شهدت جولة د. هشام قنديل وزير الموارد المائية والري ببني سويف مفارقات طريفة وعجيبة.. حيث التف حوله أعضاء اللجان الشعبية بالواسطي.. معلنين غضبهم من التجاوزات علي حرم النهر وردم اجزاء كبيرة منه.. مما دفع قنديل باستقلال لنش شرطة المسطحات النهرية للوقوف بنفسه علي هذه التجاوزات خاص أن البلطجية يبيعون المتر ب 20 ألف جنيه. أعلن قنديل عن غضبه واستيائه من الهجمة الشرسة علي ضفاف النهر وخاصة أنه شاهد المعتدين يقومون ببناء منازل داخل مجري نهر النيل الذي تم ردمه. وعلق قائلا: أشعر أن نهر النيل يشكو لي من التجاوزات. السيدات ببني سويف قمن بغسل الأواني علي ضفاف الترعة بالرغم من وقوف وزير الري علي رأسهن.. وهناك أشار قنديل بيديه أين الارشاد والتوعية؟! "صول" بشرطة بني سويف وقف يشكو لقنديل من تحرير محضرين له من ري بني سويف.. فرد عليه الوزير لما رجل الشرطة يخالف فمن يضبط المخالف؟! أهالي قرية "جرز" آخر محطات الوزير أصروا علي اصطحاب قنديل لمعاينة الوحدة الصحية التي قاموا ببنائها علي حرم النهر ولم تعمل حتي الآن.. استجاب قنديل للدعوة ولم يعلق خلت زيارة قنديل من المطالب الفئوية للعاملين بالري.. بل علي العكس اثبت عمال وموظفو ري بني سويف وطنيتهم عندما قالوا للوزير العمل مطلوب الآن لأن مصر في خطر.