رغم أن اللواء محمود شرف مدير اتحاد الشرطة الرياضي السابق لم يكن خبيراً رياضياً.. ولكنه نجح ببراعة في قيادة الاتحاد بمهارة عالية لتحقيق العديد من الانجازات علي كافة الأصعدة المحلية والدولية والعربية خلال الفترة التي تحمل فيها المسئولية من عام 2008 حتي 2012 ولعل السر وراء هذا النجاح يرجع لامتلاكه موهبة ادارية متميزة بالاضافة الي كونه قيادة شرطية وأمنية مشهود لها بالكفاءة والانضباط والالتزام علي مدار تاريخه الشرطي والحافل أيضاً بالنجاحات والخبرات المكتسبة ولذلك تقلد العديد من المناصب القيادية بوزارة الداخلية وصولاً لرتبة مساعد أول وزير الداخلية ولعل أبرز انجازاته في اتحاد الشرطة تمثلت في الفكر الاستثماري الرياضي الذي تعامل به مع قطاع كرة القدم رغم الأزمة الطاحنة التي تعرضت لها الرياضة بعد قيام ثورة يناير وتدهور الأوضاع السياسية ووقوع مذبحة استاد بورسعيد وتوقف النشاط الكروي عندما قام بالتفاوض علي قبول عروض احتراف بعض لاعبيه أمثال محمد نجيب وأيمن سعيد وخلف وريكو.. الخ هذه القائمة وبلغت قيمة استثمارات هؤلاء اللاعبين 9.5 مليون جنيه دخلت خزينة النادي ليثبت الرجل انه سيبقي علامة بارزة في تاريخ اتحاد الشرطة الرياضي.. ورغم هذا النجاح الذي حققه اللواء محمود شرف مع اتحاد الشرطة كونه نموذجاً مشرفاً في الادارة الرياضية والشرطية ولكنه يعتبر استثناء للقاعدة حيث أثبتت التجربة منذ رحيله ان الاتحاد في حاجة ماسة لأن يعود لقيادته أبناءه الرياضيين.. الخ هذه الأسماء اللامعة التي قدمها اتحاد الشرطة للمنظومة الرياضية من لاعبين متميزين وقيادات ساهمت بدور إيجابي في المنظومة الرياضية.. فالملاحظ الآن في ظل تلك الفترة الصعبة التي تمر بها الرياضة في مصر أن اتحاد الشرطة يقوم علي ادارته مجموعة ضباط من قطاع الأمن المركزي الذي يتحمل رجالاته الشجعان مع باقي أبطال وزارة الداخلية مسئولية وطنية لإعادة كل مظاهر الأمن والأمان والاستقرار للبلاد والمواطن البسيط وتحقيق الانتصارات مع قواتنا المسلحة الباسلة والانتصار علي الارهاب الأسود. وتنفيد خارطة الطريق لبدء بناء دولة مصر الحديثة.. مصر الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية ويعتبر اللواء فوزي سكوتي نائب رئيس الاتحاد حالياً ونجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق لكرة القدم الرياضي الوحيد من بين المجموعة التي تقود مسيرة اتحاد الشرطة حالياً.. ولعلنا نري كيف ان المؤسسة العسكرية ترعي قطاع الرياضية الذي يقوده اللواء الدكتور مجدي اللوزي رئيس جهاز الرياضة العسكري حيث يحظي بكل الدعم والمساندة والرعاية من بطلنا القومي الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع القائد العام لقواتنا المسلحة "نسر النيل" حيث تتحمل أندية المؤسسة العسكرية مسئولية كبيرة في دعم الأهداف القومية للرياضة المصرية وتأمين مستقبلها وقيادتها لمنصات التتويج عالمياً وأوليمبياً. أعتقد ان اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية حريص علي ان يقوم اتحاد الشرطة والوزارة بدورهما تجاه الكشف عن الموهوبين رياضياً من شباب مصر واعدادهم لدعم المنتخبات الوطنية انطلاقاً من قناعتنا جميعاً بالدور الكبير الذي تلعبه الممارسة الرياضية في حياة الفرد حيث تعد الاستثمار الأفضل لطاقات شبابنا وأوقات فراغهم وتوجيهها لصالح هذا الوطن.. ولذلك أري أن الوقت حان لإعادة النظر في الأسلوب الذي تدار به الرياضة بأندية وزارة الداخلية بما يجعلها قادرة علي دعم الأهداف القومية للرياضة المصرية وخدمة شباب مصر.