26 مارس، بدء محاكمة ربة منزل لإحداثها عاهة مستديمة لجارتها بدار السلام    جامعة عين شمس تستقبل رئيس جامعة المنصورة لتعزيز التعاون الأكاديمي المشترك    من قلب الصحراء المصرية إلى العالم.. كيف ولدت الرهبنة وانتشرت حضاريًا وروحيًا    الضرائب: انتهاء موسم تقديم الإقرارات الضريبية ل«الأفراد» عن عام 2025 بعد أسبوع    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات اليوم الأربعاء    محافظ أسيوط يشدد على تكثيف حملات النظافة بمركز صدفا    رئيس مصلحة الضرائب: أسبوع فقط ويبنتهي موسم تقديم الإقرارات الضريبية للأفراد عن عام 2025    الزراعة: تراجع أسعار الطماطم خلال أيام.. الكيلو هيوصل 25 جنيه    البيئة: تطوير الغابة المتحجرة برؤية استثمارية بيئية متوازنة.. والتحول الرقمي بالمحميات الطبيعية عبر الدفع الإلكتروني    كبير مستشاري الرئيس الأمريكي: ترامب يقدر السيسي ويشيد بدوره الريادي بالمنطقة    وزير الخارجية: استمرار الحرب يفاقم التداعيات الاقتصادية على مصر والعالم    إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وسقوط شظايا بعدة مواقع    أفغانستان: مقتل مدنيين اثنين في قصف مدفعي باكستاني على ولاية كونار    هل يبحث العالم العربي عن شركاء جدد في ظل الحرب مع إيران؟    نتائج قرعة ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026    محافظ أسيوط: إنجاز عالمي جديد.. بطل ناشئ من درنكة ضمن أفضل لاعبي الكيك بوكسينج بالعالم    بعد إعلان رحيله عن ليفربول.. 4 وجهات محتملة ل محمد صلاح    مواعيد مباريات الأربعاء 25 مارس - كأس الرابطة المصرية.. والأهلي ضد الزمالك في الطائرة    التأمين الصحي بالمنوفية يلغي الإجازات بسبب التقلبات الجوية    تعليم أسيوط يعلن تشكيل غرفة عمليات لمتابعة حالة الطقس    محافظ أسيوط يقود حملة موسعة لرفع الإشغالات بالشوارع    أمطار غزيرة تضرب سواحل البحيرة.. وتوقف حركة الصيد ببوغاز رشيد وميناء إدكو    مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: منارة دعوية تحفظ الهوية وتواجه التطرف    أمير الغناء العربي يتعافى.. هاني شاكر يغادر العناية المركزة    فتح باب الترشح لجائزة جائزة أبو القاسم الشابي للأدب العربي لدورة 2026    مرح الطفولة في بلاط أخناتون.. لعبة القرود تكشف وجهاً إنسانياً من عصر العمارنة    «دعاء عبدالباري»... الذي حرّك أشباح الفاطمية    أدعية اشتداد المطر والرعد والبرق.. والأعمال المستحبة    تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، مصر تُرسل ما يصل إلى نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    هل التعرض لماء المطر سُنة عن النبي؟.. «الإفتاء» تجيب    هل الدعاء يُستجاب وقت نزول المطر؟.. «الإفتاء» تجيب    9 نصائح للوقاية من مضاعفات الطقس السيء    تأهيل كوادر التأمين الصحي الشامل بالمنيا استعدادا للتشغيل التجريبي في أبريل المقبل    مستشفى بدر الجامعي يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس    انطلاقة جديدة للمستشفى الشمالي بالمعهد القومي للأورام ضمن خطة تطوير شاملة    بالصور ..."