انتهت بطولة الأندية الأوروبية هذا العام بتتويج العملاق الأسباني ريال مدريد بعد أن اجتاز ماراثون دام 123 دقيقة وانتهي بالتعادل مع مواطنه اتليتكو مدريد بضربات الترجيح وذلك في المباراة التي أقيمت بملعب سان سيرو بمدينة ميلانو الإيطالية أول أمس. أرقام كثيرة.. وأحداث متنوعة شهدها النهائي الأخير المثير الذي كان طرفاه فريقين من بلد واحد هي أسبانيا المصنف الأول للعالم في اللعبة. لم تكن النتيجة التي انتهي إليها اللقاء هي فقط التي شدت عشاق اللعبة في العالم حيث أنها كانت متوقعة لصالح النادي الملكي من خلال الاستفتاءات الكبيرة والتوقعات المؤكدة لدي أغلب المتابعين لتاريخ الجارين المتباريين.. ولكن كانت هناك أيضا صور متعددة وتصرفات جيدة نحاول رصدها لعلنا هنا في مصر نستفيد منها خاصة أن بلدنا سوف ينظم بإذن الله نفس الحدث في أرضنا إذا تجاوز الأهلي البطل الافريقي مبارياته الباقية من مسمي البطولة الافريقية بعد أن وصل لدور الثمانية دوري المجموعات ويدخل مع أبناء العم الزمالك في نفس المعمعة.. حيث المتوقع أن يكون الأهلي والزمالك معا طرفي المباراة النهائية كما حدث بين الريال واتليتكو الفريقين الاسبانيين وهو ما أرصده من خلال النقاط التالية. * امتلأ ملعب سان سيرو الايطالي بجماهير الفريقين الذين تم توزيعهم بكل جنبات الملعب والذين حضروا من اسبانيا في الليلة السابقة عن موعد المباراة واكتسي الملعب باللونين الأبيض والأحمر المخطط بكل الأعمار بداية من الطفل الرضيع إلي الرجل الكهل مع جمال الفتيات الاسبانيات.. الجميع سعيد.. وفرح.. وإن انتهي المشهد بصورة درامية متباينة بين الفرح بالفوز والحزن حتي البكاء للهزيمة.. كل ذلك في صورة قمة الاحترام والتقدير للمتنافسين.. * ظلت الجماهير في أماكنها من بداية اللقاء حتي مغادرة لاعبي الفريقين أرض الملعب لم يقفز أحد إلي المستطيل الأخضر.. ولم يشعل أحد الشماريخ اللهم بعض اللافتات المعبرة عن التشجيع لكل فريق والتهنئة للفائز.. ثم كان المشهد الأكثر تقديرا واحتراما عندما صفقت جماهير اتليتكو لفريقها المهزوم.. وكذلك لابن بلدهم ريال مدريد الفائز. * اتليتكو انهزم مرتين في المباراة الاولي عندما أهدر لاعبه ضربة الجزاء والتي لو أحرزها مع هدف التعادل لأنهت المباراة في وقتها الأصلي 2/1 والمرة الثانية عندما أهدروا ضربة الترجيح قبل الاخيرة لتكون ضربة رونالدو القاصمة. * ضربات الترجيح أنقذت زيدان من النقد بعد تسرعه باشراك الاحتياطيين الثلاثة دون ان يدرك أن هناك وقتا اضافيا في حين احتفظ منافسه ديجو سيموني مدرب اتليتكو بتغييرين أفاداه في الجزء الأخير من المباراة والوقت الاضافي. * رغم حزن اتليتكو علي ضياع الفرصة الذهبية للمرة الأولي للفوز بالكأس صعد الجميع وبكل أدب واحترام لاستلام ميداليات المركز الثاني. * قدم فريق برشلونة التهنئة لمنافسه التقليدي الريال باللقب ال 11 لدوري ابطال أوروبا.