سادت حالة من الرعب والذعر بين المعتمرين بعد التفجيرات التي وقعت بالسعودية الليل الماضية أحدها استهدف موقف سيارات قرب كل من الحرم النبوي والمقر الرئيسي للمحكمة الشرعية في المدينةالمنورة.. أما التفجيران الآخران وقعا قرب مسجد في القطيف شرق السعودية. أشارت وكالات الأنباء السعودية ان الحركة تسير بشكل طبيعي داخل الحرم النبوي والمصلون يتوافدون علي الحرم لأداء صلاة العشاء والتراويح. أضافت وكالات الأنباء ان المصلين نجوا من تفجيري القطيف الانتحاريين.. وشوهدت أشلاء بشرية يعتقد - بحسب شهود عيان - انها تعود لمنفذ التفجير الانتحاري. بينما لم تسجل إصابات في صفوف المصلين نتيجة التفجير.. ويأتي الحادث بعد يوم من فشل انتحاري في الوصول إلي هدفه الأحد الماضي ففجر نفسه داخل موقف مستشفي الدكتور سليمان فقيه في مدينة جدة بالسعودية. أفادت الوكالات بمقتل الانتحاري الذي استهدف موقف سيارات قوات الطوارئ قرب الحرم النبوي الشريف واستشهاد 5 من رجال الأمن ووقوع 4 إصابات خطيرة فيما لم يتمكن الانتحاري من دخول باحة الحرم النبوي الشريف. ذكرت قناة "العربية" ان الانتحاري استهدف 7 من رجال الأمن وأظهر رغبته لهم في الإفطار معهم ومن ثم قام بتفجير نفسه بينهم. قالت هيئة كبار علماء المسلمين في السعودية ل"الإرهابيين": خبتم وخسرتم. قال - صلي الله عليه وسلم: "أينما لقيتموهم فاقتلوهم" وغرد حساب الهيئة علي تويتر: "أينما حاولتم فنحن جسد واحد خلف راية واحدة والحمد لله الذي قتله ونجي عباده". أكد السفير أحمد القطان سفير السعودية بالقاهرة ان التفجيرات التي حدثت في القطيفوالمدينةالمنورة لن تزيد المملكة إلا قوة وإصرارا علي محاربته. وكتب القطان علي حسابه الرسمي علي تويتر: "ضربات الإرهاب التي تسعي للنيل من المملكة لن تزيدنا إلا قوة وإصرارا علي محاربته". اختتم القطان تغريداته بالدعاء للمملكة قائلا: "اللهم احمي المملكة حكومة وشعبا وساعدنا علي حماية أمنها ومقدساتها".