حنظلة" الإيرانية تنشر وثائق سرية لرئيس الموساد السابق    مصر للطيران تناشد المسافرين التواجد مبكرا في المطارات قبل موعد الإقلاع ب4 ساعات بسبب سوء الطقس    وزير الري يوجه برفع درجة الاستعداد للتعامل الاستباقي مع موجة الطقس الحالية    مديريات التعليم تصدر تعليمات للمدارس للتعامل مع الطقس السيئ    7 أبريل أولى جلسات محاكمة عاطل بتهمة حيازة سلاح ناري واستعراض القوة بعين شمس    وزير الخارجية: مصر تبذل جهود مكثفة لخفض التصعيد والتوتر وتغليب الحوار    وزير الخارجية الباكستاني يبحث مع المفوضة السامية البريطانية تطورات الوضع الإقليمي    أسقف أوديسا والبلطيق يدعو المؤمنين للهدوء بعد وفاة البطريرك فيلايتار    وول ستريت جورنال: الوسطاء يسعون إلى عقد مفاوضات بين الأمريكيين وإيران الخميس    بسبب "برشامة".. تامر حسني يتصدر تريند جوجل بعد إشادته المفاجئة بالفيلم    بسبب زيارة أسرتها... ضبط المتهم بقتل زوجته طعنًا بسكين بعزبة سكينة في الإسكندرية    صناديق الاستثمار الرياضي.. مصر تطلق ثورة جديدة لصناعة الأبطال    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. الأربعاء 25 مارس 2026    غارات إسرائيلية تستهدف مواقع وبنى تحتية في طهران    بعد تعليق الحضور بالجامعات.. التعليم العالي: المحاضرات الأونلاين مسجلة لضمان وصولها للطلاب    لاعب ليفربول: الأرقام تؤكد إرثك.. شكرا على ما قدمته لنا    رسميا.. باتريس كارتيرون مديرا فنيا جديدا للوداد    مفاجآت وسخرية.. سحر رامي تروي اللحظات الطريفة لأول يوم تصوير في «اتنين غيرنا»    مفاجآت جديدة في ملف فضل شاكر.. المحكمة العسكرية تؤجل الجلسة وتكشف كواليس الاستماع لشاهد جديد    قرار اللجنة العليا المشكلة من الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة بشأن فيلم "سفاح التجمع"    وزارة الشباب تدعو للالتزام بالإجراءات الوقائية في ضوء التغيرات المناخية وتقلبات الطقس    كيف نظم قانون عمليات الدم وتجميع البلازما حالات التبرع؟    جامعة المنصورة تطمئن الطلاب الوافدين: الدراسة مستمرة دون تأثر والمحاضرات أونلاين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اللواء د. مصطفي عبدالوهاب: "الفنية العسكرية"..پقاطرة مصر نحو تطوير التعليم والارتقاء بالمنظومة البحثية
نشر في المساء يوم 21 - 02 - 2017

ومن هذا المنطلق اولت القوات المسلحة اهتماماً كبيراً لمجال البحث العلمي داخل منشآتها التعليمية ومراكزها البحثية. وبناء وتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية وفق مخططات دقيقة واستنادا إلي خبراتها الذاتية في مختلف التخصصات وبناء قاعدة من الكوادر المؤهلة علي أعلي المستويات القادرة علي الابتكار والإبداع والتطوير. وإعداد وتأهيل العناصر البشرية القادرة علي التعامل مع نظم التسليح والاجهزة والمعدات الحديثة التي زودت بها في كل التخصصات. والتوجه الدائم نحو تطوير القدرة القتالية للأسلحة والمعدات المتقادمة وتعظيم الاستفادة منها وفقا لمنظومة من التأمين الهندسي والفني داخل القوات المسلحة بما يضمن القدرة علي تحقيق التفوق والتوازن مع تكنولوجيا التسليح العالمية. وتحقيق متطلبات تأمين وحماية ركائز الامن القومي المصري علي جميع الاتجاهات وإنجاز العديد من البحوث العلمية سواء في المجالات العسكرية او المدنية التي تدعم جهود الدولة لتوفير مقومات الحياة الكريمة لابناء الشعب المصري.
والكلية الفنية العسكرية تعد بمثابة احد اهم الصروح العلمية والبحثية داخل القوات المسلحة والتي قدمت علي مدار السنوات الاخيرة دورا حيويا في دعم وتشجيع البحث العلمي وبناء الكوادر الهندسية وتنمية قدراتهم القيادية والإبداعية ليكونوا قادرين علي مواكبة التطور العالمي الذي تتسارع وتيرته يوما بعد يوم.
