أعداء الوطن يتلونون كما تتلون "الحرباة" ويتخذون من أي معطيات في الواقع سبيلاً لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة في محاولات بائسة للنيل من أمن واستقرار بلادنا وعرقلة مسيرة التنمية المستدامة والشاملة التي يشهدها القاصي والداني.. لكن رهاننا دائما علي وعي الشعب الأبي وحرصه علي الاصطفاف الوطني.. وليس ببعيد عنا مشهد خروج الملايين من المصريين ووقوفهم في صفوف أمام لجان الاقتراع لاختيار رئيسهم بإرادة حرة نافذة. لكن في النهاية نتوقع استمرار تلك الشرذمة من الخونة الذين يعملون ضد مصلحة الوطن وعكس إرادة الشعب.. في سعيهم الخبيث الذي لن يجنوا منه سوي العار والخزي والخذلان وسيذهبون حتماً إلي مزبلة التاريخ. ليس جديداً.. علي د.سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية.. محاولات إثارة الفتن.. والعبث بأمن الوطن والمواطنين من خلال التستر وراء محاولة إيجاد صيغة جديدة للمصالحة مع جماعة "الإخوان الإرهابية".. حيث يتواصل مع قيادات التنظيم الدولي الإرهابي.. في ظل نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أفقدتهم صوابهم. إذ أكد الشعب المصري انه هو وحده مصدر كل السلطات.. وأنه جدد عهد مسار وطن وقرر الاستمرار في خوض معركة بقاء مصر وبنائها انطلاقاً من إيمانه الكامل بأن مصر لن يبنيها أو يحميها سوي أبنائها. عن أي مصالحة تتحدث.. أيها الخائن العميل؟! إنها إرادة شعب لفظ جماعة إرهابية استباحت دماء الأبرياء وأرادت تدمير الوطن وخرابه. إن الشعب المصري خرج بالملايين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لتأكيد مساره الوطني الذي راح من أجله شهداء من خيرة أبناء الوطن.. لتحيا مصر وينعم المصريون بالأمن والأمان والاستقرار. العب غيرها.. أيها الأحمق.. الشعب المصري العظيم يدرك تماماً تلك الألاعيب القذرة التي تعد مساساً بالأمن القومي المصري.. وعبثاً بسلامة مواطنيه. ثم.. من أنت.. وبأي صفة تتحدث؟.. هل حصلت علي تفويض من المائة مليون مصري؟!.. بالطبع لا.. فالمصريون لا يفوضون الخونة والعملاء.. والتاريخ لا يكذب.