ائتلافات.. أحزاب. وميادين مكتظة بالمعارضين والمؤيدين. وصراعات وخلافات. ومهاترات. وأغلب الشعب حائر.. متخوف.. يتساءل في حيرة ودهشة.. "مصر راحة علي فين"؟! فاذا لم تتوحد الرؤي وتتلاقي الأهداف ويضع الجميع مستقبل مصر فوق كل اعتبار فعلي البلد السلام. فجنين الثورة.. لا يزال في المهد حبيسا يحتاج إلي من يرعاه.. ويرشده إلي الطريق والهدف قبل ان تتعثر خطاه ويسقط في هاوية المجهول. نحن جميعا شركاء الآن وفي تلك اللحظة الفارقة علينا أن نتخلي عن الانانية والتمسك بالاهداف والمصالح الشخصية.. فالانتخابات علي الأبواب وهي الأمل الوحيد الذي يجب أن يكون غاية كل مواطن.. يريد بمصر خيراً.. هي الأمل الوحيد الذي قد يساعد جنين الثورة أن يصل إلي سن الرشد فأفيقوا جميعا ولا تضيعوا هذه الفرصة ولا تجعلوها تفرز "طامعين أو فاسدين جدد" والطريق لايزال طويلا.. والثورة كي تستمر حية يجب ان تكون في الضمائر.. لا الحناجر. وكفانا فرقة واختلافات.. وتعالوا نجتمع جميعا علي كلمة سواء. قبل أن تضيع الخطي ونسقط في بحر الرمال.. فإلي الآن لم يستفد من ثورة الشباب الطاهر والشعب المقهور سوي فئة قليلة من البلطجية والمستغلين وأصحاب المصالح والأهواء الشخصية.