فكرة إنشاء الكلية
وقد برزت فكرة إنشاء الكلية الفنية العسكرية مع صفقة السلاح التي أبرمتها الثورة عام 1954 مع تشيكوسلوفاكيا. بعد أن فشلت في الحصول علي سلاح من الغرب لإعادة بناء الجيش علي نظم حديثة. ومن ثم ظهرت الحاجة إلي إنشاء الكلية الفنية العسكرية لتخريج كوادر هندسية قادرة علي تطوير معدات التسليح الحديثة والقيام بمهام التأمين الفني لها. وتم إنشاؤها فعلاً عام 1958 بالتعاون مع أكاديمية برنو العسكرية التشيكية. لتخريج الضباط المهندسين للعمل بالقوات المسلحة المصرية.
ففي السابع والعشرين من أكتوبر 1957 صدر الأمر العسكري الخصوصي رقم 344. والذي نص علي: "بناء علي توجيهات القيادة المصرية والدراسات التي قامت بها أجهزة القوات المسلحة بإنشاء كلية عسكرية للعلوم تقوم بتخريج ما يحتاجه الجيش من الضباط المتخصصين. وبذلك يستغني الجيش عن الخبرة الأجنبية ويستقل بأبحاثه ودراساته وأعماله الفنية ويتحقق الهدف الذي يرمي إليه من إيجاد الجيل المرغوب فيه". وقد بدأ العمل الفعلي بعد صدور أمر عسكري خصوصي بتاريخ 17 نوفمبر 1958 بشأن مراحل الدراسة بالكلية وشروط الالتحاق. وذلك بقبول نخبة من ضباط القوات المسلحة للدراسة بها علي عدة مراحل تمهيدية أولها المرحلة الأولي "وهي المتوسطة ومدتها سنتان" ثم المرحلة الثانية "وهي النهائية ومدتها ثلاث سنوات" وتضمن أيضا هذا الأمر العسكري شروط القبول بالكلية والأقسام العلمية ومهام الخريجين.
وفي نفس العام تم إنشاء الكلية العسكرية للعلوم في قصر عبد الرحيم صبري في منطقة الدقي وتم تغيير اسمها ليكون الكلية الفنية العسكرية طبقا للأمر العسكري الصادر في 7 سبتمبر 1959.
بدأت الكلية في تأهيل أعضاء هيئة التدريس سنة 1960 وتم إرسال كوادر إلي جمهورية التشيك للحصول علي درجة الدكتوراه في المجالات الهندسية المختلفة بين عامي 1964 و 1975 وأيضا تم إرسال مجموعات أخري إلي عدة دول مثل فرنسا وبريطانيا وأمريكا وكندا وروسيا والصين منذ 1977.
وفي 1978 انتهي دور التشيك وبدأ الاعتماد كلياً علي أعضاء هيئة التدريس المصريين والقيام بمهام تأهيل الخريجين ومنح درجات الماجستير والدكتوراه. وكذلك الدبلومات التخصصية. وقد تخرج علي أيديهم الآلاف من المصريين وغيرهم من الوافدين من الدول العربية والأفريقية الشقيقة.
اللواء دكتور مصطفي عبد الوهاب مدير الكلية الفنية العسكرية اكد ان الكلية تهدف في المقام الأول إلي تحقيق الاكتفاء الذاتي للقوات المسلحة المصرية من الموارد البشرية في جميع المجالات الهندسية والتقنية عن طريق إمدادها بالضباط المهندسين والباحثين القادرين علي المشاركة في إنشاء وصيانة وتطوير نظم تسليح متكاملة مصرية تحقق الاحتياجات العملياتية للقوات المسلحة المصرية وتنافس نظائرها من نظم التسليح العالمية لتصبح الكلية الفنية العسكرية صرحاً تعليمياً وبحثياً ومعرفياً ذا ميزة تنافسية وتصنيف عالمي.
واشار الي ان الكلية الفنية العسكرية أحد مراكز الدراسات العلمية في القوات المسلحة والتخصصية في فروع العلوم العسكرية والتكنولوجيا. ومرجع في التطبيق العلمي والتكنولوجي في النواحي الحربية. وتختص بتخريج ضباط مهندسين تتوافر فيهم الكفاية العلمية والعملية والقيادية. لتولي الوظائف الهندسية والفنية بالقوات المسلحة وتأهيل المتميزين منهم ليكوّنوا كوادر للبحث العلمي والابتكار في مختلف المجالات الهندسية والتكنولوجية لتستفيد منهم القوات المسلحة في مجالات تحديث نظم التسليح المتكاملة ذات التكنولوجيات المتقدمة والحرجة.
