حانة البقر. رواية للأديب خيري حداد. صدرت عن المكتب العربي للمعارف. ويحاول الكاتب من خلال أحداثها وشخصياتها تجسيد مجموعة من المواقف الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تعبر عن مرحلة مهمة في تاريخ مصر. سواء كان ذلك في ريفها أم في حضرها. الرواية امتداد لرواية امرأة من دخان والشخصيات تواصل مسيرة حياتها وأفعالها وفق الظروف المتاحة لها. فتلميذ المرحلة الثانوية ينتقل من أحضان امرأة حول البوليس التي قتلت علي يد شاب مختل عقلياً بعد ان حاول اغتصابها فقاومته. إلي أحضان امرأة جديدة في بيت جديد وان كان يقع في ذات المنطقة.. المرأة راودته مثل غيرها وطلبت حنانه ووصاله وهي صاحبة البيت الذي يسكن به وينشغل عنها زوجها الذي يكبرها في السن ولا تجاريها فحولته. ويستجيب التلميذ للمرأة الضخمة المتعطشة "ملكة" تلك المرأة "العمولة علي حد وصفها ووصف أهل تلك المناطق. وتمضي المسيرة لتكشف مأساة النساء اللاتي تتستر خلف أبواب مغلقة وحوائط اسمنتية سميكة تمنع حول أصواتهن وعويلهن من اثر الحرمان والهجر وذلك الغول الساكن في اجسادهن والراغب دوماً في الغذاء والماء كي لايفقد عقله وتوازنه. فاطمة المرسي.. رباعيات بالبلدي رباعيات بالبلدي. ديوان شعر للشاعرة فاطمة المرسي. صدر عن دار الطلائع بمقدمة للشاعر شعبان يوسف. وتحاول الشاعرة من خلال رباعياتها رسم مجموعة من الصور الشعرية لمفردات الحياة المحيطة بها من كافة النواحي الوطنية والاجتماعية والعاطفية. فالوطن يعاني ويئن تحت وطأة من سيطروا علي مقدراته المادية والبشرية. واحتكروا ثرواته الهائلة لخدمة حفنة من الأفراد الذين ميزوا أنفسهم عن الآخرين. واعتبروهم مجرد خدم لطموحاتهم التي بدون سقف.. والإنسان الذي يرتضي ان يعيش تحت رحمة قوانين الذل والمهانة لا يستحق الحياة من الأساس.. وإذا ذكر الوطن فلابد أن يذكر أهم شرايين حياته نيل مصر العظيم. المشارك علي طول تاريخها في حياتها وحضارتها. هذا النيل الآن في خطر. فالأحباش يريدون أسره وحبسه ومنعه عن محبوبته الخالدة مصر. ميادة أبو يونس.. العاصي العاصي. رواية للأديبة ميادة أبويونس. صدرت عن مجلة المصدرون ومؤسسة العالم العربي للدراسات والنشر وتحاول الكاتبة من خلال أحداثها وشخصياتها أن تجسد مجموعة من المواقف الحياتية. عبر رحلة افتراضية غريبة. تنقل هذا الإنسان من حالة إلي حالة. ومع تغير الأحوال تتغير التركيبة النفسية لبشر يبحثون عن مجهول يعرفون ملامح بعضه ويجهلون معظمها. ويدفعهم ذلك إلي فتح حوارات طويلة ونقاشات متعمقة بغية الوصول إلي نتائج ملموسة تريح هذه العقول المتعبة والنفوس الحائرة.. واستدعاء التاريخ وأحداثه قد يوفر قياساً يبني عليه لتوقع ما يحدث في الحاضر واستشراق ما سيحدث في المستقبل. وبناء علي ذلك يبني الإنسان خططه بمنطق واقعي للوصول إلي تحقيق طموحاته وأحلامه.. والكفر والإيمان قضية قديمة قدم نشأت الكون. وستظل فاتحة إلي آخر الزمان. وسيبقي باب الجدل مفتوحاً بين من يعتنق عقيدة محددة ومن يعتنق عقيدة أخري. وبين هذا وذاك وبين الملحد الذي يري أن العقائد ما هي إلا أوهام يلهث خلفها