قصر السلاملك بالمنتزه أحد أشهر 5 فنادق عالمية وسياحية في العالم وكان مزاراً سياحيا لكبار الملوك والرؤساء أصبح مغلقا بالضبة.. والمفتاح وتسكنه العناكب والحشرات ويجلس أمامه طوال الليل المدمنين والبلطجية للتعاطي والأدمان. كان القصر تؤجره وزارة السياحة وانتهي حق الانتفاع للمؤجر عام ..2011 ولم تتحرك الوزارة منذ هذا التاريخ للاعلان عن مزاد عالمي لتأجيره فتم إغلاقه!! والنتيجة سقوط الشجرات المحيطة به وتم إلقاء المقاعد والترابيزات الخاصة به خارجه واصبحت تتعرض للسرقة وتحول القصر للاشباح رغم انه مدرج علي الخريطة السياحية وكان العديد من الوفود السياحية تأتي لزيارته ويدفع كل فرد "5" دولارات مقابل القيام بجولة داخله والحصول علي صور تذكارية مع صور الملك فاروق الموجودة في بهو الفندق. عندما تولي الأخوان الحكم كان مقررا ان يقوم بشرائه خيرت الشاطر بالاشتراك مع الشيخة موزة إلا ان قيام ثورة 30 يونيو ألغي كل شيء وأصبح القصر مهجوراً فضلا عن تشريد أكثر من 300 عامل وموظف يعملون به. لم تقم وزارة السياحة حتي الآن بعمل خطة أو مناقصة أو مزاد لعودة القصر إلي سمعته العالمية رغم الحاجة الماسة لإنعاش السياحة في مصر.