دراسات عليا
وتقوم إدارة الكلية بعقد الدراسات العليا العلمية والفنية حسب احتياجات القوات المسلحة ومنح شهادات الدبلوم ودرجات الماجستير والدكتوراه في المجالات الهندسية والعلمية. وتأهيل وإعداد الضباط للعمل ضمن أعضاء هيئة التدريس بالكلية. كذلك إجراء البحوث الأكاديمية والتطبيقية التي تتصل بنواحي الدراسة بها والبحوث التي تتفق والسياسة العامة للبحوث الفنية بالقوات المسلحة. وإجراء الدراسات المستحدثة لتلبية متطلبات القوات المسلحة واقتراح الجديد في مجال العلوم الهندسية والتكنولوجية. مما يعظم من إمكانيات المعدات الحربية واستخدامها القتالي التكتيكي والفني. وإعداد الضباط المؤهلين لإبداء المشورة الفنية لأجهزة وقيادات القوات المسلحة.
وتشترك الكلية مع الأجهزة المختصة في تخطيط وتطوير التعليم الهندسي والفني بالقوات المسلحة للتأكد من أن ما يدرّس من معلومات علمية أو فنية يرتقي إلي المستوي المطلوب الذي يغطي احتياجات القوات المسلحة الحالية والمستقبلية. وتعمل علي تقييم الدرجات العلمية والدراسات المعادلة في العلوم الهندسية من الجامعات الأجنبية بالاشتراك مع وزارة التعليم العالي. والتوصية بمنح الألقاب العلمية للباحثين.
بناء وتطوير القدرات
وعن عمليات التطوير داخل الكلية اشار الي حرص القيادة العامة للقوات المسلحة علي بناء وتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية وفق مخططات دقيقة. وإستناداً إلي خبراتها الذاتية في مختلف التخصصات. وكذلك بناء قاعدة من الكوادر المؤهلة علي أعلي المستويات القادرة علي الابتكار والإبداع والتطوير. وإعداد وتأهيل العناصر البشرية القادرة علي التعامل مع نظم التسليح والأجهزة والمعدات الحديثة التي زودت بها في جميع التخصصات. والتوجه الدائم نحو تطوير القدرة القتالية للأسلحة والمعدات وتعظيم الاستفادة منها. وتحقيق متطلبات تأمين وحماية ركائز الأمن القومي علي جميع الاتجاهات. ومن هنا جاءت فكرة تطوير الكلية الفنية العسكرية. علي نحو يمكنها من تنفيذ مهامها العلمية والهندسية والبحثية. فضلاً عن تبني مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلي للقوات المسلحة. التي تدعو إلي اكتشاف ورعاية العباقرة والمتفوقين في الرياضيات من طلبة المدارس الثانوية. بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
فقد تم تطوير الكلية واستحداث أقسام جديدة بداخلها. حتي وصلت إلي 7 أقسام شعب علمية. تعتبر آخر تلك الشعب التي تم تحديثها هي شعبة الهندسة البحرية. وتحتوي الشعب داخل الكلية علي 38 قسماً. منهاً 38 تخصصاً هندسياً. تم اختيارها بعناية.
ومع كل تطور المستمر الذي تشهده الأسلحة المختلفة. يتبعه تطور داخل الكلية الفنية العسكرية. فالكلية مسئولة عن تخريج ضابط مهندس يجمع بين العلم والانضباط. قادر علي تحمل مسئولياته بعد التخرج.
وأكد اللواء دكتور مصطفي عبد الوهاب مدير الكلية. أن دور الكلية لا يتوقف عند تخريج الطلاب فقط. ولكنها أيضا تولي اهتماماً كبيراً لتأهيل جميع المهندسين للحصول علي الدرجات الدراسية الماجيستير والدكتوراه. مشيراً إلي إلي أنه يتم أيضا تأهيل أعضاء هيئة التدريس. حيث يتم إلحاقهم للحصول علي درجة الدكتوراه في جامعات دولية في الولايات المتحدة الأمريكية والصين وكندا.
وأضاف أنه يتم متابعة تطوير نظم التعليم داخل الكلية من خلال 3 مجالس تعليمية. حيث يوجد بالكلية لجنة علمية للتعليم وهي المسئولة عن تطوير التعليم. ولجنة الدراسات العليا. موضحاً أن مجلس تعليم الكلية مهمته مراجعة جميع مواد الكلية. مشيراً إلي أن القيادة العامة للقوات المسلحة تقدم كافة الدعم للكلية في سبيل تطويرها في جميع النواحي العلمية والبحثية.
