على وسم " #مع_بعض_هنقدر "، والتي اتخذته النائبة "دينا عبدالعزيز" إحدى أسلحتها في الدعايا الإنتخابية لها، والذي أظهر لنا العديد من جولاتها الميدانية، وقوة شخصيتها، لدرجة جعلتها تكتسح ب 19 ألفًا و734 صوتًا من الجولة الأولى، عن دائرة حلون والمعصرة، كمستقل في معركة شرسة مع 7 مرشحين. النائبة التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الجلسة الإجرائية من مجلس النواب، بسبب صوتها المنخفض أثناء أدئها القسم الدستوري، ورقتها الزائدة بحسب وصف النشطاء، تعد من أصغر نائبات مجلس النواب، تبلغ من العمر 31 عاما، حاصلة على ماجستير في العلوم السياسية جامعة القاهرة، وتعمل كباحث اقتصادي بوزارة التعاون الدولي وكاتبة مقالات سياسية واجتماعية. علق أحد الرواد من خلال الوسم، ويدعى " محمد اليماني "منتقدا السخرية والانتقادات التي تداولها النشطاء، قائلا " صوتها واطي .. رقيقه .. هادية .. احنا بنحكم غلط علي بعض في 7 ثواني، خد ثانية زيادة واحكم صح، مش بالشكل ولا بالأوصاف .. أوعي تحكم ع الكتاب من الغلاف " ونشر العديد من الصور لها وعلق، مناشدا الساخرين" اتفرج على الصور .. هتعرف إن دينا أنضف من ناس كتير جدا موجودين في البرلمان اللي أنا وانت قاعدين بنتريق عليه .. النائبة دينا عبد العزيز .. حقك علينا .. إحنا اسفين .. يا سيادة النائبة " . وتم نشر العديد من الكوميكات الساخرة من صوت النائبة المنخفض، حيث تعرضت لموقف محرج أثناء أدائها اليمين الدستورية، فلدى مناداة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الوفد بهاء أبو شقة باعتباره أكبر الأعضاء سنا، لم يلاحظ مكانها نظرا لقصر قامتها ولم يسمع صوتها لانخفاظه مما سبب لها حرجا وأثار موجة من الضحك بين الحاضرين. وأخرى وتتتالى سخرية الرواد فعبر أحدهم