صرح مصدر أمني رفيع المستوي بأن رجال الأمن الوطني نجحوا في ضبط ثلاثة من عناصر الجماعة الإرهابية المنتمين لجماعة "أنصار بيت المقدس" الذين فروا من المزرعة التي تمت مداهمتها في منطقة العدلية التابعة لمركز بلبيس بالشرقية. تبين من التحقيقات الأولية أن المتهمين الثلاثة وراء التخطيط لوضع العبوات التفجيرية في محيط قصر الاتحادية والتي أدت إلي استشهاد ضابطي شرطة وإصابة آخرين. قال إن المتهمين اعترفوا بأن السيارة الشيروكي التي ضبطت بالمزرعة كانت مجهزة للتفجير كان سيتم بها استهداف قصر الاتحادية لولا مداهمة رجال الأمن الوطني للمزرعة. قال المصدر الأمني إن هناك تحفظاً علي نشر أسماء المتهمين الثلاثة لأن قائمة من تم التوصل لمعلومات عن استخدامهم للمكان كوكر لتصنيع المتفجرات والإعداد والتخطيط للعمليات الإرهابية وإخفاء المجرمين المتقدمين للعمليات طويلة وهو ما تم التوصل إليه عبر الهواتف المحمولة الأربعة وأجهزة اللاب توب التي تركها الإرهابيون خلفهم عند الفرار من المزرعة حال استشعارهم باقتراب القوات وأن وزارة الداخلية سوف تعلن كافة التفاصيل عن الواقعة فور الانتهاء من ضبط باقي المتهمين الذين تتم ملاحقتهم حالياً. أوضح المصدر الأمني أن الجناة أكدوا خلال التحقيقات الأولية والمناقشات التي تمت معهم بواسطة ضباط الأمن الوطني أنهم تلقوا التمويل عبر مندوبين يمثلون قيادات إخوانية هاربين خارج البلاد خاصة في قطر وهناك تمويل داخلي من بعض رجال الأعمال في مصر المنتمين لتنظيم الإخوان الإرهابي بالإضافة إلي المدد الذي يأتي إليهم من العناصر الحمساوية في غزة خاصة المواد التي تستخدم في صناعة العبوات التفجيرية والمواد شديدة الانفجار والعبوات الناسفة التي يتم تفجيرها عن بعد بواسطة الريموت كنترول ومستلزمات إنتاجها. قال المصدر إن رجال الأمن الوطني يواصلون الليل بالنهار لضبط باقي عناصر هذه الخلية والذين اعترفوا أيضاً بالتدريب علي زراعة العبوات التفجيرية في الجزيرة الواقعة بشارع الأهرام بمحيط قصر الاتحادية وأنهم الذين دبروا لهم عن طريق بعض عناصر الجماعة الإرهابية ملابس عمال النظافة التي تخفوا فيها أثناء ارتكاب العملية.