* يسأل سعيد سالم المنوفي بأرض اللواء : يقول الحق سبحانه " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آيه" .. فلماذا بقي فرعون ببدنه ؟ وأين محل غرقه؟ وما هو مكان الجسد الآن ؟ وهل يستحب النظر إليه ؟ وهل حقا أسلم فرعون عند الغرق .. أم لا؟! * يجيب الشيخ أحمد عبدالرحيم عبدالعال إمام وخطيب بأوقاف الجيزة : لقد بقي فرعون ببدنه ليكون عبرة للناس عندما يعثرون عليه .. أما محل غرق فرعون فيقال انه بحر القلزم - البحر الاحمر وخليج السويس .. والجسد الآن موجود في المتحف المصري ولامانع من النظر إليه . وهو لم يسلم اسلاما صحيحا بل نطق بالاسلام في اللحظات الأخيرة من حياته ولايقدر بهذا النطق حيث يقول سبحانه "حتي إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي أمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين" فرد عليه رب العزة جل وعلا "الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين" وهذا يؤكد أن الاسلام في هذه اللحظة غير مقبول لقوله تعالي "وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتي إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار" * يسأل جابر محمود من الاسكندرية : أنا شاب ذو مركز مرموق وأشغل وظيفه تدر علي دخلا لابأس به وأتميز بالوسامة . وأريد أن ارتبط بفتاة بها كل المواصفات من جمال وثراء وحسب ونسب حتي لا أنظر إلي امرأة أخري بعد الزواج .. فكيف أختار شريكة حياتي؟! * يجيب الشيخ طلعت يونس احمد وكيل معهد المدينةالمنورةبالاسكندرية: هذا الشاب يذكرني بذلك الاعرابي الحكيم فقد سئل : كيف تريد امرأتك؟ فأجاب : أريدها لا بالجميةه فيطمع فيها غيري ولا بالقبيحة فتكرهها نفسي ولا بالطويلة فأرفع إليها رأسي ولا بالقصيرة فأطاطي لها عنقي ولا السمينه فتسد علي منافذ الهواء ولا بالهزيلة فأحسبها عصا . ولا بيضاء فتكون كالشمع . ولاسوداء فتكون كالشبح . ولا بالجاهلة فلا تفهمني ولا بالغنية فتقول : مالي وثروتي ولا بالفقيرة فأشقي بفقرها وحدي وقد ظل هذا الاعرابي يبحث طيلة حياته عن امرأة مطابقة لهذه المواصفات فلم يجدها . ولو تخلي عن هذه المواصفات وبحث عن ذات الدين وظفر بها تربت يداه وأراح واستراح لقد فات هذا الاعرابي أن ديننا دين الوسطية في كل شئ . فلو أخذ بالوسطية ولم يقحم في حديثه هذه المطالب وتلك الصفات لو جد ضالته المنشودة واصفا في اعتباره أولا "ذات الدين" التي تصون عرضها وتطيع زوجها . ولا تكون وسواسة دساسة ولا نمامة مغتابة وبهذا يكون قد جني الثمرة وحظي بالمراد.