بدأ الأمر في محافظة البحيرة. وكأنها هي التي ألم بها الحادث.. فالمسافة بين المحافظتين تجعل الهم واحد.. وتلقي الأحداث الجسام بظلالها علي المحافظتين معا. ومنذ اللحظات الأولي للحادث وقفت البحيرة بكامل أجهزتها في "ضهر الاسكندرية" وتم اعلان حالة الطواريء. ووجهت المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة برفع درجة الاستعداد بمستشفيات كفر الدوار وأبو حمص ودمنهور للمساهمة في انقاذ ركاب حادث تصادم القطارين بمحطة خورشيد بالاسكندرية. والتأكد من توافر الكميات اللازمة من أكياس الدم وتوافر غرف حفظ الموتي بتلك المستشفيات. كما وجهت المحافظة بالدفع ب22 سيارة اسعاف. وكذا سيارات ومعدات الحماية المدنية بالبحيرة لموقع الحادث. أعلن د.علاء الدين عثمان وكيل وزارة الصحة بمحافظة البحيرة أنه تم رفع درجة الطواريء والاستعدادات بمستشفيات المحافظة لاستقبال المصابين والضحايا.. مؤكدا أن كل امكانيات المحافظة مسخرة للتخفيف عن الضحايا.. كما أكد توافر أكياس الدم اللازمة لمواجهة الحوادث وكذلك الأطقم الطبية القادرة علي التعامل مع جميع الحالات. أعلن مرفق إسعاف البحيرة أن سيارات الاسعاف التي تم الدفع بها لنقل مصابي حادث تصادم القطارين قد نقلت قرابة عشر حالات وفيات وأكثر من 70 مصابا إلي مستشفيات محافظة الاسكندرية كما استقبلت مشرحة مستشفي كفر الدوار جثة أحد ضحايا وبعض المصابين. أقبل شباب كفر الدوار المتاخمة للاسكندرية إلي المستشفي العام للتبرع بالدم لاسعاف أي حالات من الضحايا. في مشهد ليس بغريب علي الشباب المصري. الذي يظهر معدنه الأصيل وقت الشدائد.