بدون أي غرور أنا جميلة جداً عرفت ذلك منذ طفولتي فكل من يراني يحدق بي إعجابا اضافة إلي كلمات المديح التي سمعتها مئات المرات ومنذ بدايتي مع مرحلة الثانوية حاول الكثير من الشباب التقرب مني وأنا أرفض.. كان لي هدف واحد إلا وهو الارتباط من رجل غني يقدر جمالي ويعوضني عن أيام الفقر فأنا من أسرة متوسطة الحال لكني كنت أفعل المستحيل لاهتم بمظهري وابرز جمالي في محاولة لتحقيق الهدف.. لكن مع دخولي الجامعة وتحديداً في العام الثالث لم استطع تجاهل محاولات شاب وسيم في التقرب مني وبعد فترة من الرفض وأمام إلحاحه الشديد استجبت له وبدأت أول قصة حب في حياتي.. شاب محترم ابن ناس وبدأنا نرسم الاحلام معا.. استمر حبنا عاما كاملا ولكن مع اقتراب التخرج حدثت بيننا أزمة كبيرة فقررنا إنهاء العلاقة و عشت أياماً صعبة ولولا اقتراب الامتحانات لكنت دخلت في أزمة نفسية عنيفة لكني انشغلت عنه وعن المشاكل بالدراسة ثم تخرجت ونسيت كل الحكاية تقدم لي أكثر من شاب واخترت من بينهم الشاب الذي شعرت بالارتياح له بعد ان نسيت احلام المراهقة بالعريس الغني.. ارتبطنا وبدأنا في التخطيط للمستقبل لكن بمرور الوقت انهالت الخلافات علينا مرة بسببي وأحيانا لتدخلات الأهل وتكلمنا عن الانفصال فأكد تمسكه بي.. لكني كنت واثقة أن التأكيد بالكلام فقط أما الافعال فتظهر عكس ذلك.. وفي هذا التوقيت الحرج ظهر بشكل مفاجئ "حبيب" الجامعة ليؤكد لي أنه لم يندم علي شيء في حياته مثلما فعل علي تخليه عني وأعلن استعداده لفعل المستحيل لأعود إليه وظهوره في توقيت الخلافات مع خطيبي اربكني بدأت أتواصل معه وكلما اقترب منه خطوة ابتعد عن خطيبي خطوات والأخير أصابني بالحيرة.. عندما فاجأني برغبته في تحديد موعد الفرح حتي ننهي الخلافات وهنا واجهت الحيرة الكبيرة. ودارت برأسي اسئلة لم أجد لها إجابات.. هل أفسخ الخطبة من أجل حبيبي الذي ينتظر هذه الخطوة بكل لهفة أم أتجاهل هذا الحبيب وأواصل مشواري مع خطيبي الذي اندهش عندما طلبت فرصة للتفكير ثم اتخاذ القرار.. وأعلن أنني استحق اللوم ومستعدة لتحمل أي نقد توجهه لي لكن ساعدني في اتخاذ القرار. س - ق - القاهرة: للهروب من المشكلة التي تواجهك بالدخول في مشكلة أكبر وأعمق بكثير هذا هو اختصار حالك فعندما واجهتي مشكلات مع خطيبك كان من واجبك كبنت عاقلة أن تجلسي معه جلسة سميها كما تشائين جلسة مصارحة.. لوم.. عتاب لكن بدلا من ان تفعلي فتحتي الباب لعلاقة خطأ * خطأ فقدتي صوابك أو هي لعنة الجمال التي جعلتك تتعاملين بكل غرور فتنشغلين بالحب تاركة لخطيبك طيب القلب المشاكل ووجع القلب وأحاول تخيل حالك وأنت مثلا تتلقين اتصالا من خطيبك فتقتصدين في الكلام معه متأففة من الرد عليه ثم سريعاً ينتهي الاتصال لتبدأي آخر جديداً ولكن بصوت أكثر نعومة ومكالمة هادئة مع الحبيب المزعوم!!!!! جريئة فعلا أنتي وكأنك نادمة علي تجاوزك مرحلة المراهقة بلا مشاكل فتحاولين افساد البراءة بقصة خايبة تقلل منك ولا تزيدك.. ناسية أن ما تفعلينه هو خيانة وأنا لا استخدم ألفاظا ضخمة لاخافتك ولكن اسمي الأمور بمسمياتها الحقيقية بلا مجاملة أو تخفيف. ففتاه مخطوبة لا يحق لها ان تتكلم مع شاب آخر أو أن تسمح له بالتغزل فيها حتي لو كان حبيبها من أيام الجامعة!! وأسألك أي مقارنة تعقدينها بين شاب أحبك لشهور أو ادعي ذلك ثم تركك ورحل غير مهتم بك أو بالحالة التي تركك عليها وبين آخر دخل إلي البيت من بابه ولم يؤخر لحظة واحدة للفوز بك واثبت رجولته واحترامه ورغبته وطيبة قلبه؟ الأخير يفوز بلا شك وإن كنت اخطأتي فالمجال مفتوح أمامك لتصحيح الخطأ دفعة واحدة والبداية طبعا بقطع كل صلة لكي بزميل الدراسة وبشكل نهائي بلا أي تردد أو تراجع مهما حدث وفي أصعب اللحظات والظروف.. ثم تتفرغي للشاب المجتهد خطيبك الذي يستحق أن تعوضيه عما فعلتيه بحقه وستركي الله - بكل دقيقة من وقتك وكل دقة من قلبك وأي أحساس أو مشاعر مع تمنياتي لكما بفرح سعيد وزواج مستقر بإذن الله.