وفيما يتعلق بالعمل البحثي والابتكار داخل الكلية. أوضح أن العمل البحثي في الكلية يتم تطويره بشكل كبير ومستمر. وتشارك به كافة منظومة الكلية. مؤكداً علي التواصل المستمر بين الأساتذة والطلاب لغرس مبدأ "روح الفريق" لدي الطلاب. حتي يكون الطالب قادراً علي العمل ضمن فريق عمل. وقادر علي التصميم والإبتكار والاختراع. والتفكير بطريقة مبتكرة. مشيراً إلي أن الكلية تمتلك كافة الإمكانيات. لتحقيق ذلك من خلال امتلاكها أحدث معامل وأجهزة تدريب. حتي يصبح الخريج ضابط مهندس مخترعاً ومبتكراً ومصمماً غير نمطي.
جائزة الدولة التشجيعية
أضاف أن الكلية تشارك في جائزة الدولة التشجيعية لأعضاء هيئة التدريس. كما تم اختيار أستاذ بالجامعة لترشيحه هذا العام للحصول علي جائزة الدولة التقديرية. مشيراً إلي أنه تم إصدار المجلة العلمية الخاصة بالكلية. وتضم كتابات ومقالات لعدد كبير من العلماء بجميع أنحاء العالم. حتي تساعد الطالب علي الوصول إلي أحدث المعلومات والأبحاث العالمية.
وفيما يتعلق بمعايير اختيار طلبة الكلية. أكد أن ذلك يتم وفقاً لأحداث المعايير. حيث يخضع الطالب للعديد من الاختبارات بالإضافة إلي اختبارات للمواد العلمية التي تؤهله أن يصبح مهندساً. مشيرا إلي أنه بدءاً من الدفعة القادمة سيتم إضافة اختبار قياس معدل الذكاء لدي الطالب.
وأشار إلي أنه تم إنشاء منظومة انتقاء المتفوقين في الثانوية العامة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. حيث يتم مخاطبة 2000 أسرة من أوائل الثانوية العامة. ويتم الاتصال بهم مباشرة ودعوتهم لزيارة الكلية. لتعريفهم بمميزات الانضمام إلي الكلية. مشيراً إلي أن پأكثر من 50% من دفعة هذا العام من الحاصلين علي 98% في الثانوية العامة. مما يتيح الفرصة لتطوير المناهج وإثراء العملية التعليمية داخل الكلية. بالإضافة إلي إنشاء منظومة "النابغين في الرياضيات" للطلاب في المرحلة الثانوية. حيث پيتم ضمهم داخل منظومة علمية پمخصصة لهم.
أوضح حرص الكلية علي تحقيق التكامل مع كبري الجامعات والمراكز العلمية والبحثية في مصر والدول الشقيقة والصديقة من خلال المشاركة والتنظيم للعديد من الملتقيات والمؤتمرات العلمية وأقامة المسابقات والمعارض التي تضم أحدث التطبيقات في المجالات البحثية المختلفة. كما أن المنظومة التعليمية لا تعتمد علي الدراسات النظرية فقط. بل من خلال ممارسات عملية لتلك الدراسة.پوفي ذات الوقت يتم تنمية المواهب الموجودة في المعاهد المصرية. بحيث يتم الاستفادة منها واختيار العناصر المتميزة والتعاون معهم بحيث يكون تفاعل بين الكلية الفنية وطلبة الجامعات المدنية.
