أكدت قيادات الأحزاب والقوي السياسية ان المؤتمر الصحفي الذي عقده فاروق سلطان رئيس لجنة انتخابات الرئاسة لم يأت بجديد فلم يعلن موعداً جديداً لاجراء الانتخابات غير الذي أعلن عنه المجلس العسكري المقرر في نهاية يونيو. أشاروا إلي ان استمرار فتح باب التقدم للترشيح لمدة شهر تقريبا موعد مناسب حتي يستطيع المرشحون المستقلون جمع توقيعات 30 ألف مواطن كما نص قانون انتخابات الرئاسة. قال حسام الخولي سكرتير مساعد حزب الوفد ان المؤتمر لم يتضمن أي جديد بالنسبة لموعد انتخابات الرئاسة واقتصر فقط علي تحديد موعد لتلقي طلبات الترشيح مشيراً إلي أن فتح باب الترشيح لمدة شهر تقريباً أمر متوقع ومناسب حتي يستطيع المرشحون المتقدمون كمستقلون جمع 30 ألف توقيع حتي يتمكنوا من خوض الانتخابات وفقا لما نص عليه قانون انتخابات الرئاسة. أكد ان حزب الوفد يتمسك بالموعد الذي حدده المجلس العسكري لاجراء انتخابات الرئاسة وهو شهر يونيو القادم ويعتبر هذا الموعد هو الحد الأقصي لاستمرار البلاد بدون رئيس جمهورية. موضحا أن الوفد لا يتمسك كثيراً بتقديم موعد انتخابات الرئاسة عن الموعد المحدد. قال عمرو حامد عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شباب الثورة ان استمرار موعد انتخابات الرئاسة كما حدده المجلس العسكري وتقديم موعد فتح باب الترشيح ليكون في مارس بدلا من ابريل لا قيمة له وكان نوعاً من المسكنات التي قدمها المجلس العسكري للمتظاهرين المطالبين بتقديم موعد الانتخابات. قال فريد إسماعيل أمين حزب الحرية والعدالة بالشرقية ان مؤتمر اللجنة اقتصر فقط علي اعلان الاجراءات الخاصة بالانتخابات وهذا أمر طبيعي. مشيراً إلي أنه لم يكن هناك أي توقيعات بتحديد موعد جديد لاجراء انتخابات الرئاسة. أشار إلي ان فتح باب التقديم لانتخابات مجلس الشعب يستمر يومين لذلك فان استمرار فتح باب التقديم لانتخابات الرئاسة لمدة شهر أمر طبيعي للغاية. أكد عمرو عز عضو ائتلاف شباب الثورة انه لا يوجد مبرر لعدم تقديم موعد اجراء انتخابات الرئاسة تمهيداً لتسليم السلطة لرئيس مدني وذلك بعد تقديم موعد فتح باب تلقي طلبات الترشح. قال طارق الخولي المتحدث باسم حركة 6 ابريل الجبهة الديمقراطية انه لابد من الاستجابة لمطالب القوي السياسية بتقديم موعد الانتخابات مشيرا إلي أنه كان يجب علي لجنة الانتخابات ان تحدد موعد انتخابات الرئاسة باعتبارها المشرفة عليها.