قضت محكمة جنايات شبين الكوم حضورياً وبإجماع الآراء بإعدام قاتلي رجل أعمال بالسادات شنقاً لقتلهما رجل أعمال خنقاً بسلك داخل سيارته ثم ألقياه في الترعة بسبب خلافات مالية. صدر القرار برئاسة المستشار عادل عبدالكريم رئيس المحكمة وعضوية المستشارين جمال محمد مصطفي ومحمد كامل مصطفي أبوسيف وأمانة سر عزت خليل ورجب عبدالمجيد ومحمد مهدي. تعود تفاصيل القضية إلي يونيه 2010 ببلاغ عن تغيب "المجني عليه" أحمد محمد رشدي "50 عاماً" رجل أعمال عن منزله لمدة 20 يوماً. بتكثيف الجهود للكشف عن لغز الواقعة. توصلت التحريات إلي أن وراء الجريمة المتهمين رضا علي محمد "28 عاماً" وعمرو عزت مرزوق "21 عاماً" تاجري فاكهة بالقليوبية. حيث قاما باستدراج المجني عليه بسيارته إلي الطريق الصحراوي بالخطاطبة مركز السادات للتخلص منه بحجة شراء مزرعة كمثري وعنب بأن قام المتهم الأول بلف سلك كهربائي حول عنقه حتي فارق الحياة. وذلك بمساعدة المتهم الثاني له بشل حركة ومقاومة المجني عليه. واستوليا منه علي مبلغ 500 جنيه. ثم قاما بوضع الجثة داخل السيارة وأداراها حتي سقطت في مياه ترعة الخطاطبة. أشارت التحريات إلي وجود خلافات مالية بين المجني عليه والمتهم الأول. وتهديده باتخاذ إجراءات قانونية ضده مما يعرضه للزج به خلف أسوار السجون. الأمر الذي أثار حفيظته فعقد العزم وبيَّت النية علي التخلص منه. والحصول علي أكبر مبالغ مالية ممكنة منه.