فجرت سميرة سيطابل، مديرة الأخبار بالقناة الثانية المغربية، جدلاً واسعًا علي الشبكات الاجتماعية بالمغرب، عقب تداول فيديو لها من التقاط إذاعة أصوات الخاصة، صرحت فيه أن المغرب ليس بلدًا عربيًا، بل هو بلد مغاربي، متحدثة عن أنها تتحمل مسئوليتها في هذا الكلام، وأن "مغاربية البلاد يجب أن تكون مصدر افتخار". المرأة القوية في الإعلام المغربي التي ارتبط اسمها بالقناة الثانية العمومية، ظهرت في الفيديو، وهي تعطي رأيها في مسألة اللغات بالمغرب، لافتة إلى أن أصول المغرب أمازيغية، وأن المغرب شهد مجموعة من التأثيرات والالتقاءات التي تبعده على أن يكون "بلدًا عربيًا". ورغم أن الدستور المغربي يؤكد أن العربية هي لغة رسمية للبلاد، جنبًا إلى جنب مع الأمازيغية، كما أن المغرب عضو في جامعة الدول العربية، فضلًا عن حضور قوي للعربية في الإعلام والتعليم والإدارة، إلّا أن الكثير من الآراء ترفض تقليص المغرب في البعد العربي. وتأتي الكثير من الانتقادات لوصف المغرب بالبلد العربي من الحركة الأمازيغية التي ترى في هذا الحصر إقصاءً للغتها. وقد سبق للناشط الأمازيغي أحمد عصيد أن صرّح لشبكتنا أن الحركة ترفض هذا الحصر لأنه لا يحترم "الحقوق الثقافية للأمازيغ ولا يضع عراقة ثقافتهم ضمن إطارها الصحيح".