قال محمد المرشدى، رئيس جمعية مستثمرى العبور إن حريق مصنع الاثاث المكتبى بمدينة العبور كارثة بكل المقاييس ولا يمكن حصر الخسائر المادية للمصنع، إذ مازال رجال الحماية المدنية مستمرين فى إطفاء الحريق، وتقدر الخسائر البشرية بوفاة 25 عاملا وإصابة 24 آخرين. وأضاف المرشدى ، فى تصريحات خاصة ل"صدى البلد" أن جمعية مستثمري العبور حصلت على اسماء العمال المتوفين من هيئة الإسعاف للتواصل مع ذويهم ، لافتا الى أن الحريق التهم جميع محتويات مصنع الاثاث المكتبى اذ انها سريعة الاشتعال مثل الأخشاب والدهانات مما زاد من حجم الخسائر. وتابع المرشدى ، أن صاحب المصنع خارج البلاد ، ومدير المصنع من أوائل المصابين ، منوها بأن اسباب الحريق غير محددة ولكن طبقا لشهادة بعض العمال الناجين أنهم سمعوا دوى انفجار أنابيب فى احد ادوار المصنع الثلاثة، وتمكن رجال الحماية المدنية من منع انفجار 10 انابيب اخرى داخل المصنع، ونحن سننتظر تكليف النيابة للمعمل الجنائى لمعرفة اسباب الحريق ومن المخطئ. وأشار الى أن هيئة المجتمعات العمرانية وجهاز مدينة العبور أعلنا أن رخصة التشغيل الخاصة بالمصنع منتهية منذ يناير 2012 وتم عمل محضر لصاحب المصنع وجنحة لتشغيله دون رخصة. ودعا المرشدى الى عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة يضم مستثمري المدينة وجهاز مدينة العبور ومسئولى الحماية المدنية لمعرفة مدى حجم احتياجات الحماية المدنية والدعم المطلق لها وانشاء وحدة مجهزة بأحدث المعدات بالمدينة وبها كافة الإمكانيات لخدمة منطقة شرق القاهرة بالكامل والتدخل السريع لإنقاذ المصابين وتقليل الخسائر، موضحاً أن حقوق العمال مضمونة اذ لديهم كافة الحقوق القانونية لدى منشآتهم سواء كان مأمنا عليهم ام لا ، بالاضافة الى دور وزارة التضامن الاجتماعى فى رعاية المصابين.