أكد نادر بكار المتحدث الاعلامي باسم حزب النور علي أنه توجد مساعي داخلياً وخارجياً لوضع عراقيل وموانع في سبيل تقدم ونهضة مصر وان هناك نغمة جديدة ترفض أي حديث متعقل وتصف كل نبرة بالتحدث بهدوء بأن الداعي لها خائن وعميل.. مؤكداً علي ان الفترة الانتقالية تواجهها مجموعة التحديات والصعوبات وان الفترة التي تمر بها مصر الآن تمثل مرحلة المخاض ولكنه واثق ومتفائل بعبور مصر الي بر الأمان من هذه الفترة لتأكيده بأن قدرها دائماً ان تكون في مصاف المقدمة لما لديها من امكانيات وطاقات بشرية بصفة خاصة. جاء ذلك في الندوة التي اقيمت بنادي سموحة الاجتماعي تحت عنوان "نظرة نحو مصر المستقبل". قال بكار: ان حزب النور يرفض ان يتم اعداد رئيس مصر القادم في الغرف المغلقة لأنه يعتبر ذلك صورة من صور الوصاية علي رأي الشعب المصري وأكد علي انه من المتوقع ان يشهد القريب العاجل مرشحاً رئاسياً يدعمه التيار الإسلامي بناء علي تقارب وجهات النظر وبرنامج قومي ورؤية واضحة مشدداً علي رفضه لكلمة "رئيس توافقي" طالما كان لها مردود سيئ عند المواطنين الآن. وقال انه يتمني ان تكون مصر مصنفة ضمن أقوي "20" دولة اقتصادياً علي مستوي العالم بحلول عام 2020 من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الأسر المصرية علي ان تصبح منتجة. أوضح ان مسألة قطع المعونة عن مصر نال أكثر من حقه في وسائل الإعلام خاصة وان ما يقوم به الجانب الأمريكي ما هو إلا مناوشات لدراسة رد فعل المواطن المصري بعد الثورة من الناحية الشعبية. وقال ان أزمة النائب "زياد العليمي" أخذت أكبر من حجمها الطبيعي وأنه غير مقبول بأن يطرح بهذا الشكل داخل مجلس الشعب مؤكداً علي أن أي انسان يخطئ ولابد ان تكون المحاسبة عن طريق الدعاوي القضائية. أضاف ان حزب النور يتعامل مع مختلف القوي والتيارات السياسية وفقاً لمصلحة الوطن وأنه منفتح علي كل الأحزاب والتيارات وهو ما ظهر جلياً في لجان مجلس الشعب واللجان النوعية داخل حزب النور.