أعمل مدرس ابتدائي وكنت أعيش وأسرتي في هدوء واستقرار حتي أصيب ابني مصطفي "12 سنة" بمرض الروماتويد الذي لم يرحم طفولته ودمره تماما. انهارت حالته سريعا وأصيب بتيبس بالمفاصل وبالعمود الفقري ولم يعد يقوي علي مغادرة فراشه خاصة مع عجزي عن شراء العلاج المقرر له لارتفاع ثمنه وعدم وجوده في قائمة التأمين الصحي. انني أتعذب في كل لحظة لعدم قدرتي علي تخفيف آلام ابني المسكين الذي حرم من الانتظام في المدرسة أو اللعب مع أصحابه بل حرمه من النوم والراحة. أناشد المسئولين عن الصحة بمصر وأهل الخير منح ابني حقه في العلاج قبل أن يفتك به المرض. فرج عبدالله حسن القليوبية