طرابلس- وكالات الأنباء: سيطر الجيش الوطني الليبي. بالكامل علي ساحل مدينة درنة بعد طرد الميليشيات التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي من مواقعهم. وامتدت سيطرة الجيش من "كورنيش المدينة" و"مخازن السلع التموينية". مرورا عبر عمارات "حي السلام" وحتي عمارات ومقر شركة الجبل سابقا. ومن منطقة شعبية غازي ومصرف الجمهورية إلي فندق الخضرة. كما بسط الجيش الوطني سيطرته علي مستشفي "الهريش". الذي كان المركز الطبي الرئيس للمتطرفين. إضافة لاستعادته شارع الفنار وسط المدينة.وباتت كل هذه المناطق تحت سيطرة قوات الجيش الوطني الليبي. في الوقت الذي استعاد فيه الجيش أيضا سيطرته علي مديرية أمن المدينة. وفي ذات السياق. ذكرت تقارير نقلا عن مصادر عسكرية بأن أبرز القيادات الإرهابية التي تم رصد مشاركتها في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية تتحصن فيما تبقي من المدينة بمن فيهم الناطق باسم "مجاهدي درنة" وزعيم "أنصار الشريعة". جاء هذا التقدم في معركة تحرير درنة من الإرهابيين. في حين أعلنت الولاياتالمتحدة أنها نفذت ضربة جوية دقيقة قرب بلدة بني وليد الليبية مما أدي إلي مقتل أربعة من أعضاء تنظيم داعش الإرهابي. وقالت القيادة الأمريكية في أفريقيا في بيان إن الضربة نفذت بالتنسيق مع الحكومة الليبية. وقال البيان: "تشير تقديراتنا الراهنة إلي عدم سقوط قتلي مدنيين في هذه الضربة". وذكرت تقارير إن أحد الذين سقطوا في الضربة هو عبد العاطي الكيوي وهو ليبي كان قد سافر إلي سوريا وسبق أن تمركز في سرت التي سيطر عليه داعش من 2015 إلي 2016 وقدمت الولاياتالمتحدة المساندة الجوية للقوات الليبية التي طردت داعش من سرت في 2016 . وواصلت منذ نهاية تلك الحملة شن الضربات من حين لآخر ضد المتشددين في ليبيا.