعد عام من انبثاقف فجره وتقوم باستشراق المستقبل . وتسعي لطرح مقولات جديدة تقوض أساطير موت الأيديولوجيا . وكما يقول رئيس التحرير فقد كانت "الكلمة" واعية لكتابة تاريخ جديد متحرر من رطانة اليئس والتبعية . وخطاب حر مستقل . يواجه خطابات الهيمنة الزائفة ويفضح تدليس مبرري القهر والهوان والاستبداد .. وتفتح "الكلمة" في هذا العدد علي قضايا العالم العربي من العراق وماعاناته من حروب وحصار . إلي المغرب الذي يكشف المسرح إخفاقات مشاريعه التي أدت إلي إنبثاق حركة 20 فبراير فيه .. وتقدم الكلمة - كاعادتها - رواية جديدة جاءت هذه المرة من تونس التي انطلقت فيها ثورة الياسمين . وتنشر معها ديوانا شعرياً جديداً ومسرحيته شعرية قادمة من سوريا المنكوبة بشلالات الدم الذي لا يتوقف فيها . وعدداً من الدراسات والمقالات يتوقف بعضها إزاء النص العربي القديم . بينما يتقصي البعض الآخر إنجازات النص السردي الحديث والتنظير لهما .. فضلاً عن المزيد من القصائد والقصص وأبواب "الكلمة" الثابتة من دراسات وشعر واقعي وعلامات ونقد ومراجعات كتب وشهادات ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية لتواصل مسيرتها بقوة دفع أكثر . وبمزيد من أحدث إنجازات كتابنا من مختلف أنحاء الوطن العربي .