أصبحت النائبة دينا عبد العزيز حديث مواقع التواصل الإجتماعى ، إثر تعرضها لموقف معين ، خلال أولى جلسات البرلمان، وذلك بسبب صوتها المنخفض ،خلال أداء القسم بالبرلمان، مما دفع رئيس الجلسة إلى النداء مرة أخرى على اسمها، فردت قائلة: “أيوا يا فندم مانا أهو بتكلم”. وبعد هذه “اللقطة” الطريفة، التي أخذت أكبر من حجمها، تحولت إلى سيل من النكات، والتعليقات الساخرة، لعدم تعوّد المواطن المصري على “نائبة رقيقة”، وسط صراخ وشجارات النواب المعتادة. دينا عبدالعزيز، النائبة عن دائرة حلوان، والحاصلة على ماجستير علوم سياسية من جامعة القاهرة، باحثة في العلوم السياسية، وتشغل منصب باحث اقتصادي بوزارة التعاون الدولي، كان لها ردًا على تلك السخرية، خلال حوار أجرته مع موقع التحرير. دينا قالت في الحوار، : “لست غاضبة من حملات السخرية التي تعرّضت إليها على الإطلاق، ولا ألتفت لمثل هذه الأفعال بأي حال من الأحوال، وكل ما يهمني توصيل صوت أنباء دائرتي تحت قبة البرلمان”. وأضافت: “لا شك أن الحملة التي أتعرّض إليها فضى وفراغ، وكل شخص حر فيما يفعل، فلا يهزني على الإطلاق ما يحدث ضدي، ولن يؤثر ذلك في مسيرتي داخل البرلمان أبدًا، خاصة أنني أتعرّض لمثل هذه الحملات الساخرة منذ ترشّحي عن دائرة حلون”. وتابعت دينا: “كل ما أريد التأكيد عليه أنني لا أهتم بمثل هذه الأشياء، ولا أرغب في متابعتها بأي حال من الأحوال، كما أنني لست غاضبة من هذه الحملة، لأن كل شخص يعبّر عن تربيته وبيئته، ولم أرتكب أي أخطاء، لكن تركيز بعض الناس على طريقة الإلقاء أمر لا يستحق الرد عليه”. وكانت النائبة دينا عبد العزيز، قد تعرضت لموقف محرج أثناء أداء اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية الأولي لمجلس النواب، نتيجة صوتها المنخفض الذي لم يسمعه المجلس ومن ثم قام المستشار بهاء الدين أبو شقة، الذي تولى رئاسة البرلمان، بالنداء على الاسم مرة ثانية وهى تتلو اليمين، لترد قائلة: “أيوه يا فندم.. أنا موجودة أهو”. وانعقدت امس اولي جلسات البرلمان للمرة الاولي منذ 4 سنوات تقريباً حيث ادي النواب اليمين القانونية داخل المجلس وجرت انتخاب رئيس المجلس واحد الوكيلين فيما ارجئ انتخاب الوكيل الاخر لليوم بعد دخول اثنين من المرشحين جولة الاعادة.