علق رومان سايس، نجم منتخب المغرب، على مواجهة منتخب بلاده، غدًا الأحد، أمام نظيره التنزاني، مشددًا على أهمية اللقاء، وصعوبته، لما يترتب عليه من حسم التأهل للدور التالي في بطولة أمم أفريقيا 2025. أكد سايس، أن فريقه نجح في طي صفحة دور المجموعات، مشددًا على أن مواجهة تنزانيا غدًا الأحد ستكون محطة حاسمة لا تحتمل الاستهانة أو تكرار الأخطاء السابقة. وأوضح سايس، الذي تعرّض لإصابة خلال مباراة الافتتاح، في تصريحات ما قبل المباراة، أن الجهاز الفني واللاعبين استعدوا جيدًا لهذه المواجهة، مؤكدًا أن التركيز منصب بالكامل على اللقاء المقبل دون التفكير في بقية مسار البطولة، مشددًا على خوض المنافسة مباراة بمباراة. وعن وضعه الصحي، أفاد عميد "أسود الأطلس" بأن حالته تحسنت بشكل ملحوظ منذ اليوم التالي للإصابة، سواء على الصعيد البدني أو الذهني، مضيفًا أن التعرض لإصابة في بطولة قارية ليس بالأمر السهل، غير أن دوره داخل المجموعة لا يقتصر على المشاركة داخل الملعب، بل يمتد إلى دعم زملائه بخبرته ومكانته داخل المنتخب. وشدد سايس على أنه لا يرغب في التسرع بالعودة، موضحًا أن الهدف هو استعادة الجاهزية الكاملة بنسبة 100% ليكون مع المنتخب. واختتم سايس حديثه، قائلا عن رأيه بخصوص تنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، إن هذا التغيير قد يكون مفيدًا لبعض اللاعبين الأفارقة الذين يجدون صعوبة في التوفيق بين التزاماتهم مع أنديتهم الأوروبية عندما تُقام البطولة كل سنتين، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن هذا التحول قد يؤثر على الطابع التقليدي للمسابقة وشعبيتها والأجواء المميزة لها على الصعيد القاري. على جانب متصل، أجرى منتخب المغرب مساء أمس الجمعة 2 يناير 2026 حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، تم التركيز خلالها على الجانبين البدني والتكتيكي، كذلك الرفع من درجة الانسجام بين اللاعبين.