طالب رجال الأعمال والمستثمرون بمدينة العبور بزيادة عدد سيارات الأطفاء والإسعاف بالمدينة لمواجهة الطواري.. قالوا أن جهاز المدينة يفتعل العقبات ويجعل تراخيص المصانع تدور "كعب داير" لانهاء الإجراءات. قال محمد المرشدي رئيس جمعية المستثمرين بالعبور أننا نطالب بعقد اجتماع تحضره كافة الأجهزة الحكومية بالعبور سواء جهاز المدينة أو الأمن والدفاع المدني والصحة والمحافظة لتحديد احتياجات المدينة من دعم بشري أو معدات إنقاذ أو سيارات اسعاف أو إطفاء لمواجهة الطوارئ وإعادة تقييم الموقف.. خاصة وأن تفاقم الحرآئق والحوادث وزيادة الخسائر وارتفاع عدد الضحايا سببه الانتظار لحين وصول قوات إنقاذ من المحافظات المجاورة. قال حمدي أبوالعنيين مستثمر بمدينة العبور أن أهم المشاكل التي تواجهنا هي أزدواجية الإشراف والتبعية فنحن تابعون لجهاز المدينة التابع لهيئة المجتمعات العمرانية والمنطقة تابعة لهيئة التنمية الصناعية اعتباراً من 30 مارس الماضي بالاضافة إلي أن محافظة القليوبية تشرف علي المصالح الحكومية بالمدينة مثل الأمن والصحة والشباب والتموين وغيرها.. كما أن المدينة بها مبني جديد تابع للمحافظة لم يتم افتتاحه حتي الآن. اضاف أن جهاز مدينة العبور ليس له دور نهائي الآن سوي وضع العراقيل وتعقيد الأمور أمام المستثمرين واصحاب المصانع ومطالبتهم بإحضار عدد من الموافقات "يدوخ فيها السبع دوخات" للترخيصي أو لتجديد الترخيص فيضطر صاحب المصنع للهرولة شهورا حتي ينتهي من هذه الموافقات أو يترك الأمور ويصبح المصنع بدون ترخيص وفي حالة حدوث حريق أو كارثة لصاحب المصنع. طالب بضرورة أن يقوم جهاز مدينة العبور بدوره في انهاء كافة الأمور المتعلقة بالرخصة أو تجديدها لأن صاحب المصنع مشغول بأمور أخري خاصة بالصناعة سواء غياب عمال أو مشاكل في الماكينات أو في التصدير أو غيرها من المشكلات التي تتطلب ذهناً فارغاً وبالاً خالياً من المشاكل والروتين الذي يؤدي إلي هروب المستثمرين للخارج.