من يمنون أنفسهم بحياة أخري لا أحد يعرف ملامحها اللهم من روايات السابقين ووعود المرسلين وكتب كل عقيدة ودين. ولكن بعد الرحلة الشاقة والجدل الكثير والتأمل الطويل هل تشرق شمس الإيمان ويشع نوره داخل القلوب. الإجابة لدي العاصي. ماري ويفر.. صورة لمصر صورة لمصر. كتاب للباحثة والصحفية ماري آن ويفر. المتخصصة في شئون جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط التي زارت ثلاثين دولة علي مدي العشرين عاما الأخيرة. صدر عن المركز القومي للترجمة بترجمة لنشأت باخوم ومراجعة نسيم مجلي وتقديم محمد عفيفي. والكتاب يعد رحلة في عالم الجماعات الإسلامية المتشددة.. يقول محمد عفيفي في تقديمه للكتاب.. وجدت تشابهاً شديداً بين أسلوب ونمط تفكير الكاتبة وبين العديد من كتابات الرحالة الأجانب والمستشرقين والدبلوماسيين ممن كتبوا عن مصر والشرق بنفس الأسلوب الاستشراقي. فسيلاحظ مدي الخلط في الصفحات بين أوضاع مصر الحديثة ومقارنتها بمصر القديمة. أي مصر الفرعونية. وستلجأ الكاتبة إلي عرض ذلك بأسلوب أدبي رفيع يرجعنا إلي نفس النمط التقليدي للكتابات الاستشراقية في القرنين السابقين. المقارنة الظالمة بين أوضاع الحياة ونمطها في مصر المعاصرة وبين الماضي العظيم لمصر الفرعونية. وهي ظالمة لأنها مقارنة تتجاوز التاريخ. لكنها مقارنة مقصودة من المؤلفة لمداعبة العقل الجمعي الغربي المولع بصور مصر الفرعونية!! تقول المؤلفة يعشق المصريون الحديث عن مصر. ويعترفون بأنهم غالباً ما يجدونها محيرة ومربكة لهم. إنها مكان يحتم علي العقل الشرقي والغربي أيضا أن يتكيف معه بصورة مستمرة. فالمفارقات واضحة وصارخة. كالفقر واللامبالاة والقذارة والفساد السياسي. والاستعراض المبالغ للثراء. ذلك الانطباع الذي يتسرب إليك عن مدينة ذات حضارة عريقة يمتد تاريخها إلي سبعة آلاف عام ولكنها مبنية بصورة بدائية هلامية الشكل علي أنقاض ماضيها. تضيف الباحثة من السهل أن تدرك لماذا شكل النيل شخصية مصر وجغرافيتها أيضا. كان الناس دائماً في حاجة إلي التضامن والالتحام معاً يتصدون لتقلباته في الخسارة وفيضانه. وعن الحركة الإسلامية المتشددة تقول الكاتبة "لقد أذهلت حركة الأحباء الإسلامي والحركة السلفية" التي اندلعت في جامعات مصر الثلاث عشرة سلطات تلك الجامعات. فمئات الفتيات ارتدين الحجاب أو تحجبن كما يطلق عليه. بينما كانت هناك أخريات يطالبن بفصول للفتيات مفصولة عن فصول الرجال. وأخريات مازلن يعطين أنفسهن من الرأس إلي أخمص القدمين. ونجح هلع وفزع أمهاتهن اللاتي ناضلن كثيراً للتخلص من عصر الحريم ومن أجل الحصول علي حريتهن في أن يكشفن وجوههن ويرتدين الجيب القصير. وتضيف ويفر "بحصول الإسلاميين علي معاقل وحصون قوية في جامعة الإسكندرية وجامعة أسيوط وكليات الطب والكليات العملية في جامعة القاهرة والأكاديمية الفنية العسكرية. فقد كانت لدي الإسلاميين خلفيات انتقاشية مختلفة. كلهجاتهم. كان بعضهم من قري صعيد مصر من الفقراء وبعضهم الآخر من أبناء وبنات تجاراً وموظفين حكوميين. وهناك أيضا من انضم إلي الجماعة من أبناء الطبقة العليا المتميزة".