يستعد النجم أشرف عبدالباقي لتصوير أحدث اعماله الدرامية "حفيد عز" تأليف جوزيف فكري وجاري ترشيح بقية أبطاله. يري اشرف ان افلام العيد لها "زبون العيدية" وهم صغار السن الذين لا يذهبون إلي دور السينما إلا في العيد كما أن نوعية ما يعرض خاص بهؤلاء. يشير إلي أن الفن ليس حكراً علي أحد وأي جهة دينية ترغب في دخول مجال الانتاج فأهلا وسهلا بها ولن يفرض فكراً علي أحد. يتحدث النجم أشرف عبدالباقي في أمور عديدة خلال حواره معنا. * لماذا أفلام العيد متأرجحة؟ افلام العيد لها نوعية معينة من الجمهور.. ودائما بعد الأزمات أو الثورات أو أي مشاكل قد تواجه المجتمع يكون الناس تحت ضغط نفسي شديد ويخرجون من الحالة.. لي اصدقاء يفتحون علي الكمبيوتر لعبة الكوتشينة وعندما تقفل يفتحون غيرها حتي لا يفكروا.. والناس تحب في العيد الافلام البسيطة التي لا يفكرون معها. * هل يري جمهور السينما الحقيقي افلام المناسبات والأعياد؟ جمهور السينما الحقيقي لا يذهب في الأعياد لازدحامها مثلا بعد نكسة 67 عرض فيلمين "شيء من الخوف" و"العتبة جزاز".. لأول لم يدخله أحد.. والثاني شهد ازدحاما غير طبيعي والبعض همس في أذن جمال عبدالناصر ان فيلم "شيء من الخوف" عليه وشخصية عتريس تمثله واوقفوا عرضه.. لكن عبدالناصر شاهد الفيلم وقال لمساعديه: اعرضوا الفيلم لأنه لا يمثلنا.. وعرض الفيلم ومع ذلك لم يدخله أحد أيضا. * ما رأيك في دخول احزاب دينية إلي الانتاج السينمائي؟ قرأنا ولم أتحقق من الموضوع.. لست مع الكلام ولكنني مع أي فعل يحدث.. وعندما اري فيلما من انتاج جماعة أو حزب ديني فاتحقق ان الأمر واقعي.. والسينما ليست حكراً علي أحد فالفن والفكر حق لصاحبه.. لو الإخوان المسلمين قرروا انتاج فيلم واحضروا علاء الأسواني يكتب لهم الموضوع هل يفرضون عليه فكراً محدداً.. أو بلال فضل أو غيره.. ليس معني تمويل اتجاه معين لعمل فني أن يمنعوا الاتجاهات الأخري. * هل توافق علي الاشتراك ببطولة أحد هذه الأعمال الممولة من حزب ديني؟ أنا ضد الأسئلة الافتراضية.. اجعل سؤالك مصحوبا بسيناريو لأرد عليك واقعيا.. واقرأ النص ثم احدد موقفي من العمل. كما قلت طول عمر السينما فكر ولم يفرض أحد فكره علي آخر.. إذا جاءني فيلم من فكر اشتراكي أو رأسمالي أو ناصري ولم يعجبني من حقي الاعتذار عنه. * البعض يري أن هناك عودة لتقديم الافلام صغيرة الانتاج القريبة الشبه بافلام المقاولات في السبعينيات والثمانينيات هل تري امكانية عودتها من جديد؟ أرفض تسمية الأفلام الصغيرة بأفلام المقاولات كنوع من السخرية لأنني اعتبرها اهانة للمقاولات لأنها عمل محترم جداً.. وأي فيلم تكلفته صغيرة أو كبيرة هي "مقاولة" وأنا عملت في بداياتي بعقد مكتوب فيه "عقد اداء مقاولة".. والمسألة في التشبيه بينهما غير دقيقة لو علي سبيل الإهانة والسخرية للمقاولات.