مسابقات علمية
وتحرص الكلية الفنية العسكرية علي تحقيق التكامل مع كبري الجامعات والمراكز العلمية والبحثية في مصر والدول الشقيقة والصديقة من خلال المشاركة والتنظيم للعديد من الملتقيات والمؤتمرات العلمية والمعارض التي تضم أحدث التطبيقات في المجالات البحثية المختلفة. اضافة الي تبني مبادرة اكتشاف ورعاية العباقرة والمتفوقين في الرياضيات من طلبة المدارس الثانوية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. وتنظيم المسابقات العلمية من بينها المسابقة الدولية الأولي للإبتكار في مجال المركبات الأرضية غير المأهولة والتي حملت إسم الفريق إبراهيم سليم مؤسس الكلية والتي تقدم لها 26 فريقا من الجامعات المصرية والاجنبية. والمؤتمر الدولي الاول لبحوث وإبتكارات الطلبة في مرحلة البكالوريوس بمشاركة 135 طالبا يمثلون اكثر من 22 جامعة ومركز بحثي من مصر والدول الشقيقة والصديقة. وقدم خلالها اكثر من 58 ورقة بحثية تم تنظيمها في 16 جلسة علمية شملت مختلف التخصصات. كما حققت فرق مشتركة من طلبة الكلية وكليات الهندسة بالجامعات المصرية نتائج متقدمة في العديد من المسابقات الدولية التي شاركت بها. وحصل فريق الفراعنة المصري علي المركز الرابع في المسابقة الدولية للجامعات بعنوان " مستكشف صحراء المريخ 2016 " والتي تنعقد سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية. وشارك الفريق ضمن "63" جامعة تضم العديد من الجامعات المصنفة عالمياً. وتمثل "12" دولة.
وحصل الفريق المصري من طلبة الكلية الفنية العسكرية علي المركز السادس في المسابقة الدولية للجامعات "التحدي - الطائرات الموجهة بدون طيار 2016پ2016 UAS Challenge" والتي تنعقد سنوياً بالمملكة المتحدة. حيث شارك الفريق المصري پفي فعاليات المسابقة ضمن17 جامعة من الجامعات المتميزة في مجال الطائرات الموجهة بدون طيار بالمملكة المتحدة. والجدير بالذكر ان الفريق المصري هو الفريق الوحيد من خارج المملكة المتحدة الذي نجح في التأهل للنهائيات في تلك المسابقة. فضلا عن تحقيق مركز متقدم في مسابقة الهندسة الصواريخية الدولية للجامعات وحصل فريق الكلية علي المركز 33 من بين 86 فريقا يمثون العديد من الجامعات الامريكية والعالمية.پ
والكلية الفنية العسكرية. وذلك پعلي مرحلتين الاولي يتم فيها تصفية علي المستوي القومي تقوم بها وزارة التربية والتعليم الفني علي شبكة الانترنت لعدد محدد من طلبة مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا. ومن الادارات التعليمية ومن مدرسة المتفوقين بعين شمس. والمرحلة الثانية وتتضمن مرحلة النهائيات للطلبة الاوائل وتقوم بها الكلية الفنية العسكرية علي مرحلتين تشتمل علي اختبارات تصاعدية ومنح الجوائز للادارات التعليمية المتميزة والطلاب الاوائل ومدرسيهم بمعدلات محددة.
وعن تشجيع الكلية للكوادر العلمية والبحثية قال الطالب مقاتل علي رضا إنه شارك في مسابقة طائرة بدون طيار من ضمن فريق مكون من 15 طالبا منهم 11 من الكلية الفنية العسكرية و2 من الكلية الجوية و2 من معهد هندسة الطيران بإمبابة. والتي اطلق عليها اسم "سكاي سندر" وقمنا خلال الفترة الدراسية بالعديد من الخطوات والتي تابعنا فيها عدد من المشرفين وأعضاء هيئة التدريس. خاصة أن تصنيع طائرة بدون طيار وبها العديد من التكنيكات المختلفة. مما تتطلب معها العديد من التخصصات المختلفة ما بين الاتصال والتوجية. واستطعنا الانضمام والمشاركة وحصلنا خلالها علي المركز السادس من بين 17فريقا خاض التصفية.
اكد الطالب مقاتلپمحمدپأحمد أنه تعلم الكثير داخل الكلية. وخاصة الالتزام. والعمل ضمن فريق. مشيرا إلي أنه يوجد في الكلية مكتبة كبيرة يتم الذهاب إليها للحصول علي المعلومات. التي نحتاجها في الأبحاث. والمشاريع التي نقوم بتنفيذها.
قال إن العلاقة مع أعضاء هيئة التدريس قائمة علي التعاون. ونقل الخبرات إلي الطلاب. موضحا أن هناك اهتماماً كبيراً بالجانب العملي داخل الكلية. وفي ذات الوقت يتم تنمية المواهب الموجودة في المعاهد المصرية بحيث يتم الاستفادة منها واختيار العناصر المتميزة والتعاون معهم بحيث يكون تفاعل بين الكلية الفنية وطلبة الجامعات المدنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.