ستظل المؤسسة العسكرية تقوم بدورها ودعم الأهداف القومية للرياضة المصرية باكتشاف المواهب وصناعة الأبطال والتي باتت تشكل عناصر أساسية في المنتخبات الوطنية للعبات الفردية والجماعية ويكفيها فخرا ان نصف أبطال بعثة مصر المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية بريو دي جانيرو من لاعبي أندية ومدارس القوات المسلحة الرياضية.. وهذه الإنجازات تتوالي في الوقت الذي تقوم فيه بالدفاع عن حدود مصر داخليا وخارجيا وتتصدي للإرهاب الأسود آفة العصر وتحرص المؤسسة العسكرية علي التوسع في انشاء المدارس والأندية الرياضية العسكرية وفتح أبوابها لشباب مصر تماشيا مع توجيهات زعيم الأمة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أعلن عام 2016 هو عام الشباب ووجه كل أجهزة الدولة لتبني قضايا وهموم وطموحات الشباب لتصنع معهم ومنهم الإنجازات والبطولات وقيادات المستقبل التي تسهم في بناء دولة مصر الحديثة. ولكن وبكل أسف نجد علي النقيض حالة من التراجع والتدهور لاتحاد الشرطة إحدي قلاع مؤسسة الشرطة الرياضية والتي تحتضنها وزارة الداخلية هذا الصرح الرياضي الذي صوره الوزير الأسبق للداخلية زكي بدر وجاء من بعده اللواء الدهشوري حرب ليكمل مسيرة النجاح عندما تولي رئاسة اتحاد الشرطة ببناء العديد من المنشآت الرياضية ومراكز التدريب الرياضي وأسس العديد من اللعبات التي تدعم الأهداف القومية للرياضة المصرية ليصبح اتحاد الشرطة أشبه بترسانة مدججة بالنجوم الداعمين للمنتخبات الوطنية في اللعبات الفردية والجماعية في ظل تلك الطفرة الرياضية وكان الاتحاد يفتح أبوابه لشباب مصر دون النظر لتحقيق مكاسب مادية لأن الهدف هو استثمار طاقات الشباب والتزام المؤسسة الشرطية بدورها في الخدمة المجتمعية وكان وراء هذه الإنجازات نخبة من عمالقة الإدارة الرياضية من أبناء الشرطة أمثال اللواء سامح مباشر وفوزي سكوتي وإبراهيم يوسف رحمه الله وأحمد عبده وغيرهم من نجوم الرياضة.. وكان أيضا باتحاد الشرطة دوري هيئة الشرطة يشارك فيه جميع العاملين من ضباط وأفراد وعاملين مدنيين يتنافسون علي كأس وزير الداخلية والذي كان يحضر لتكريم الفائزين وأنا هنا أحاول وأنا أكتب ان أعقد مقارنة بين ما يحدث في المؤسسة العسكرية والشرطية بعد أن تأكد سقوط فريق اتحاد الشرطة لكرة القدم لدوري المظاليم والذي يعكس حالة التراجع والتدهور التي وصل إليها اتحاد الشرطة بعد أن اسندت فيه مهمة إدارته لقيادة شرطية لا تملك أي خلفية رياضية بل وتم تجريفه من نجوم الشرطة في مجال الرياضة كما كان في الماضي.