مأساة حقيقية يعيشها الأهالي علي أرض قرية أبوطفيلة إحدي القري الجديدة التابعة لمركز ومدينة القنطرة غرب بالإسماعيلية أغلب أهلها من المزارعين ومحدودي الدخل المحرومين من أبسط حقوق المواطنة بعد أن سقطت القرية من حسابات المسئولين ويعيش أهلها وعددهم 30 ألف نسمة كأنهم في القرون الوسطي. يقول حسن خضر إننا نطالب بإعادة العمل بنقطة شرطة أبوطفيلة حيث إننا نتعرض لمخاطر بالغة الخطورة فالقرية تقع علي الحدود الغربية لمحافظة الإسماعيلية مع الشرقية وهي قرية متنامية الأطراف من بحر البقر شمالاً إلي الفردان جنوباً. ويضيف شاهين غريب أن القرية محرومة من المدارس مما يؤدي إلي تسرب الطلاب من التعليم ومعاناة أولياء الأمور المادية حيث إن أقرب مدرسة إعدادي علي بعد 20 كيلو متراً بقرية أبوخليفة. ويقول الحاج محمد عبدالعظيم أبومطاوع إنه يعيش في ظلام دامس هو وأسرته منذ عشرين عاماً بسبب عدم وجود كهرباء في طريق الأمير التابع للقرية وقد شكونا عدة مرات للمسئولين ولكن دون جدوي ومع ذلك قمت بتعليم أولادي علي "اللمبة الجاز" وحصلوا علي أعلي الشهادات العلمية لذا أطالب بسرعة توصيل الكهرباء لمنازلنا قبل أن تقع الكارثة. ويشير محمد إبراهيم عوض الله إلي أن القرية تفتقد وجود وحدة صحية بها لإسعاف وعلاج المرضي. وطالب الحاج سليم نوفل بسرعة تفعيل اللجان المسئولة عن توصيل الخدمات والمرافق للمواطنين. ويقول سليم سليمان جبر ورضا محمد إسماعيل إن ارتفاع منسوب المياه الجوفية أدت إلي بوار أراضينا والتي تصل إلي 10 آلاف فدان وإتلافها بسبب عدم وجود صرف زراعي بالإضافة إلي نقص مياه الري التي يتم تحويلها للمحاسيب علي كاهل الغلابة وطالب بضرورة إنشاء شبكة صرف زراعي وجمعية زراعية لخدمة المزارعين. وطالب فوزي محمد عامر بإنشاء مخبز بلدي لسكان القرية حيث لا يوجد بالقرية مخبز. كما طالب السيد محمد خليل بإنشاء شبكة للكهرباء لسرعة حل مشاكل الأهالي المتعلقة بالإصلاحات والتوصيل للمنازل.